تقرير خاص (المندب نيوز)  صدى المواقع

أن القوات الاماراتية ترتكز على أسس راسخة من العمل والعطاء باعتبارها سندا لكل الشعب اليمني وسنداً لقضايا أمتها العربية والإسلامية وإحدى دعائم الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة، في ظل ما تشهده البلاد من تحديات وأزمات تستلزم التكاتف والتضامن والعمل المشترك من أجل القضاء على التطرف والإرهاب وحماية ركائز الأمن وتوفير مستقبل أكثر استقراراً للأجيال القادمة.

حرصت دولة الامارات العربية المتحدة على مساعدة مناطق الجنوب والشمال على حدا سوى وتقديم كافة سبل الحياة الكريمة لتحسين الخدمات وإعادة تأهيل وتأمين المناطق المحررة، وما قاموا به من دور عظيم في الفترة السابقة لهو دليل على أن القادم سيكون أكثر عطاءا واشراقا كما هو معروف في اصالة اطبائهم الحسنة.

ماذا قدمت الامارات في الجنوب

جاءت الامارات العربية المتحدة بكل ثقلها ومالها ورجالها إلى عدن وكأنها يد امتدت من السماء لتنقذ الشعب من السقوط في الهاوية بعد سيطرة الانقلابين الحوثة .

حيث هبت طائرات أبناء زايد جوا وصبت حممها على الغزاة ، وبرا بدباباتها ومدفعيتها وصواريخها التي احرقت الارض من تحت اقدام العدو تلبية لنداء العقيدة و الاخوة والنخوة ونزل رجالها شوارع عدن ملتحمين بالمقاومة المنهكة قائلين لهم اثبتوا نحن معكم حتى النصر..

ثم جاءت بواخر الدعم وجاءت المواد الغذائية والدوائية للجبهات ، صمد الشعب وارتفعت معنويات المقاتلين حتى انتصروا بفضل لله ..

وقامت الامارات في عدن بدعم البنية التحتية وإعادة المنشآت للدولة وعلمت على تطبيع الحياة وعودة السكينة والاستقرار في المنطقة، وكما وقعت اتفاقية شراكة مع كل من محافظ عدن ولحج والضالع بهدف دعم مشاريع تنموية في هذه المحافظات.

وفي حضرموت.. مرت محافظة حضرموت بأزمات متفاقمة وسيطرت الجماعات الإرهابية على ساحل حضرموت آنذاك , هبّت الإمارات رائدةً بالدور الأكبر الذي أنقذ حضرموت من كارثة كانت تقع على عتبة محافظة حضرموت .

دولة الإمارات العربية تعدد دورها في عدة مجالات عبر دعمها العسكري والإنساني واللوجستي الذي قام بنقله نوعية في المحافظة.

ومن هذا الدعم المعونات الغذائية والمساعدات الطبية وإعانة الأسر الفقيرة والمحتاجة ودعم القطاعات الأساسية والخدماتية لتطبيع الحياة المستقرة ضمن نطاق الأمن الذي سعت له الإمارات في حضرموت.

وكذا دعم قوات النخبة الحضرمية للدفاع عن حضرموت من الجماعات الإرهابية والمتطرفة وحماية المواطنين، كان لهذه الخطوة إنجاز جبار عبر تحرير مدينة المكلا في غضون 48 ساعة والسيطرة عليها وترسيخ الأمن فيها.

وفي سقطرى.. تولت الإمارات، دعم وتأهيل العديد من المنشآت والمرافق في المحافظة عبر “الهلال الأحمر الإماراتي”، وقدمت مساعدات لمواطني الجزيرة المهملة من قبل الحكومة اليمنية.

وقامت الإمارات، بإنشاء مشروع مدينة زايد (1) السكنية، حيث تموله هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمنطقة ستروه جنوب جزيرة سقطرى، وكذا إعادة وتأهيل مطار سقطرى وبناء وتشييد المستشفيات والوحدات الصحية والمعالم السياحية.

