المكلا (المندب نيوز) وكالات

 كشفت تقارير يمنية، عن مؤامرة قطرية إخوانية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة والتحالف العربي في اليمن، حيث اجتمعت قيادات حزبية وإعلامية إخوانية في العاصمة التركية إسطنبول، لإقرار خطة إعلامية متكاملة هدفها شن حملات إعلامية واسعة ضد دولة الإمارات في اليمن بدعم وتمويل قطري، فيما كانت أزمة جزيرة سقطرى اليمنية بداية مخطط قوى الشر والإرهاب ضد دولة الإمارات والتحالف العربي.

وذكرت مواقع يمنية أن قيادات سياسية وإعلامية بارزة في حزب الإصلاح، وهو فرع جماعة الإخوان في اليمن، بمشاركة قيادي في الحزب الناصري، عقدت اجتماعاً موسعاً في إسطنبول وأقرت خطة إعلامية متكاملة تهدف لشن حملات ضد دولة الإمارات بتمويل ودعم قطري سخي، وذلك استمراراً لحملات واسعة سابقة ومتواصلة بدأت في العاصمة المؤقتة عدن، ومروراً بمدينة تعز، ولن تكون آخرها الأزمة المفتعلة بشأن جزيرة سقطرى.

وكان أبرز القيادات الإخوانية المشاركين في اللقاء، عدنان العديني نائب رئيس اللجنة الإعلامية لحزب الإصلاح، وسعيد ثابت، وعلي الأحمدي، ونبيل البكيري، وفؤاد الحذيفي، وعبدالسلام محمد، وصدام الكمالي والنائب البرلماني شوقي القاضي، ورجل الأعمال حميد الأحمر ومحمد عبدالملك رئيس الإصلاح في عدن وبشير الحارثي، وشارك في اللقاء أيضاً القيادي البارز في الحزب الناصري محمد الصبري.

خطة تشويه

وأكد مغردون وناشطون يمنيون أن اللقاء أقر خطة إعلامية متكاملة تستهدف التحالف العربي وتحديداً دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشويه دورها في اليمن بتمويل ودعم سخي وكبير من دولة قطر. وأشار المغردون إلى أن ما تم إقراره هو استمرار حملات التشويه الجارية في اليمن، والتي تتبناها منذ فترة طويلة قيادات ووسائل إعلام حزب الإصلاح «فرع الإخوان في اليمن»، وآخرون موالون للحزب بالمقابل المادي ضد التحالف العربي، وبخاصة دولة الإمارات وتشويه سمعتها والإساءة لها وترويج الشائعات المسيئة لها في مختلف المحافظات المحرّرة، والتي كان آخرها ما حدث في سقطرى من حملة واسعة أساءت لدولة الإمارات ومواقفها المساندة لليمن.

ووصف المراقبون السياسيون هذه الحملات التي تقودها جماعة الإخوان في اليمن ضد الإمارات بأنها تصب في خدمة ميليشيا الحوثي والمشروع الإيراني في اليمن والمنطقة. وأشار الموقع اليمني إلى توزيع العمل بين الأعضاء المشاركين في اللقاء للتواصل مع عناصر ووسائل الإصلاح في اليمن واستمرار حملة الإساءة واختلاق الشائعات وإدارة الأزمة التي يصنعها الحزب ويحاول الترويج لها وإثارتها على مستوى عال في محاولة لزرع الخلافات وتفكيك التحالف العربي وصناعة أزمة بين التحالف والشرعية.

شق الصف

وفضح المحلل اليمني هاني مسهور، الدور القطري في «سقطرى» اليمنية، لشق الصف بين السعودية والإمارات، ولمساندة المشروع الإيراني في صنعاء، مشيراً إلى أن تنظيم الحمدين يستخدم مجموعات الإخوان اليمنيين لمحاولة إحداث بلبلة في ظل تقدم التحالف.

وقال مسهور لبرنامج تلفزيوني، إن ما يحدث بـ«سقطرى» تقف خلفه قناة الجزيرة القطرية، والكاتبة اليمنية الإخوانية توكل كرمان، والجناح المتشدد بحركة الإخوان اليمنيين، مُعرباً عن قلقه من صعود «الإخوان» بالمحافظات، وبخاصة تعز.

وأوضح أنه من الضروري أن يعي إخوان اليمن، أن التحالف العربي لن يُسقط جماعات الحوثيين الإرهابية، من أجل أن يسلم اليمن للإخوان، مؤكداً أن كل محاولاتهم لشق الصف بين السعودية والإمارات، عن طريق الإشاعات، رهان خاطئ واستمراره حمق وغباء.

اترك تعليق