بلبة فقير في طريق الأغنياء مقال لـ سهيل الهادي

هكذا يبقى الصابرين على صبرهم،في زمن لا يعنيني اخ، او قريب، او جار ،أو غني،أصبح هذا الزمن لا ينظر،ولا يرئ،ولا يهتم إلا بنفسة،وإن كان الله قد دعاء عبادة في قولة تعالى..(وانفقوا من ما رزقكم الله) صدق الله العظيم .
فقد عموا وأن كان الله مبصرهم،هكذا ويستمر ذاك الصابر بما ابتلاه الله متمسكآ بصبرة،ومنتضر الفرج من ربه،وأن كان الأغنياء من حول دار الفقير يمرون،وعلى منزلة المتواضع،بمنازلهم الفارهه يطلون،فيمكث طوال يومة جوار دارة ينادي ربه،وينشد دعائه،ويداعب نفسة ببلبته الأليمة،حياه يصارعها، وايام يكابدها،وساعات يحن بها من الجوع،إمرئته تكد وتجد وتجتهد للعمل مع نساء جيرانها مقابل قوت يومها،متقاسمة طعامها زوجها الشاكي لربه، هكذا يمر حاله،والتكبر والتجاهل من قبل اؤلاك الذين أعطاهم الله من فضله،متناسيين حق الجار في جاره،وقول الله في محكم اياته،وسنة النبي في حديثة،لا متئسفين،ولا متندمين،لم يستحوا وبمشيئة الله لن يفلحوا،فهوا يتفرج،على أفراحهم واحزانهم،ويشاركهم في الحزن أن علم،أما الفرح فهوا لا يعلم ماذا،لأنه لا يعرفها،متناسي زواجه أن كان قد فرح حينها،من محرقة الأغنياء يجلب ثيابة،يستخدمها بعد أن يتغير لونها،حتى لا يشعر الأغنياء أنه يلبس من ملابسهم،وهكذا يمر حالة،صابرآ متحسبآ لعل الله أن يبدل حاله،خيرآ من هذه التي يعيشها،فصبره حكمة،وبلبلته نقمة لكل من تجاهله،فالدنيا تمر ولا حياه أبدية إلا لله وحدة،وهوا من سيكون الرابح يوم لا ينفع مالآ ولابنون،فتجاهلنا لمن هم بحاجه اليناء كارثه علينا،فلا نتجاهل ولا نتكبر عن اخ او قريب او جار أو مسكين أوفقير،حتى لانصبح ضحايا تجاهلنا وتكبرنا،أن الله لا يحب المتكبرين،وأن لا ندع للشيطان فرجه،من خلالها يهدم ما نريد اعماره،وهي دار القرار،جعلنا الله واياكم من اهل الجنة،

اترك تعليق