تقرير خاص: الإمارات في شبوة «الإنطلاقة من الصفر» مابين إنعاش الخدمات واجتثاث الإرهاب

شبوة (المندب نيوز) خاص – نافذة مراسلينا

خلطت مابين الليل والنهار , وهي تُخطط وترتب وتجهز للإنطلاقة من الصفر , دون كلل أو ملل هكذا حلقت دوله الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بجهودها التاريخية الكبرى “الإنسانية والعسكرية” في الجنوب خاصه واليمن عامة ،وكان لمحافظة شبوة نصيب من بين المحافظات التي نالت الرعاية والاهتمام من قبل الشقيقة الإمارات حيث كرست كل جهودها في سبيل إعادة الحياة الطبيعية لهذه المحافظة التي عانت ويلات الانفلات الأمني والإقصاء والتهميش وغياب الخدمات العامة ،فعملت الشقيقة الإمارات في جميع الجوانب الإنسانية والعسكرية فجعلت يد تبني ويد تحمي وتأمن الوطن والمواطن.

هكذا هي إمارات الخير ترسو سفنها على شواطئ الوطن بأطنان المساعدات الإنسانية والخدماتية، وحملت على عاتقها العمل في الجانب العسكري والإنساني في محافظة شبوة ، من الجناح العسكري عملت على بناء جيش النخبة الشبوانية وتسليحه بالعتاد والاليات العسكرية ،فلم تكتفي بالعمل في الجانب العسكري بل عملت في الجانب الإنساني والخدماتي والعمل في البنية التحتية ورفد المواطنين بالمساعدات الإنسانية في اغلب مديريات محافظة شبوة.

الجناح الأمني:

شهدت محافظة شبوة منذ العقود الماضية انفلاتاً امنيا وتهاوي كبير في الملف الأمني وكذا انتشار الجرائم وسط انتشار الجماعات الإرهابية , فعملت دولة الإمارات العربية المتحدة على عاتقها ببناء جيش النخبة الشبوانية الجيش المكون من أبناء محافظة شبوة.

وعلى صعيد الجانب الأمني تحدث قائد النخبة الشبوانية بمحور بالحاف العميد خالد علي العظمي لـ”المندب نيوز” حيث قال: ان دور الامارات العربية الشقيقة في الجانب الأمني والعسكري بمحافظة شبوة دور بارز جدا ضمن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، حيث عملت الإمارات على تعزيز القطاعات العسكرية التي تكافح الجماعات الإرهابية.

مؤكداً بالقول ان الامارات لم تكتفي الإمارات على الدعم بل دفعت بجنودها كتعزيز بشري حيث عملت القوات الإماراتية على دعم القطاع العسكري مثل المقاومة الجنوبية في جميع محافظات الجنوب بتاهيلهم وتدريبهم وتكوين جيش جنوبي يشار إليه بالبنان، بجهود كبيرة وغير مسبوقة من الشقيقة الإمارات التي بذلت الغالي والنفيس لأجلنا .

وأضاف العظمي بالقول ان النخبة الشبوانية اندرجت بعد تسليحها وتأهيلها من قبل ضباط إماراتيين وبإشراف مباشر من دولة الإمارات ضمن القوات المسلحة الجنوبية وحققت نجاحات كبيرة منها في معركة تحرير منطقة الحوطة بمديرية ميفعة ومديرية الصعيد من تنظيم القاعدة الإرهابي .

مشيراً بالقول ان قوات النخبة الشبوانية بمساندة الإمارات سحقت تنظيم القاعدة وكسرت شوكته تماماً في شبوة وبقية محافظات الجنوب فتم تطهيرها من جيوب القاعدة في المناطق الجبلية لمحافظة شبوة , وهذه الثمرة الأمنية التي زرعتها الإمارات الشقيقة في شبوة ستظل خالدة في ذاكرة المحافظة التاريخية ، والتي حلمت ان يكون لها جيش من أبنائها منذُ أعوام عديدة واليوم تحققت بإسناد الأشقاء الاماراتيين الذين كان لهم دور بارز في التضحية بجنودها وارتوت أرض شبوة بدمائهم الطاهرة الزكية وامتزجت دمائهم بدمائنا .

