إستطلاع خاص: «النُخبة الشبوانية» صمام الأمان لشبوة وقصم للإرهاب في المنطقة

 

 

تُعتبر النخبة الشبوانية صمام الأمان لمحافظة شبوة خاصة والجنوب عامة وذلك لما تتميز به محافظة شبوة من موقع استراتيجي هام يطل على أفضل المواقع والموانئ البحرية ويتوسط محافظات الجنوب حيث يربط محافظة حضرموت من جهة الشرق ومحافظة أبين من جهة الغرب ومارب والبيضاء من جهة الشمال ومن جهة الجنوب البحر العربي وخليج عدن.

وتأتي إضافة النخبة الشبوانية نقلة نوعية في المستوى الأمني وقصم ظهر الجماعات الإرهابية في المنطقة , وكانت آخر معاركها معركة “السيف الحاسم” التي خاضتها ضد تنظيم القاعدة في محافظة شبوة.

وفي هذه المادة يجري “المندب نيوز” جولة استطلاعية لأغلب مواقع النخبة الشبوانية والتقاء بالعديد من القيادات والجنود وخرجنا بالحصيلة التالية:-

 

شبوة (المندب نيوز) خاص – إستطلاع: يسلم الحفشاء

 

في بداية الاستطلاع التقينا المقدم محمد سالم البوحر قائد النخبة الشبوانية تحدث إلينا قائلاً: بالنسبة لعمل النخبة الشبوانية اثناء نزولها لشبوة كان عمل واضح في تغيير من وضع انتشار عناصر القاعدة بشكل رسمي وليس مخفي والنهب والتقطع بالطرقات وانتشار الثارات القبلية ,ولكن بنزول النخبة تم تطهير المديريات التي تسيطر عليها النخبة من كل ما ذكر اعلاه بالكامل.

وتابع ايضا بعد تطهير المديريات لعناصر الارهابية تم نزول للشوارع لمنع حمل السلاح بتعاون مع المواطنين ومنع العبث بالمشتقات النفطية وبيعها في اماكنها الصحيحة ومنع السوق السوداء وايضا طلب القضاة لاستمرار في عملهم أثناء تأمين النخبة والحمد لله مستمر وهناك اعمال كثيره قامت بها النخبة لا يسعني ان اذكرها من ضمنها دعم الأنشطة الرياضية.

وأضاف ان بالنسبة لدور دولة الإمارات العربية المتحدة “الشقيقة” فهي قامت بدور كبير في تدريب القوة وتسليحها وايضا المشاركة في العمل القتالي خلال تطهير المديريات من عناصر القاعدة وايضا لعب الهلال الأحمر الإماراتي دور بارز وكبير في دعم الفقراء بالإغاثة والمساعدات الإنسانية ودعم المؤسسات الحكومية والتعليم والقطاعات التي يستفيد منها المدنيين.

 

وخلال الإستطلاع تحدث أيضا الينا المقدم ناصر يسلم القشعوري (أبو اديب) قائد نقطة عزان والذي قال: ان النخبة الشبوانية نُشرت قواتها في أغلب مديريات محافظة شبوة وتمكنت النخبة من تأمين طرق السفر الرئيسية، حيث تم تأمين المسافرين بين المديريات والمحافظة وسائر مناطق البلاد، وهو الأمر الذي أسهم في تثبيت الأمن والاستقرار في عموم شبوة، وانعكس ذلك بشكل إيجابي على حياة الناس. ويعود الفضل في هذه الإنجازات إلى دولة الإمارات العربية الشقيقة و التي لا تالو جهداً ولا وقتاً ولا مالاً في دعم وتحفيز وتشجيع أفراد النخبة و ابطالها الأشاوس في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في ربوع البلاد.

وأضاف ان النخبة جاءت وتمخضت من صلب المقاومة الجنوبية في ظل اوضاع سياسية صعبة جدا ومرحلة حرب وحالة الانفلات الأمني الكبير الذي عاشه المواطن في هذه المحافظة الكبيرة والمترامية الأطراف وكانت محافظة شبوة تعيش في أمن و استقرار.

