لحج (المندب نيوز) رامي الردفاني

 

مديرية حبيل جبر ردفان التابعة لمحافظة لحج الثور ة الواقعة جنوبي اليمن ..يبلغ تعداد سكانها حوالي100 الف نسمه حسب تعداد2004 وبحيث إن مديرية حبيل جبر في تزايد ملحوظ في تعداد السكان لها مابعد 2004م حتى 2018م يقدر 300 ألف نسمه واكثر.

تتميز هذه المديرية بالسهول والجبال الشاهقة مترامية الاطراف.

اغلب شباب هذة المديرية ملتحقون بالسلك العسكري يحمون عرين الوطن ورغم ذلك فإن احفاد المناضل راجح لبوزة وحنش ثابت يعانون الامرين يعانون من ظلم التجار وغلاء الاسعار .

حيث ان جشع التجار متزايد مع زيادة سعر المواد الغذائية اضعاف سعرها الرسمي وكل ذلك تحت مرۍ ومسمع الجميع .

*الصمت المتعمد من طرف الحكومة حول غلاء الاسعار

لقد أصبحت حكومة الشرعية اليمنية جزء من المشكلة فهي تمارس أقذر الأعمال وابشعها فهي التي تصنع الأزمات والكوارث وحوادث الإجرام والاغتيالات التي تطال أبناء الشعب الجنوبي في عدد من محافظات الجنوب العربي كالعاصمة عدن وأبين وحضرموت وبقية المدن والقرى المجاورة لها من أجل اخلال الأمن والامان في كل ربوع الوطن الغالي من أجل ظهور الفوضى الاخلآقة التي استقلها التجارفي مديرية حبيل جبر وكل التجار في المحافظات الجنوبية المحررة .

*الظروف الصعبة لدى المواطن في مديرية حبيل جبر ردفان

وفي ظل الظروف الراهنة والصعبة في مديرية حبيل جبر ردفان يمارس اصحاب التجارة العوبة جديدة واحتكارا ملحوظا في الأسواق التجارية والتي أصبحت عبارة عن تجارة حروب وكسب الربح السريع على حساب المواطنين الذين لا يملكون كل مقومات الحياة الكريمة في المديرية التي تضمن لهم عيش حياة كريمة من أجل توفير خدمات ومتطلبات الأسرة الكريمة من مأكل ومشرب وملبس ومكان إيواء الأفراد والمجتمعات.

فوق ذلك يمارس أصحاب التجارة وملاكين المحلات التجارية في مديرية حبيل جبر ردفان العوبة تجارية جديدة في كيفية التلاعب بالأسعار وارتفاع جنوني في المواد الغذائية المختلفة من أجل تحقيق الربح والكسب السريع للأموال.

*تجارة المشبوهات يسلكها تجار مديرية حبيل جبر

أصبحت التجارة في مديرية حبيل جبر ردفان مهنة شبه لا قانونية لأنها اختلت عن الكثير من الآداب والأخلاق والصفات الحسنة التي شرعها الله تعالى لنا من فوق سبع سماوات.
التاجر يغش في البيع والشراء ويكذب ويخدع ويقسم بالله العلي العظيم على باطل.

انعدمت صفة الأمانة والإخلاص في عملية البيع والشراء في مديرية حبيل جبر ردفان من قبل بعض التجار وصار المكسب والربح الكثير في جمع الأموال مشبوهة ومحرمة من كل النواحي لا اختلالها في صفات البيع والشراء من تاجر الى آخر.

اترك تعليق