تقرير خاص: الإخوان في اليمن .. لمواجهة الحوثي ام لمحاربة التحالف؟ (معلومات تكشف قناعهم منذُ بدء الحرب)

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

 

منذُ ان تقارعت طبول الحرب في اليمن , كان لجماعة اخوان اليمن مواقف متقلبة تخدم سياسات دولية يسعون اليها , وشكّلت جماعة الاخوان غرفة عمليات “ريموت كونترول” يستخدمونه لعيارات مختلفة , وحسبما يرى الكثيرون ان مشروع جماعة الإخوان في اليمن يعد مخطط يهدف الى مهاجمة التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية ومحاولة التشوية لدوره الكبير منها محاربة مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران والتي تسعى لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة كاملة.

الإمارات ركن التحالف:

تعد دولة الامارات العربية المتحدة ركن أساسي وركيزة مهمة للتحالف العربي حيث تتحدث أفعالها وليس منصات الدعاية والابواق الكاذبة , وتلقت الامارات هجمات مختلفة من جماعة الاخوان , عبر قنوات ووسائل إعلامية تابعة لهم وايضاً عبر مسؤولي في الدولة برعاية قطرية تركية باذرع الإصلاح , ولم تستطع جماعة الاخوان هز الإمارات بتلك الاقاوبل المفبركة والكاذبة مقارنة بجهود الامارات الريادية في المنطقة.­

واجهة الاخوان المسلمين أصبحت مكشوفة في اليمن وتورطها المثبت بالوثائق والمستندات التي كُشفت في تقارير سابقة , والتي تحاول افتعال ازمة أخرى تخدم من خلالها اجندة أخرى لمحاولة المساس بالإمارات والتحالف .

بأساليب قذرة ومعلومات غير صحيحة هكذا يبث مطبخ الاخوان سمومه لمحاولة تشوية دور الإمارات الريادي ضمن التحالف العربي , وكل تلك الأساليب انتهت بالفشل نظير العمل البطولي التي تقدمة دولة الإمارات والتي أصبحت معروفة وانموذجاً لدول العطاء على مستوى الوطن العربي والعالم عموماً.

تورط الإخوان:

ما تفعله جماعة الإخوان “حزب الاصلاح ” في اليمن عبر تسخير كل إمكانياتها بما في ذلك أبواقها الاعلامية ضد مساعي وجهود ودعم دوله الامارات العربية المتحدة وترك العدو الاساسي لليمنين يؤكد بما لا يدع مجال للشك أنها متورطة في دعم جماعة الحوثي الايرانية التي تستخدم العنف المسلح لتحقيق أهداف سياسية.

يرى مراقبون كما يبدو أنناء أمام اتفاق حوثي أخواني يعكس مصالح الطرفين المشتركة في معاداتهما للإمارات سيسقط كل الأوهام التي روج لها ساسة الاخوان المنغمسين في حكومة شرعية هادي بدافع التضليل عن ما تخفية الجماعة .

حقائق:

لم يأتي هذا العداء والحملات الشعواء ضد الامارات عبثاً بل هي وصايا لتنظيم كان في فتره مثل الاخطبوط أنتشر في العديد من الدول العربية , لم ننسى دور الامارات العربية في رفض استقبال الإخوان الهاربين من تنفيذ أحكام قضائية في مصر، عقب سقوط حكم الجماعة ، نشرت الجماعة على خلفية ذلك وقتها وأبل من الاتهامات لدولة الامارات المعروفة بدعمها لنضال الفلسطينيين وقضيتهم العادلة. 

لم تكن هذه المرة الأولي التي تواجه دولة الإمارات حملات مشبوهة من قبل جماعة الإخوان بل سبقها العديد من التهم من قبل مواقع إخوانية ووسائل أعلام تابعه لهم , لتشكيك في دورها الريادي والانساني في للقضية الفلسطينية واليمنية والعديد من الدول العربية والاسيوية التي كان للإمارات الدور السباق في دعمها من خلال هيئة الهلال الأحمر الذي جعل من الامارات دولة في مقدمة الدول الداعمة للإنسان وحقوقه وتنميته

كل ذلك العداء للإمارات يكشف أن الاخوان من تنظيمات الإسلام السياسي وهى وسائل تعمل على تنفيذ اعمال فوضى وتخريب وعنف وحروب أهلية تنتهكك فيها حرمات الشعوب وأرواحهم ودماءهم .

