المندب نيوز – صحف

 

وبث أفيناتي مقطع فيديو أظهر لقاء جمع الرميحي مع فلين وكوهين في برج ترامب في مانهاتن، في ديسمبر 2016، وبعدها تفاخر الرميحي بأنه قام برشوة مسؤولين في إدارة ترامب.

ومع ظهور تفاصيل إضافية حول الاجتماع، كشفت ديلي ميل المزيد من المعلومات بشأن الأنشطة القطرية المشبوهة.

 شركة محاماة للعائلة القطرية ولإدارة ترامب

 وبحسب الصحيفة، فإن شركة المحاماة في واشنطن، جونز داي، التي تمثل الرميحي وغيره من القطريين في قضية BIG3 ، تربطها علاقات قوية بحكومة ترامب، حيث يعمل عشرات المحامين بها في إدارة ترامب، حتى أن الشركة وصفت بـ”شركة المحاماة المفضلة لترامب” في مقال بوكالة بلومبرغ في مارس الماضي.

وبينما تمثل “جونز داي” الرميحي في القضية المليارية، فإنها أيضا تمثل رجل الأعمال القطري عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار القطرية ورجلان آخران مرتبطان بالعائلة المالكة في قطر، بحسب ديلي ميل.

ووفقا لوكالة بلومبرغ، فإنه اعتبارًا من شهر مارس من هذا العام، انضم 14 محاميًا من “جونز داي” إلى فريق ترامب.

وقام دونالد ماكغان، مستشار البيت الأبيض والشريك السابق في جونز داي باستئجار ما لا يقل عن ستة محامين من الشركة للعمل لتقديم المشورة للرئيس الأميركي بشأن الأخلاقيات والأوامر التنفيذية والترشيحات القضائية.

وبحسب وكالة بلومبرغ، فإن ماكغان هو الرابط الرئيسي بين جونز داي وإدارة ترامب، حيث عملت معه منذ 2015.

وتصف “جونز داي” نفسها في إعلانات على الإنترنت بأنها الشركة التي تعرف الكثير عن إدارة ترامب.

اللوبي الصهيوني

وإلى جانب النزاعات القضائية، فقد قاد الرميحي حملة علاقات عامة لصالح النظام القطري من أجل جلب دعم اللوبي الصهويني في الولايات المتحدة، لوقف الضغوط التي مارستها إدارة ترامب على الدوحة من أجل وقف دعم الجماعات الإرهابية.

وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الثلاثاء، أن الرميحي حضر حفلين رسميين للمنظمة الصهيونية الأميركية ومنظمة آيباك، في نوفمبر ويناير الماضيين، حيث التقى قادة المنظمتين.

وفي ذات الوقت، كانت قطر قد بدأت بالفعل تعيين مستشارين كبارا في جماعات الضغط الصهيونية، ومن بينهم، نيك موزين، الذي رتب لقاءات بين أمير قطر والشخصيات العامة اليهودية الأميركية البارزة، بما في ذلك المحامي ألان ديرشوفيتز.

 

اترك تعليق