المكلا (المندب نيوز)  خاص

تقدم وكيل أول محافظة حضرموت رئيس حلف ومؤتمر حضرموت الجامع الشيخ “عمرو بن حبريش العليي” بالتهنئة إلى أبناء حضرموت كافة في الداخل والمهجر بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فيما يلي نصها :

قال تعالى: “شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه”… صدق الله العظيم.

والصلاة والسلام على النبي الكريم .. خاتم الأنبياء والمرسلين

نستقبل غدا شهر رمضان الكريم، شهر  الخير والرحمة والبركة .. وبهذه المناسبة العظيمة أتوجه إلى أبناء حضرموت جميًعا في الداخل والمهجر بأحر التهاني وصادق التبريكات داعيًا الله العلي القدير أن يجعل قدوم هذا الشهر خيرا وبركات على حضرموت وبلادنا عامة وسائر بلاد المسلمين وأن يكتب لنا فيه جزاء العمل الصالح والظفر بالأجر والثواب إنه سميع مجيب.

لا يخفى عليكم ما يمثله هذا الشهر الكريم بالنسبة للمسلمين في عقائدهم، وعباداتهم، وتاريخهم، ففيه أنزل القرآن، وخصه الله تعالى بفريضة الصوم، وهو شهر الفتوحات الكبرى والتسابق لفعل الخيرات .. وفيه أجواء روحانية وإيمانية عظيمة هي فرصة لتهذيب النفوس والرقي بها والعودة للتمسك بتعاليم الحق الإلهية التي من شأنها التغلب على كل أنواع الامتهان و البلاء والسير على طريق الرشد والهدى والفلاح في دنيانا وآخرتنا .

إن هذه المعاني والقيم السامية، المرتبطة بهذا الشهر العظيم تحثنا على التراحم والتكافل، والصبر والتعاضد ومواساة الفقراء والمحتاجين واليتامى تحقيقا لأخوة الإسلام وتوخي صفات المسلم المؤمن الرحيم، في التعامل مع الآخرين والنأي عن المشاحنات والمكايدات وأن يكون بذلك قدوة حسنة في تحقيق الوئام والتأخي واذكاء روح التعاون والتسامح والعفو استلهامًا لنفحات هذا الشهر الكريم .

تحل علينا هذه المناسبة العظيمة مناسبة شهر رمضان المبارك في ظل أوضاع صعبة وتحديات كثيرة خاصة في الجوانب الخدمية , ونستشعر معاناة الناس من الانقطاعات المستمرة للتيار الكهربائي لكن في وقت ذاته هناك جهود متواصلة للتغلب على هذه المشكلات ومتابعة تحسين أوجه الخدمات المقدمة للمواطنين , ونحتاج إلى مزيد من العمل والبذل والصبر  , كما ان هناك نجاحات كثيرة وانتصارات عظيمة تتحقق في الميدان وخاصة في جوانب الاستقرار الأمني بدعم من الأشقاء في التحالف العربي, ونتوجه في هذا المقام بالتحية لكل الأجهزة العسكرية والأمنية وبالأخص قوات النخبة الحضرمية وهم يؤدون واجباتهم بكل التفاني و الإخلاص و التضحية في حفظ الأمن والاستقرار .

في هذا الشهر الكريم تستجاب الدعوات، فاضرعوا إلى الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان، و أن يوفقنا لطاعته و الامتثال لأوامره و تجنب نواهية و لإداء فريضة الصوم خير أداء و لإقامة شعائره خير قيام , وأن يحفظ بلادنا سائر بلاد المسلمين من الفتن، وأن يحقق السلم، والرخاء .. كما نسأل الله ان يجعل مقدم هذا الغيث رحمة.. اللهم اسقينا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضار .

اترك تعليق