أقنعة تتساقط:

لم يكتفي جماعة الاخوان بمطابخهم بل عملت قياداتهم على نشر سموم كاذبة واستغلال أماكنهم ان كانت في الشرعية او أماكن أخرى , والتي من خلالها تهاجم الإمارات ومحاولة التشكيك في دورها الريادي , ومن آخرها كانت في سقطرى حيث يروج قيادات الاخوان باكاذيب مختلفة عن دور الإمارات في سقطرى والتي تحاول من خلالها التشكيك , ولكن السقطريون وقفو مع دولة الامارات العربية المتحدة وأوضحوا الحقائق وكذب الاخوان المسلمين الذين يفترون على جهود الامارات الإنسانية والريادية.

من مكانة في الشرعية تكشف صمت الحكومة , هاجم وزير الداخلية احمد الميسري في قناة بي سي الامريكية بشكل علني دولة الامارات العربية المتحدة وتواجدها في ميناء ومطار عدن الدولي , رُغم ان الامارات تواجدها لايخالف البند السابع والتي تعتبر ضمن مناطق حصار ولامانع من اخذ التدابير الأمنية للمصلحة العامة في حفظ الامن والاستقرار بالمنطقة.

 إمارات العطاء والإنسانية رعت محافظة سقطرى على وجه الخصوص وقدمت لها أوجه الدعم الكبير واللامحدود بعد تهميش كبير ولسنين من الحكومات المتعاقبة في اليمن للجزيرة, حيث تمكن صقور زايد من تغيير الموازين في الجزيرة وعززت بنيتها على المستوى الخدماتي والمدني.

موقف واضح:

اليوم التحالف امام اختبار حقيقي بإعلان مواقف صريحه ومعلنه من كل ذلك العداء الذي يشنه الاخوان ضد دولة لها الدور الريادي في تحرير اليمن من مليشيا الحوثي الانقلابية ,و لابد من كبح مواقف أخوان اليمن المعادية علناً لإمارات الخير و المساندة خفى للانقلاب , وذلك تنفيذا” لتوجيهات تنظيم الحمدين وتركيا، ويجب وقف تلك العداء في ظل صمت الشرعية الغير مفهوم مما يثبت ان الاخوان مسيطرين على زمام أمور الرئاسة.

الإخوان والحوثي .. وجهان لعملة:

وبحسب مصادر صحفية اوضحوا انه باتت الحقيقة واضحة وتحالف في العلن بين الإخوان المسلمون مع جماعة الحوثي، عقب هزيمتهم في معركة عمران القريبة من صنعاء، مطلع يوليو (تموز) 2014م.

كان الإخوان يعتقدون أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أو بالأحرى اتهموا الرئيس هادي بأنه من يقف وراء هزيمتهم في معركة عمران في يوليو تموز 2014م. وعقب هزيمة عمران خرج الإخوان في تصريحات يؤكدون فيها أنهم لن يقاتلوا نيابة عن حكومة الرئيس هادي، على الرغم من أن الحرب التي كانت تدور في بلدات متاخمة للعاصمة اليمنية صنعاء كانت تحت شعار (مذهبي).

في مطلع أغسطس (آب)، دفع زعيم المتمردين الحوثيين بعناصره للتظاهر في العاصمة اليمنية عقب القرار الذي اتخذته حكومة محمد سالم باسندوه حينها والقاضي برفع الدعم عن المشتقات النفطية.  استطاع الحوثي من خلال تلك التظاهرات والخيام التي نصبها لمناصريه في شوارع صنعاء، الاستعداد لمعركة الانقلاب التي كان يحضر لها بالتحالف مع الرئيس المخلوع “الراحل” علي عبد الله للإطاحة بهادي من الحكم.

وعقب تحرير مدينة عدن ، أظهرت قيادات الإخوان نوعًا من الحقد على الجنوبيين، وبدأت بمهاجمة دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج. وفي الـ4 من سبتمبر أيلول، تعرضت قوات التحالف العربي في مأرب لعملية خيانة كان المتسبب فيها جماعة الإخوان المسلمين، حيث أصاب صاروخ أطلقته ميليشيات الحوثي وقوات صالح على معسكر للتحالف بصافر في مأرب ليسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى أغلبهم من الإمارات، لتكثف أبوظبي من غاراتها على صنعاء، مستهدفة عدة مخازن للأسلحة  من بينها مخزن سري في معسكر قوات الفرقة الأولى مدرع، ربما لا يعرف عنه الحوثيون أي شيء.