ولم يقتصر عند هذا امتد دور الإمارات، إلى الجانب الأمني، إذ قامت بتدريب المئات من أفراد الأمن من أبناء سقطرى وقدمت مساعدات عسكرية متنوعة، منها 80 آلية عسكرية للقوات المرابطة في المحافظة.

ماذا قدمت الامارات في الشمال

في محافظة مأرب.. قدم أبناء الامارات خيرة أبنائهم في الدفاع عن الحكم الشرعي وبذلوا الغالي والنفيس من أجل تحريرها وإعادة الحياة والنمو إلى مأرب، حيث قدمت الإمارات منحاً طبية لجرحى الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، علاوة على الدعم اللوجستي الكبير للمستشفيات بالأجهزة والمعدات الطبية والأدوية.

وتحولت المحافظة النفطية القابعة وسط الصحراء إلى مركز للحكومة الشرعية وفيها تتواجد قوات التحالف العربي التي أنشأت قاعدة عسكرية، واستطاعت حماية المدينة وحقول النفط من هجمات الانقلابيين الصاروخية التي تكاد تكون شبه يومية، ولولا تدخل باتريوت التحالف في صدها لكانت أوقعت أضراراً بشرية ومادية كبيرة.

وكانت دولة الإمارات وجنودها أول مبادر بالوقوف إلى جانب الصف المأربي في خطوط أمام المعركة، واختلط الدم اليمني والإماراتي على تراب مأرب منذ بدء الشرارة الأولى لمعركة التحرير، وهذا خير دليل على وحدة الهدف والمصير.

دور الإمارات يظل رائداً وتاريخياً لليمن ومأرب بوجه الخصوص، وبصمات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، خير شاهد على ذلك  من خلال وضع بصماته الخالدة في إعادة بناء سد مأرب العظيم، الذي أنعش القطاع الزراعي ورفد اقتصاد أبناء مأرب خاصة، واليمن على وجه العموم.

وفي المخا.. شهد عام 2017 عام الخير لأبناء المخا عن طريق هيئة الهلال الاحمر الاماراتي وتوقيع مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل محطة كهرباء المخا بقدرة 120 ميغا، وافتتحت الهيئة محطة المخا البخارية بعد إعادة تأهيلها.

وسلمت الهيئة 17 منزلاً ضمن المرحلة الأولى من إعادة إعمار المخا، فيما تكفلت ببناء 17 مسكناً في المدينة .

وفي الحديدة.. كان دور كبير للقوات الاماراتية في تحرير الساحل الغربي وقدمت الإمارات حوالي486.79  مليون درهم – ما يعادل 132.53 مليون دولار – لدعم قطاع الصحي والمراكز الصحية  في محافظات الحديدة وتعز وإعادة تأهيل المدارس واغاثة المحتاجين.

وجاءت الإغاثة الإنسانية تجسيداً للدور الذي تقوم به هيئة الهلال الاحمر الاماراتي في أن يكون المستفيدون من خدماتها الإنسانية من أكثر المحتاجين إليها، ومساهمة منها في تخفيف الأعباء المعيشية على سكان المنطقة الذين يعانون أوضاعا اقتصادية صعبة إبان الوضع الذي فرضته الميليشيات الانقلابية.

فقد وزع فريق الهلال الأحمر أكثر من 5 آلاف سلة غذائية متكاملة، بالإضافة إلى بطانيات وخيام على العائلات المحررة في محافظات الساحل الغربي.

وعبر أهالي البلدة عن امتنانهم لدولة الإمارات العربية المتحدة السباقة في مد يد العون للمحتاجين، خصوصاً في مناطق الساحل الغربي التي عانى أهلها الحصار المفروض من قبل الميليشيات على مدى عامين.

وقال أحد أبناءها إن دولة الإمارات قدمت الكثير من المساعدات الإنسانية والدعم العسكري من أجل تحريرهم من الحصار والمعاناة.

وأثنى الأهالي على دور الإماراتي الذي قدم القوافل الإغاثية للمناطق الساحلية بعد تحريرها بساعات، بل ووصل بعض المناطق والمعارك كانت لا تزال مستمرة.

اترك تعليق