كلنا ابوبكر حسين مقال لـ : ريم محمد

ليس بالجديد ولا الغريب على ا بن الدلتا والساحل والسلاسل الجبلية والصحراء ما يقوم به الاخ ابوبكر حسين ابن الوطن المكلوم والام الثكلى والاخت المفجوعة

كما تعودنا منه دائما وأبدا شامخاً وبسيطاً في وقت واحد.

لا يأبه بنعيق الغربان ولأتخذه العزة بالآثم والعدوان ،يتغطرس المتغطرسون في حضرته ويبتسم وينخر النفاق في جدران سلطته.

 فيبتسم ويعفو

سمحاً إذا أكرم وعفواً إذا ظلم هذا هو الرجل كامل الرجولة الذي لم يستغل منصبه لمصلحته الشخصية ومآربه الخاصة

بالحق وبدون تحيز او مجاملات فأنا لا تجمعني بهذا الرجل الإنسان أي صله او معرفه بل إنني لم التقي به يوماً من الايام  لكنها كلمه حق اقولها لأولئك المتشدقين بافتعال الازمات واختلاق الاكاذيب والافتراءات من أصحاب الاقلام المأجورة التي أفناها الطمع وأعمت بصيرتها المصالح والاموال من ذوي المناصب والسلطان والاعلام المشبوة

،أتقوا الله في ما عندكم من مساحات وسلطات وكتابات تتسترون خلفها لبث سمومكم ،اتقوا الله في هذا الشعب الذي سممته قلوبكم المريضة وأقلامكم الخبيثة ودعوا الشعب يتنفس عبق العافيه بعيداً عن مصالحكم ومفاسدكم ،

فلقد أثبت الاخ المحافظ بكل جداره وفي وقت قياسي رهيب وصعب أيضاً يعيد لابين رونقها وحلتها الجمالية وان يدير عجلة التنمية والخدمات بشكل أكبر مما كنا نتوقع ونأمل وإن كان لديكم ما تقدموه فالميدان هو الحكم والشعب هو من يقرروا يقدر ذلك ؛

أخرجوا من بروجكم المشيدة وأنفاقكم النتنة الى الساحة ودعوا الشمس تعقم عدواكم واثبتوا لشعب ولائكم ومحبتكم بدلا من اختبائكم في جحوركم كالخفافيش التي لاترئ إلا الظلام.

ودعوكم من نعيق الغربان ويكفي مغالطات ومزايدات فالوضع لا يحتمل والجرح مندمل وما صار بالبلاد إلأ من ورآء نعيقكم فلن يسمح لكم الزمان ولا المكان بالعبث بالتاريخ والمنجزات وتدمير البنئ والأخلاق ،فأنتم أعداء الوطن والانسان ولقد لزم التحذير من سياساتكم وسمومكم ولقد وجب الوقوف أمامكم وإلزامكم حدودكم فالوطن لا تنقصها مزيداتكم وإفتراءاتكم .

ودعوا المزايدات وشن الحروب الباردة التي لاتسمن ولا تغني من جوع ضد من يعمل ويسهر ويجتهد  ،فهذا عمل دنيئ لا يدل إلا على مكانتكم الهاوية 

وراياتكم الفاشلة وأهدافكم المريضة ،فكنا مع البناء لا الهدم ومع التغيير لا النقد والتجريح وكلنا للوطن فداءً وللواء ابوبكرناصحين مخلصين .

         دمتم ودام الوطن بخير ولا نامت اعين الجبناء.

اترك تعليق