وتابع بالقول قامت الإمارات الشقيقة بالإعداد والتأهيل والتدريب والدعم ضمن جهود التحالف العربي في مواجهه الإرهاب,و ان هناك جهود كبيرة قدمت من الإمارات العربية الشقيقة ضمن التحالف العربي الشي الكثير من الدعم والإسناد على مختلف الأصعدة فالدعم اللوجستي والامني كان العامل الأساسي لنجاح قوات النخبة الشبوانية في جميع مهامها وفرض الامن والاستقرار ،فدعم الأجهزة الأمنية كان له دور كبير في تعزيز الأمن والاستقرار لمحافظة شبوة التي عادت لها الحياة من جديد تحت راية إمارات الخير .

وقال اننا نؤكد بأن الجهد الأكبر كان في محاربة تنظيم القاعدة الإرهابي وشاركت قوات التحالف العربي بقصف مراكز التنظيم في شبوة واوكارها الإرهابية في (الحوطة والصعيد) ، وذلك شكل إرباك لأعضاء القاعدة وساعدت قوات التحالف بتهيئة لقوات النخبة الشبوانية لطرد العناصر الإرهابية بمشاركة قوات التحالف في ذلك و طهرت شبوة من عناصر الإرهاب.

منوهاً بالقول انه لازالت الجهود مستمرة ليل نهار لقوات التحالف وبالأخص دولة الإمارات في استتباب الأمن والاستقرار في شبوة وكانت قوات النخبة طردت الإرهاب من(الحوطة والصعيد) بمسانده مباشرة من قوات التحالف العربي وتم تحرير هما من أوكار القاعدة التي ضلت لسنوات طويلة تتمرس في جبال هذه المناطق وغيرها من المناطق الجبلية التي تنطلق منها عناصر الشر والإرهاب لقتل الناس وترويعهم وزرع الخوف والهلع بين أوساط المواطنين في اغلب مديريات شبوة ، ولكن بفضلاً من الله ونعمة سخر الله سبحانه وتعالى لنا الأشقاء في الإمارات العربية لزرع الأمن والاستقرار من جديد وترسيخ دعائم البناء والتنمية فأحكمت طوق أمني لحماية شبوة وأبعدت الإرهاب عن حدود شبوة، وتم دحرهم خائبين منكسرين تلك الجماعات الإرهابية عائدة إلى اوكارها ومنابعها الأصلية في الشمال.

وفي سرد حديثه قال انه لا شك ولاريب أن شبوة تشهد للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة نجدتهم لها وتقديمهم كافة أوجه الدعم الإغاثي والانساني منذ بداية الحرب على الجنوب من قبل الحوثيين وتنظيم القاعدة.

على صعيد متصل ان اهم ما تسجله شبوة في ذاكرتها التاريخية لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة هو دعمهم اللامحدود لإنشاء قوات النخبة الشبوانية وتجهيزها ودعمها لتكون اليوم درع شبوة الحصين خاصة والجنوب عامة، فضلا عن تقديمهم الدعم لكافة المؤسسات الخدمية في المحافظة وإعادة بنائها بعد انهيارها نتيجة لحالة الأقصى والتهميش والحرمان التي عاشتها شبوة طوال عقود زمنية.

الجناح الإنساني:

من هنا وهناك .. هكذا تزحف وتستمر دولة الإمارات العربية المتحدة في زحفها بربوع محافظة شبوة لتقديم أوجه العون والمساعدات الإنسانية لازدهار المحافظة ودعم المؤسسات وتعزيز الخدمات لإنعاش المحافظة وسير العملية الخدماتية فيها على اكمل وجه.

وعن الدور الإنساني نستضيف في “المندب نيوز” الاستاذ ناصر بن جوهر حيث قال: ان الحاجة للأعمال الإنسانية جعلت قاطني شبوة يعظمون جهود دولة الإمارات العربية الشقيقة وبتلك الاعمال الإنسانية والتزامها بإغاثة المواطنين المتضررين ابتداءاً من مجال الصحة والتعليم والاكساء والتغذية وغيرها من المجالات الإنسانية .

مضيفاً بالقول ان دور دولة الإمارات العربية المتحدة برز بشكل لافت وتصدرت المشهد عبر مساهمتها الفاعلة في جهود دعم شبوة في المجالات الخدماتية، فإن هناك جهودا أكبر تبذل على المستوى الإنساني .

وتابع بالقول ان القطاعات التي دعمتها دولة الإمارات العربية المتحدة في محافظة شبوة على النحو التالي:-

قطاع الصحة وملف التعليم والطاقة والمياه وقطاع النقل وكذلك توزيع الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمواطنين في محافظة شبوة واستمرارها في اعمال الخير.

