اليمن(المندب نيوز)البيان

حرص التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن  الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة  منذ إطلاق عملياته الداعمة لاستعادة الشرعية في اليمن على تسهيل مهام عمل المنظمات الدولية ذات الصلة بالعمل الإنساني والإغاثي.

وفتح التحالف المنافذ البحرية والجوية والبرية أمام المنظمات الدولية, وساهم في تأمين سلامة فرقها فيما أعلنت الإمارات والسعودية عن العديد من الشراكات والاتفاقيات لضمان وصول الإغاثة والمساعدات إلى الشعب اليمني في المحافظات كافة بما فيها تلك المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثي وميليشياته الإرهابية.

وعبرت الأعمال الإغاثية العاجلة والمبادرات التنموية المليارية وقوافل المساعدات البحرية والجوية عن الأهداف النبيلة التي جاء بها التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة فاعلة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحظي الدور الإنساني والإغاثي للتحالف بتقدير محلي عبرت عنه الحكومة الشرعية والشعب اليمني وسط إشادة العديد من المنظمات الدولية الأممية.

نهب حوثي

في المقابل, لم تتوان ميليشيا الحوثي الإرهابية في اتباع أبشع الطرق الملتوية للتهرب من الالتزامات التي تحتمها القوانين الدولية كالقانون الدولي الإنساني وبروتوكولات جنيف, حيث عمل الحوثيون على تحويل المحافظات اليمنية المحتلة إلى مصادر دخل لعملياتها وفرضت الضرائب وسرقت المصارف وصادرت الأموال فيما يمثل ملف تجنيد الأطفال وتحويلهم إلى دروع بشرية أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

ونفذت الإمارات خطة متكاملة للعمل الإغاثي والتنموي في اليمن من دون أي تمييز أو تفرقة بين المناطق المحررة أو المناطق التي تقع تحت سيطرة الحوثيين والتي تصل إليها المساعدات الإماراتية عبر المنظمات الدولية بشكل منتظم.

ثقة وتقدير

وبالعودة إلى تصريحات ممثلي هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فقد قوبل العطاء الإماراتي بثقة وتقدير كبيرين في العديد من المناسبات والمحافل الدولية حيث أكد كبار مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن الإمارات تعد من أكبر الداعمين لبرامجهم ومشاريعهم الإنسانية والتنموية في اليمن.

وعبرت الإمارات عن دعمها لدور ومهام هيئة الأمم المتحدة في اليمن واستعدادها الدائم للتعاون في هذا المجال.

 أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي, هذا التوجه الراسخ في السياسة الإماراتية خلال استقباله مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث في أبريل الماضي, مؤكدا موقف الإمارات الداعم لجهوده بما يسهم في عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن.

ومنذ إطلاق عملية «إعادة الأمل» في 21 أبريل 2015, حرصت الإمارات على تكثيف التعاون مع جميع المنظمات والهيئات الدولية بهدف التخفيف من آثار وتداعيات الحرب على الشعب اليمني .

حيث حفلت السنوات الثلاث الماضية بالعديد من الحقائق والمحطات والأحداث التي تعزز ذلك. ففي 28 مارس 2018 قدمت دولة الإمارات وفي إطار جهودها لتخفيف وطأة الوضع الإنساني في اليمن مبلغ مليار درهم 1.84 – 500 مليون دولار أميركي – لدعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن للعام 2018 والتي تستهدف للوصول إلى أكثر من 13 مليون شخص محتاج.

إشادة أممية

وأشادت منظمة الأمم المتحدة في تصريحات سابقة على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريش بدعم دولة لخطط العمل الإنساني في اليمن والجهود التي تبذلها لتخفيف المعاناة وتحسين حياة المتأثرين من الأحداث في عدد من المحافظات اليمنية.

 أوضح وكيل الأمين العام للمنظمة الدولية للشؤون الإنسانية منسق إغاثة الطوارئ, مارك لوكوك, أن الدعم الإماراتي سيسهم في تلبية جزء مهم من حاجة اليمنيين للغذاء ومواجهة الأمراض والحفاظ على الخدمات الصحية والتعليمية الأساسية, إضافة إلى التخفيف من معاناة الملايين من اليمنيين في جميع أنحاء البلاد.

وشهد مطلع العام الجاري توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الخارجية والتعاون الدولي ومنظمة الصحة العالمية بغرض دعم الرعاية الطارئة للحياة ورعاية الأمهات وحديثي الولادة في المكلا بمحافظة حضرموت اليمنية, وذلك لضمان الحصول على خدمات الرعاية الصحية الطارئة الأساسية والمنقذة للحياة للنازحين والمجتمعات المضيفة.

وبموجب اتفاقية التعاون ستعمل حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة  من خلال وزارة الخارجية والتعاون الدولي – على منح منظمة الصحة العالمية مبلغا وقدره 800 ألف دولار أميركي لتنفيذ هذا المشروع الإنساني في اليمن والذي تعتبره دولة الإمارات جزءا من استجابتها للحالة الإنسانية في اليمن.

وتبقى تلك الحقائق والمواقف شاهدة على نبل الرسالة التي جاء بها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة من جهة  وتفضح من جهة أخرى الدور المشين لميليشيا الإرهاب والتخريب الحوثية.

ريادة

تعتبر دولة الإمارات من أوائل الدول التي قدمت دعما مبكرا لمكافحة مرض الكوليرا في سبتمبر 2016 الذي بدأ بالتفشي بشكل كبير في اليمن حيث أطلقت حملة لمكافحة المرض.

واستفادت من الحملة كل من عدن وأبين ولحج وتعز والضالع وحضرموت وشبوة وسقطرى, إلى جانب المحافظات غير المحررة أيضا, وذلك عبر التنسيق مع منظمة الصحة العالمية التي أعربت عن تقديرها الكبير للدعم الإماراتي.

اترك تعليق