وحاول الإخوان تحاشي الفضيحة، كيف يخفي الجنرال علي محسن الأحمر المخزن السري عن التحالف العربي ؟ لتظهر وسائل الإعلام الإخوانية تهاجم دولة الإمارات العربية المتحدة، واتهمها بأنها أخفت معلومات عن مخازن أسلحة تابعة لقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، والتي كان يقودها الأحمر القيادي الإخواني المعروف.

فهل يعقل أن تخفي دولة تشارك ضمن التحالف العربي الداعم لهدف بعينة معلومات رفض أصحابها الكشف عنها؟ واتهمت وسائل إعلام إخوانية أبوظبي بأنها كانت تقوم بتحذير الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من استهدافه من غارات التحالف بسبب العلاقة الوثيقة بين الطرفين، حسب زعمها.

وذهبت تلك الوسائل الإعلامية التي تدار من تركيا ودول أوربية أخرى إلى “إن الإمارات  استفادت من نجل المخلوع  أحمد للحصول على معلومات عسكرية لم يكن يعلم بها سوى صالح ومقربيه وأجهزته الحربية”.

تأخير الحسم :

هذا العداء والتهجم من حين لأخر من قبل أبواق أخوان اليمن على دولة الامارات والتحالف العربي يشير الى مراوغة ونفاق لكسب رضى أنظمة داعمه للإرهاب  وأحراز مكاسب إعلامية وهمية مقابل حفنة من الاموال .

ويرى مراقبون أن أخوان اليمن سيظلون ثغرة في ظهر التحالف العربي وشرعية هادي وتأخير للحسم في العديد من الجبهات , مؤكدين أن هناك تقارب حوثي أخواني يظهره الخطاب الاعلامي والعداء العلني المشترك بينهما لدولة الامارات .

حليف, والهدف واحد:

يرى محللون ان الإخوان وفق جميع المعطيات يعدون الحليف الاستراتيجي لصالح والحوثيين، فهناك قواسم مشتركة تجمع الأطراف الثلاثة، من بينها أن جماعة الإخوان تريد الانتقام من دول الخليج على وقوفها إلى جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكذا تصنيف الجماعة قبل سنوات من قبل دول الخليج كجماعة إرهابية. ولكن يبقى القاسم الأهم والمشترك الذي يجمع ثنائي الشر في اليمن (الحوثي – الإخوان) هو الاتفاق على عدم ذهاب الجنوبيين نحو تقرير مصيرهم.

والحفاظ على ما يزعمون أنها “وحدة يمنية” يرون أنها هي من ستحفظ لهم تدفق الأموال والثروات إلى خزائنهم، ومصالحهم في جنوب اليمن. وسبق للإخوان المسلمين أن دعموا نظام الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في حرب صيف 1994م، بل إن الحرب بدأت بفتوى دينية، صادرة عن وزير العدل حينها عبد الوهاب الديلمي، اعتبرت الجنوبيين خارجين عن الدين الإسلامي.

وجند الإصلاح الآلاف من مقاتليه من بينهم زعماء وقيادات في تنظيم القاعدة، ممن عادوا من أفغانستان في مطلع تسعينات القرن الماضي بقيادة الشيخ عبد المجيد الزنداني، للمشاركة في حرب اجتياح الجنوب الشهيرة، وهي الحرب التي دمرت كل مقدرات دولة الجنوب بما في ذلك الجيش والأمن والمؤسسات الاقتصادية، وتسريح نحو 100،000 موظف جنوبي من أعمالهم.

الريادة:

لم يتمكن تنظيم إخوان المسلمين من زعزعة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي أصبحت ريادية في دورها , مقارنةً بكل الدول , واليوم أظهرت كل الدلائل دور الامارات الكبير والمهم ضمن التحالف العربي من محاربة الإرهاب حتى الدعم الإنساني , ولم تنحني الامارات عن مسيرة  ابوها زايد طيب الله ثراه.

 

اترك تعليق