المكلا (المندب نيوز) صُحف

قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن السلام في اليمن يجب أنّ يؤدي في النهاية إلى نظام سياسي يمثل كل الأطراف اليمنية.

ولفت قرقاش في حوار مع صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الناطقة بالانجليزية ، إلى أنه “من الناحية السياسية، هناك حاجة إلى دعم جهود الأمم المتحدة. وسيعني ذلك في النهاية الانتقال إلى نظام سياسي جديد في اليمن”.

وقالت الصحيفة نقلاً عن قرقاش: “من الواضح أنه مع جهود الأمم المتحدة ستشهد العملية العسكرية والسياسية انسحاب الحوثيين من المراكز الحضرية”.

ولفت “لقد كان الحوثيون العائق الرئيسي للتوصل إلى اتفاق ولكن مع الضغط الذي نضعه في الحديدة، وتراجعهم، بعد وفاة علي عبد الله صالح. أعتقد أننا أصبحنا أكثر وأكثر وضوحا؛ نحن نغير الحسابات عن طريق الضغط العسكري من أجل التوصل إلى حل سياسي “.

وقال قرقاش إن العملية السياسية “يجب تشمل جميع اليمنيين” يبدو أنّ ذلك إشارة إلى جانب الحوثيين بـ”عائلة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح” والمجلس الانتقالي الجنوبي اللذان يحظيان بدعم أبوظبي.

وأكد قرقاش أنه على الرغم من أن دولة الإمارات ملتزمة عسكريًا في اليمن كجزء من التحالف العربي الذي تدخل نيابة عن الحكومة المعترف بها دوليًا، إلا أن سياساتها قد خلقت دائمًا مساحة لإيجاد حل سياسي.

وقال إن الضغط على الحوثيين سيجلبهم إلى الطاولة و”لكن بشرط انسحابهم من جميع المراكز الحضرية قبل الحوار. وإلى أن يفعلوا ذلك، سيظل اليمن في وضع ضعيف”.

وأضاف: “هذا يحتاج إلى عملية للأمم المتحدة وستحتاج إلى حوار يمني لأنك لا تتحدث عن الخروج من الأزمة الحالية ولكنك تتحدث عن اليمن في السنوات العشر إلى العشرين القادمة”. وسيقوم المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث بتقديم خطة سلام إلى مجلس الأمن في 18 يونيو/حزيران.

ترك الرد