الجزائر(المندب نيوز)ارم

تخلّت وزارة الثقافة الجزائرية عن الاستعانة بفنانين عرب معروفين لتنشيط مهرجانات الصيف، تحت شدة الأزمة المالية التي أتت على قطاع الثقافة والفن.

واعترف وزير الثقافة عزالدين ميهوبي، أن استقدام فنانين عرب يستنزف خزينة الدولة، خصوصًا أنهم يطلبون مبالغ طائلة لم يعد في مقدورنا دفعها في الظرف الحالي.

وحمّل الوزير المشرفين على تنظيم المهرجانات في الجزائر،“مسؤولية إيجاد موارد تمويل بديلة بعيدًا عن المساعدات المالية التي ترصدها الدولة، لتفادي إفلاس التظاهرات وإلغائها.

وراهنت الجزائر خلال العشرية الأخيرة، على وجوه فنية معروفة في المشرق والمغرب العربيين، على غرار  كاظم الساهر، ماجدة الرومي، ونجوى كرم إضافة إلى كارول سماحة، وصابر الرباعي، وعبد الوهاب الدوكالي لتنشيط مهرجانات “تيمقاد” وجميلة” و”الكازيف”.

وفي فترة لاحقة، اضطرت وزارة الثقافة تحت طائل الأزمة المالية العاصفة، إلى تقليص الموازنة المخصصة للتظاهرات الثقافية الكبرى لـ 15% بغرض مراقبة ومتابعة النفقات.

 وبسبب الإجراءات المنتهجة، تقلص عدد المهرجانات الجزائرية من 176 إلى 83 مهرجانًا، وذلك بداية من العام 2016، ومن المتوقع أن يتناقص العدد إلى ما دون الـ50 مهرجانًا.

ورغم احتجاجات فنانين محليين على سلطات بلادهم بسبب تهميشهم مقابل فنانين عرب، إلا أن وزارة الثقافة لم تلغ تعاقداتها مع نجوم الغناء في الوطن العربي، غير إنها اضطرت هذا العام إلى التخلي عن تعاملاتها مع هؤلاء، على وقع إجراءات التقشف.

وتكشف أرقام رسمية أن موارد الجزائر قد تقلصت بشكل كبير ما أدّى  إلى استنفاد صندوق ضبط الإيرادات كليًا، إلى درجة حدوث عجز في الخزينة، وتآكل احتياطي الصرف الآخذ في التراجع منذ نهاية العام الماضي.

وخسرت الجزائر منذ 2014 أكثر من 58 دولارًا في برميل النفط الواحد، ما أدى إلى انخفاض الإيرادات التي تراجعت من 60 مليار دولار في 2014 إلى 31 مليار دولار مع نهاية العام الماضي، وسط استمرار المخاوف من تأثر الخزانة العامة بتقلبات السوق النفطية.

اترك تعليق