في ذكر تحرير ساحل حضرموت الثانية أكتب مقال لـ عبدالجبار باجبير

في الذكرى الثانية لتحرير ساحل حضرموت من القاعدة نحفر بالدم هذا النصر الذي صنعه الشهداء و الرجال الشجعان من قوات النخبة الحضرمية و أبطال المقاومة الجنوبية الذين سطروا ملامح النصر من ثلاث جبهات و بدعم و أسناد من قوات التحالف عبر الجو الذين شكل أرباك لذلك التنظيم و ما كان منه إلا حمل الهزيمة الساحقة و فر هاربا .

اليوم هذا النصر يتجسد في التنمية و الاستثمار و تنفيذ لمشاريع و وضع حجر أساس لأخرى رغم ما تمر به المحافظة من منعطفات و عثرات و نكسات و لكن بالوقوف مع رجل التحرير اللواء الركن فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية سنقهر ما يعيق المحافظة و سنِمر ذلك المنعطف الذي نرى أنه قرب الخلاص منه ، رغم ما تعانيه البلد عموم من حرب أكلت الأخضر و اليابس .

حضرموت في ذكرى تحريرها الثانية شهدت افتتاح و وضع حجر الأساس في مشاريع تربوية كبيرة ستساعد المحافظة من التخفيف من نزوح المغتربين إليها ، كما أنه خلال اليومان القادمة ستشهد افتتاح و وضع حجر الأساس لمشاريع مختلفة في عموم مديريات المحافظة أهمها في الكهرباء وحفر أبار مياه و في البنية التحتية في بعض المديريات .

حضرموت ليست الأمس و لن ترجع إلى الخلف أو إلى العهد السابق بعون الله و بمساعدة الخيرين من أبنائها الذين يصطفون خلف المحافظ البحسني .

أريد كل أبناء حضرموت يحبون حضرموت و يجسدون ذلك الحب في خدمة المحافظة وتطويرها و استقرارها فاليوم نحن ساحلا ننعم بالأمن و قريبا سيشهد الوادي نفس الاستقرار الذي بالساحل بِخُطة ثابته ، أبعدونا من الأقلام الجارحة التي تريد تشويه المحافظة و تشتغل أي ظرف لتضخيمه ، دعونا نكون أقلام بنائه و نتقد نقد بناء بعيد عن البهتان و التزوير ، فقد يكون القلم عامل نفسي سلبا أو يجابا فلا نستغل القلم سلبا و يعود ذلك في إجهاض كل ما بنياناه من استقرار ملحوظ نحسد عليه على مستوى الجنوب و الشمال ، فالأمن و الاستقرار عامل مهم  لأجل التنمية و التطوير و توفير الخدمات .

نعم هناك عثرات في كثير من الأساسيات في توفير السيولة النقدية و الكهرباء و غيرها و لكن بتكاثف الجميع ستنجل تلك المعوقات التي تسعى السلطة المحلية بالمحافظة ممثلة بالبحسني بإنهائها بأقصى سرعة خلال الفترة القريبة القادمة فالمحافظ نراها يوميا يجري اتصالاته و يتنقل من و إلى الرياض و يبعث بمدراء المرافق إلى عدن وغيرها من المناطق لتخلص من هذا الكابوس و اليوم الحكومة اليمنية بالمكلا  و التي نسعى من خلال تواجدها بالمكلا أن توفر تلك المطالب و أن تعطي المحافظة  حصتها من النفط  حتى تنهض بالشكل المطلوب  .

مكتسب بناء قوات من أبناء جلدتنا حلم كان الكل يريد تحقيقية ليس منذ القريب بل من الحقبة السابقة هذا الحلم تجله في تأسيس قوات النخبة الحضرمية و الوحدات العسكرية الأخرى و هي الآن تحمي النصر الذي تجلى في الأفق قبل عامان و ما نراه الآن هنا وهناك إلا من أجل حماية ذلك النصر و مواصلة رقعته في عموم المحافظة بعون الله .

اترك تعليق