المكلا (المندب نيوز)  كتب رباب احمد

قبل أسابيع لاحظنا تهديد مُبطن أطلقهُ بن فقر(بن دغر)أفقرهُ الله، على صفحته في تويتر يتوعد الجنوبيين بحربٍ ضروس تُصيب من أبى أن تكون الشرعدوانية(الشرعية)البلسنية منهجهُ وملاذهُ الوحيد وأن تكون الأقاليم الستةَ في إطار الوحلة(الوحدة) شعاره.

هكذا قالها وبكل وقاحة: لابد أن ينتمي الشعب إلى الشرعية لكي نوفر لهُ المُرتبات والخدمات وإن كانَ منهجهُ غير ذلك فليذهب إلى الجهة التي يُناصرها كي توفر لهُ مُتطلباته.

فما يحدُث اليوم من تراكُم المُشكلات ونقصٍ في الخدمات مُتعمد كي يُذعن الشعب الجنوبي ويُغيّر فكرته تجاه مشروعه المُتمثل في مشروع الإنتقالي الجنوبي وخطواته نحو الإستقلال الناجز من براثن عصابات حرم السفير(بلسن).

بالأمس خرجَ المُتظاهرون يُنددون بالإنقطاعات المُتكررة للكهرباء في حضرموت الساحل بشكلٍ عام والتلاعب بساعات الإضاءة وعدم الإلتزام في توفيرها، خرجَ الناس للتعبير عن سخطهم حيال ذلك سلمياً لم يلجأوا للعُنف.

فبينما هم يُنفذونَ وقفتهم الإحتجاجية إذ بأُناسٍ مدسوسين يتبعونَ البلاسنة يقطعونَ الشوارع ويُحرقونَ الإطارات  ويرفعون شعارات عدائية تجاه المُحافظ البُحسني ويُطالبونه بالإستقالة ويدفعونَ الناس أمامهم لتنفيذ الحملة،نظراً للحالة الصعبة التي تُعانيها حضرموت الساحل من شُح المُشتقات النفطية وارتفاع أسعارها الجنونية وأسعار المواد الغذائية والإنقطاعات المُتكررة للكهرباء.

وهذا الحدث يُذكرني بأحداث العاصمة الجنوبية عدن، عندما توسعت المُظاهرات التي تُطالب بالخدمات في عهد المُحافظ القائد عيدروس والضخ الإعلامي البلسني العِدائي الذي رافق الحملة كونَ ولاءهُ للجنوب والشرعدوانية(والشرعية) لاتُريد ذلك، ولذلك منعت عنهُ كُلَّ شيء، جردتهُ من جميع الصلاحيات لتضعهُ في الواجهة أمام الشعب وماهو إلا مُحافظ دونَ صلاحيات.

كذلكَ والدنا القائد فرج البُحسني يتعرض لنفس المكيدة التي وضعوها للقائد عيدروس، تمَّ سحب صلاحياته رويداً رويداً عبر نافذين في الشرعدوانية(الشرعية)البلسنية ليسحبوا بعدها آخر ورقة وهي منصب المُحافظ ليضعوا غيرهُ أحد البلاسنة أو شخص يدين الولاء لحرم السفير(بلسن).

على إخواننا في حضرموت التعقُل وعدم الإنجرار للعنف فما تُعانونه اليوم وتُشاهدونه مُجرد البداية لخطةٌ وضعوها البلاسنة كي يُسقطوا أحد الأعمدة التي هزمة القاعدة وداعش البلسنية ورتبة صفوف النُخبة الحضرمية لتصنع ذلكَ الإنتصار العظيم.

على والدنا المحافظ فرج البُحسني تلافي الأمور بما تبقى لديه من سُلطة وإصدار قرار بحل من في إدارة تموين المُشتقات النفطية الخاصة بالطاقة الكهربائية وإحالتهم للتحقيق، وكذلكَ التحقيق مع من في إدارة الكهرُباء واستبدالهم بأشخاص معروفين بالنزاهة ومع ذلك لابُدَّ من وضعهم تحت المُراقبة تُشرف عليهم النُخبة الحضرمية لمعرفة من هم المُتلاعبين بمفاتيح الطاقة الكهربائية.

وردتنا بالأمس أنباء عن إضراب موظفي الكهرباء إحتجاجاً على إيقاف زميلهم والتحقيق معه، وتمَ إغلاق محطات الكهرباء عنوةً للضغط على المحافظ والنُخبة الحضرمية بإطلاق سراحه، الواجب عليكَ والدي العزيز فرج البُحسني تأديبهم وعدم السماح لهم بتنغيص عيش المواطن الجنوبي الحضرمي فنحنُ اليوم في شهر رمضان صائمون عطشى ومعَ ذلكَ نواجه صيفاً حاراً يسلخ جلودنا و جلود أُمهاتنا و أطفالنا و شبابنا و شيوبنا في ظل الإنقطاعات المُتكررة للتيار الكهربائي.

لابُد من وضعهم في الزنزانة كي يواجهوا المصير ذاته ويحسّوا  بما يَحُسَّ بهِ المواطن الجنوبي المسكين ويرأفوا لحاله، فالجزاء من جنس العمل لابُدَّ من  إيداعهم السجن لتأديبهم وليعرفوا بأن الله حق والقانون فوق الجميع وسيطال كُلَّ فاسد مُرتشي وضعَ مصلحته فوق مصلحة عامة الشعب و يتذرع بأصناف الذرائع التي سئمَ منها الشعب الجنوبي قاطبةً.

كُلُّنا الوالد فرج البُحسني.

كُلُّنا النُخبة الحضرمية.

كُلُّنــا الجــنوب.

سُحقاً لمُثيري الشغب البلاسنةَ منهم وأصحاب المصلحة.

اترك تعليق