اللعب في المساجد مقال لـ أحمد باحمادي

بات اللعب في المساجد في رمضان وحده على كفة وبقية العام في كفة أخرى، لعب ومرح وفرفشة يشترك فيه الأولاد في كل وقت، والبنات خلال التراويح وصلاة القيام.

صارت المساجد في رمضان تحديداً كملاعب للترويح عن النفس، وفرصة لكي تتخلص الأم من وجع ابنها أو ابنتها، فلا عليها سوى تفصيل قميص صغير ثم إلباسه الطفلة لكي تنطلق وتمرح بكل حرية.

صار اللعب في المساجد في رمضان كأنه نوع من الطقوس التعبدية، أو العلامة المميزة لكي نعلم أن رمضان جانا .. أهلاً رمضان.

لماذا لم نُرزق بجيل من الأطفال الهادئين الذين يحترمون الشعائر، الإجابة واضحة؛ لأن جيل الإباء والأمهات أصلاً يفتقرون لهذه القيم،

ما الضير في أن يصطحب الأب ابنه والأم ابنتها ليكونا تحت رقابتهما فينتهيا من العبث، لماذا لا يهتم الآباء بهذه القضية التي استفحلت كل عام وبُحت الأصوات من تكرارها.

أرى نفسي أعيد أسطوانة مشروخة، لكن ما الضير إن بلغت وتخلصت من تبعة السكوت عن الباطل، بل سأظل أقرع على البواب وإن لم يفتح أحد البتة.

اترك تعليق