وفي شهر رمضان المبارك أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة حملت إفطار صائم في بعض مديريات شبوة والتي من خلالها توزع وجبات الإفطار للصائمين في الشوارع العامة والطرقات، إضافةً الى توصيل مساعدات إنسانية في هذا الشهر الفضيل لكل الأسر الفقيرة والميسورة في مديرية رضوم.

فلاشك أن شبوة تشهد للأشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة نجدتهم لها وتقديمهم كافة أوجه الدعم الإغاثي والانساني منذ بداية الحرب التي شنها الحوثي وعفاش على الجنوب .

واضاف بن جوهر حديثة بالقول إننا لن نفي الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة حقهم في هذا المقام فما قدمته الإمارات عبر ذراعها الإنساني الهلال الأحمر الإماراتي في المجال الإغاثي والإنساني وفِي دعم مؤسسات التربية والتعليم والصحة والمياه والكهرباء وما يتواصل من دعم إغاثي غطى كل جغرافية شبوة يفوق التصور، فتلك الأيادي البيضاء والمبادرات الإغاثية المتواصلة للهلال الأحمر الإماراتي والمواقف البطولية لقيادة دولة الامارات العربية المتحدة برئاسة الشيخ خليفة بن زائد ونائبه الشيخ محمد بن راشد وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابوظبي كان لها الأثر الكبير في التخفيف من كوارث حرب المليشيات الباغية ومساعدة اهلنا في شبوة وكل محافظات الجنوب العربي

وتنفيذا لوصية الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان طيب الله ثراه .

مسيرة عطاء:

فيما واصلت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي مسيرة البذل والعطاء في محافظة شبوة وباقي المدن والمحافظات وذلك للتخفيف من وطأة المعاناة بسبب الظروف القاسية التي يعانيها اخوانهم الجنوبيون واليمنيون جراء الحرب الغاشمة التي شنتها المليشيات الحوثية الغاشمة .

وقد قدمت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي الكثير من الدعم في شتى المجالات الخدمية التي تلامس الحياة المعيشية للمواطن ومن هذه المجالات :-

-مجال الصحة

فقد قدمت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي الكثير من الدعم في قطاع الصحة بالمحافظة حيث اقامت الهيئة مخيما طبياً لإجراء عمليات جراحة الانف والحنجرة وتم اجراء ما يقارب 150 عملية جراحة والكشف على 200 حالة مرضية

كما زودت الهيئة كافة المرافق الصحية والمستشفيات بالمحافظة بالأدوية الضرورية، ولم يتوقف الدعم في الجانب الصحي عند هذا الحد، بل ايضا قامت الهيئة بتزويد وحدات غسيل الكلى في كلا من عتق وعزان .بمادة الديزل نظرا لشحة توفر المحروقات في البلاد .

ومجال التعليم نال نصيب الأسد من الدعم

حيث قامت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي بترميم أكثر من ست مدارس في كلا من مديرتي عتق وميفعة بالإضافة الى اعادة بناء وتأهيل مدرسة العوشة في نصاب ومدرسة ابن عديو في خبر لقموش بحبان ومدرسة حسحسة في الصعيد وبناء ثانوية الحوطة بميفعة.

 

كما قامت الهيئة بتوزيع مشروع الحقيبة المدرسية وتزويد المدارس بالأثاث المدرسي .

ولم يقتصر دعم الهيئة على دعم المنشأت فحسب بل انها كذلك قامت بدعم الكادر البشري وذلك من خلال توظيف 120 معلما بنظام التعاقد لتغطية العجز الحاصل في مدارس المحافظة , كما قامت بتأثيث قاعة المحاضرات والدورات في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة.

وفي مجال المياه والبيئة

ابرمت هيئة الهلال الاحمر الاماراتي العديد من الاتفاقيات لدعم مشاريع المياه الجوفية في المحافظة حيث قامت بتزويد مشروع صعيد باقادر والفيش والرقة والرملة بمنظومة ضخ متكاملة تعمل بالطاقة الشمسية.

وفاء:

على صعيد متصل يحمل أهالي محافظة شبوة لدولة الإمارات العربية المتحدة اجمل معاني الحب والاخاء ويبادل المدنيين هناك الوفاء والعرفان لجهود الإمارات , لما قدمته للمحافظة ومازالت تقدمه حتى اللحظة.

اترك تعليق