الرياض(المندب نيوز)ارم

حول الطواف يعتبر الكعبة المشرفة  من أجل العبادات في الدين الإسلامي, حيث إنها ترتكز على الدوران حول الكعبة 7 أشواط وتكون عادة مشيا على الأقدام أو راكبا لمن لا يستطيع المشي غير أنها نادرة الحدوث عندما تكون سباحة.

وتستذكر الروايات قصة شاب طاف سباحة حول الكعبة بعد هطول أمطار غزيرة على مكة المكرمة قبل 77 عاما بعدما غمرت المياه صحن المطاف لأكثر من المتر والنصف لتغطي الحجر الأسود.

والتقطت العدسات صورا قديمة وغير واضحة لشاب بحريني يدعى علي العوضي, قام بعبادة الطواف حول الكعبة سباحة في العام 1941, بعدما غمرت مياه الأمطار صحن الكعبة المشرفة.

إن العوضي كان يدرس في مكة وعمره لا يتجاوز 12 عاما, حيث هطلت أمطار غزيرة وقتها استمرت أسبوعا كاملا لم تنقطع لا في الليل ولا في النهار, مما دفعه وزملاءه لممارسة تلك العبادة النادرة.

وتشير التقارير إلى أن العوضي قرر مع أخيه واثنين من أصدقائه الذهاب للحرم المكي, حيث وجدوا أن الماء غطى الحرم قبل أن يقترح العوضي الطواف سباحة بالكعبة المشرفة, وهو ما تم بالفعل.

ووثقت صور قديمة للعوضي وهو بالقرب من مقام إبراهيم بينما يجلس شقيقه وصديقه على باب الكعبة للاستراحة بعد طواف مختلف ونادر.

اترك تعليق