المكلا (المندب نيوز) خاص

 

تتالى الأيام لتكشف أكاذيب حكاية السجون السرية المزعومة باليمن والتي تحيكها منظمات تندرج للإخوان المسلمين تستهدف دور الإمارات بدرجة أساسية وتهاجم التحالف العربي، وعادت اليوم رواية السجون السرية مجدداً بعد نجاح العمليات العسكرية التي تقودها الإمارات في الساحل الغربي ضد المليشيات الحوثية وذلك عبر وكالة اسوشيتد برس الامريكية.

أكاذيب:

وادعت وكالة اسوشيتد برس ان هناك سجون سرية تديرها الإمارات في العاصمة عدن وتحدث فيها حالات انتهاك لحقوق الإنسان، وكان تقريرهم يمثل سخرية بالغة نسبت المستوى المهزوز الذين بنت عليه مراسلة الوكالة في تقريرها عن سجون عدن رُغم عدم نزولها للسجون.

ونشر ناشطون صورة رصدها “المندب نيوز” وهم يسخرون من وكالة أسوشيتد بشأن الصورة التي ادعت فيه الوكالة بأن أحد المساجين قام برسمها واصفةً إياها بانها من داخل سجون عدن، حيث قالو النشطاء ان هذه صور قديمة ومثيرة للضحك وفيها تناقضات كبيرة وسبق استخدامها من قبل.

وقال يمنيون في مواقع التواصل الاجتماعي ان الرسوم الموضحة في صور الوكالة سبق استخدامها من قبل حيث تم نشر هذه الصورة قبل عشرة أشهر، واليوم تأتي هذه الصور تزامناً مع انتصارات الجيش والتحالف ضد الحوثيين في مدينة الحديدة.

حقائق:

الصور التي نشرتها الوكالة حسبما قال محققون بأنها قديمة أيضاً بشأن فكرة الرسم على فلين نظيف وجديد بظروف مثل “السجن” توحي بان هذه كذبة، وايضاً ان الرسام اخذ وقته بالرسم ووجد وقته في التزيين ورسم التفاصيل حتى بعض الرسومات استعمل فيها اكثر من قلم ملون قل ما تجدهم في منازل ناهيك ان تجدهم بسجن ، هي فكرة لا يمكن أن يصدقها عقل بشر.

واكد المحققون لـ”المندب نيوز”  ان هذه الهدف منها استهداف الامارات بشكل أساسي ودول التحالف لما لهمها من دور كبير في طرد الإرهاب ومحاربة التمدد الإيراني الفارسي باليمن، مشيرين بان بعض تلك الرسومات بدت ترويجية مثل الصورة التي فيها عبارة “الارهاب من خلفهم ويعذبون المدنيين” مما يجعلها توحي بشكل كبير ان الغرض منها هو ارسال رسائل اعلامية لا فضح ممارسات كما تم ايراده في التقرير.

واستغرب المحققون في تناقض بالتقرير الذي قدمته الوكالة والتي تقول بان هناك تفتيش بهذه الدقة وصل للمناطق الحساسة في الجسم، فكيف وصلت تلك الأقلام والفلين الجديد النظيف المستعمل غالباً لتغليف الالكترونيات بالعادة الى المساجين؟ وكيف تم الرسم بهذه السهولة؟ إضافة الى ما ادعته الوكالة بانه يمنع الزيارة ويمنع حتى معرفة اماكنهم وهناك تفتيش دقيق يمنع دخول اي شيء.

خفايا:

قالت وسائل صحفية بأن مراقبون ذكروا بان وكالة اسوشيتد برس سبق وان نشرت تقارير لها توجه داعم لأطراف معادية للتحالف وتجديد تقاريرها اليوم بأدلة باهتة لا تحمل مصداقية وقديمة مع حمله مصاحبة من قبل الإصلاح وإخوان قطر يؤكد ان الحملة وتوقيتها ليس عبثي.

وأوردت معلومات تقول بأن اسيوشيتد برس، نقلت معلوماتها التي أوردتها في التقرير عن انتهاكات مزعومة طالت معتقلين في عدن , من مسئولين يمنيين في الوقت الذي اطل فيه وزير الداخلية اليمني لينفي اي إشراف للحكومة على سجون عدن مما يعني بأن شاهد اسيوشيد برس الحكومي هو شاهد لم يشاهد أي شيء لأنه بحسب الوزير اليمني لا يملك أي معلومات عن حالة تلك السجون التي تناولها التقرير وأدلى بشأن افادة لم يتصل بها أو يخالطها باي وجه من وجوه المشاهدة والرؤية .

ميشيل:

وفي سلسلة الأكاذيب الاخوانية بشأن السجون السرية والمزاعم حولها، بثت الصحفية ماجي ميشيل , المتخصصة في الصحافة الاستقصائية , تقرير يتحدث عن وجود سجون سرية في اليمن تديرها الإمارات , وذلك عقب عمل “ميشيل” مع منظمات إخوانية.