ورغم كل هذه الظروف الصعبة في هذه المرحلة الخطيرة لم تثني دولة الإمارات من الاستمرار في الوقوف إلى جانبنا وإن الإنجازات التي تحققت ما كانت لتتحقق إلا بفضل الله عز وجل ثم بفضل ودولة الإمارات العربية الشقيقة.

واضاف إن إنجازات النخبة لم تقتصر في المجال الامني، بل إن قوات النخبة الشبوانية أصبحت دائماً تقدم الخدمات للمواطنين في جميع المجالات وتقف لتحقيق كل ما يعود بالنفع والفائدة على المجتمع من الخدمات العامة ومتابعة الجهات ذات الاختصاص لينعم المواطن بالرخاء والعيش الرغيد. 

 

قائد نقطة مفرق رضوم جمال يسلم منصور تحدث قائلا: إن قوات النخبة بالعديد من المهمات الأمنية في مجال منع التهريب وتجارة المخدرات والممنوعات، وكان لها دور إيجابي في حل القضايا التي تظهر يومياً بين المواطنين.

 وتابع ان النخبة الشبوانية تتمتع بحاضنة شعبية كبيرة، كما أن جميع النجاحات الأمنية والعسكرية التي تحققت كان المواطن شريكاً أساسياً فيها لأنه كان السند والداعم، أيضاً نحب أن نوضح أن جميع منتسبي قوات النخبة هم من أبناء المحافظة نفسها وهذا كان له دور كبير فيما تحقق من إنجاز أمني.

 

جندي من جنود النخبة يشاركنا الحديث حيث قال الجندي محسن صالح سالم : ان النخبة الشبوانية حققت نجاحا امنيا باهرا و أصبح المواطن ينعم بالأمن والاستقرار وذلك بجهود كبيرة ورائعة من الجميع لإرساء وتثبيت دعائم الأمن والاستقرار وتأهيل جميع أفراد المقاومة الجنوبية وتحقق ما كان نسعى آلية بتعاون دول التحالف وخاصتا دولة الإمارات العربية الشقيقة التي لبت الطلب وقامت بتأهيل وتدريب أفراد المقاومة وعودتهم إلى أماكنهم السابقة لتأمين المواقع  التي كانوا يحرسونها وها نحن اليوم نحرس مناطقنا ونأمنها بكل عزيمة وإصرار.

جندي آخر يدعى محمد عبدالله سالم , بداء حديثة بتقديم الشكر إلى قيادة دولة الإمارات العربية الشقيقة التي قامت بتأهيل وتدريب أفراد النخبة الشبوانية في معسكرات حضرموت وشوران بمديرية رضوم ولازالت تقدم كامل الرعاية والاهتمام بالقوات العسكرية الجنوبية الممثلة بالنخبة والحزام الأمني.

وأشار ان من ناحية تواجد قوات النخبة في محافظة شبوة هو بمثابة صمام الأمان للمحافظة وللجنوب بشكل عام لأن محافظة شبوة تتوسط محافظات الجنوب وتربط بين شرق البلاد وغربها ولها حدود مع محافظات شمالية تأمن أي مد عسكري من القوات الشمالية إلى الجنوب ولكون محافظة شبوة ارض الثروات فالأطماع فيها كبيرة من القوى الشمالية ,ولكن وجود قوات النخبة ستردع كل من تسول له نفسة المساس بأرض الجنوب التي سقط لأجلها الكثير من الشهداء ,ولاننسى دور قوات النخبة الشبوانية في القضاء على الإرهاب والتقطعات وغيرها من الأعمال التي تقلق السكينة العامة للمواطنين.

الجدير ذكره ان محافظة شبوة قد شهدت بوجود قوات النخبة استقرارا امنيا غير مسبوق وازدهارا في الحركة التجارية والنشاط التجاري .

ولاقت النخبة ارتياحاً شعبياً من قبل مواطني شبوة الذين تمنوا أن تواصل قوات النخبة الشبوانية بسط سيطرتها على بقية مديريات محافظة شبوة التي تعيش انفلات أمني لكي تكون محافظة شبوة بكامل سيادتها تحت سيطرة قوات النخبة الشبوانية للنهوض بها نحو البناء والتنمية.

اترك تعليق