فيما تأتي أكاذيب اخوان المسلمين ومنظماتها التي دفعت بـ “ميشيل” وامثالها الصحفيين لبث تقارير كاذبة دون ادلة تستند بها، ونشر معلومات مغلوطة ومفبركة .

وذكرت معلومات مراسلة الوكالة ماري ميشيل وقعت بحوادث مشابهة لمذيعة تعمل في صحيفة اليوم السابع حين بثت مقابلة مليئة بالإساءة لدولة الإمارات العربية المتحدة احتوتها مقابلة أجرتها مذيعة اليوم السابع مع وزير الداخلية احمد الميسري بسرية مشبوهة وكان المشترك بين الحادثتين هو خروج تلك الأعمال الإعلامية الموجهة من مطبخ مشبوه يحيك المؤامرات ضد التحالف العربي انطلاقا من مصر .

وفي نفس الصدد فضح محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج البحسني , في تصريح سابق رصده “المندب نيوز” يفضح فيه الجماعات الاخوانية وتقاريرها الكاذبة بشأن وجود سجون سرية إماراتية , حيث قال ان جميع السجون السرية في محافظة حضرموت وبقية المحافظات ليست الا سجون رسمية ومعترفة بها وتحت إدارة الجيش وهي موضحة ايضاً لدى رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي , وأيضاً كل من هم في السجون هم اشخاص مذنبون بحسب القانون , ومعظم الأشخاص المتواجدين حالياً اشخاص إرهابيين وعناصر إرهابية تم اسرهم في عملية تحرير ساحل حضرموت.

ويأتي تصريح البحسني كجهة حكومية لتكذيب الادعاءات التي تبثها المنظمات الدولية والتي تصنعها وسائل إعلامية مشبوهة ومغرر بها لمكاسب شخصية لمحاولة التشكيك بجهود التحالف بشكل عام والامارات بشكل خاص , والتي تمكنت من اقتلاع الإرهاب ومحاربته في ربوع المنطقة.

جهات رسمية:

فيما كشف لجنة السجون السرية فيما محافظتي “عدن وحضرموت أكذوبة السجون السرية , وشددت اللجنة على “عدم عثورها أو وصول أي شيء إلى مسامعها عن وجود أية سجون سرية خارجة عن نطاق القانون أكانت جنود تخضع للقانون العام او سجون تخضع للقانون العسكري.

وقال التقرير “تأكد للجنة إن جميع العاملين والقائمين على شئون السجون وأماكن الاحتجاز هم يمنيو الجنسية وتأكد لها عدم وجود أي أجهزة أو جهات أخرى تتولى عملية الاعتقال والحجز لأي مواطن عدا الأجهزة الأمنية أو السلطات القضائية”.

ومن بين 31 نتيجة خلصت إليها اللجنة، تأكد كما يقول التقرير “عدم وجود أية قوات تتبع التحالف العربي تدير أو تحرس تلك السجون…وعدم وجود أية جهات تحقيق تتبع الأجهزة الأمنية لدولة الإمارات العربية في تلك السجون”.

وتشير النتائج إلى عدم صحة الادعاءات بوجود سجون سياسية ومعتقلين على خلفية مواقفهم السياسية، وأن جميع حالات القبض التي تمت هي على خلفية تهم جنائية تتعارض والقوانين النافذة أوعلى خلفية جرائم حربية أو إرهابية أوتخريبية.

وقدمت لجنة تقصي الحقائق عدة توصيات تشمل: دعوة  الحكومة اليمنية لأن تعيراهتماما خاصا لأوضاع السجون والإسراع بإعادة تأهيلها إعمارا وإداريا وتنفيذيا، وحث المنظومة القضائية اليمنية  على العمل على انتشال أوضاعها وتفعيل مهامها القضائية وسرعة البث في قضايا المتهمين.

كما أوصت اللجنة الأجهزة الأمنية اليمنية بسرعة النظر في قضايا المحتجزين والمعتقلين وإحالة المتورطين منهم إلى القضاء للفصل في قضاياهم.

تسلسل:

تتسلسل التقارير التي تسعى لتشويه جهود التحالف في اليمن ,حيث نشرت بالأمس منظمة هيومن رايتس ووتش تقرير عن ذات الحكاية المزعومة وادانات عن ممارسات غير إنسانية في سجون عدن , فيما لم تزور المنظمة هي السجون بل بنت تقريرها على معلومات استنقتها من اخوان المسلمين “حزب الإصلاح”.

ومثلما نشرته وكالة اسيوشيتد من تقرير يعتبر مضمونه ضعيف وركيك ويسيء بدرجة عميقة ويعتبر سقوط مهني واخلاقي يوجه الى اصالة مفترضة ينبغي ان تتمتع بها وكالة دولية مثل اسيوشيتد ويخدش ماتبقى لها من مصداقية في الشرق الأوسط , وتعتبر مفضوحة باتجاهها المعادي للأمن والاستقرار .

 

ترك الرد