شبوة (المندب نيوز) خاص – نافذة مراسلينا

عانت محافظة شبوة خلال السنوات الماضية من الانفلات الأمني وتراكمت المشاكل في المجتمع الشبواني وأصبحت شبوة محافظة الصراعات المختلفة بين طوائف المجتمع، ولكن في ظل وجود دولة الإمارات العربية المتحدة فحدث تغير ملحوظ وملموس في الجانب الأمني والخدماتي.

ويأتي التغير الكبير عقب تكوين نواة النخبة الشبوانية من قبل الإمارات، ورسوخها في محافظة شبوة، حيث عم الأمن والاستقرار أرجاء محافظة شبوة وتوفرت سبل الأمن والسلامة للمواطن الشبواني في حلة وترحاله.

فيما بدأت قوات النخبة الشبوانية بإرساء دعائم الأمن والاستقرار في ربوع المحافظة ضمن خطة أمنية من قبل التحالف العربي بقيادة الإمارات العربية الشقيقة التي دربت وأهلت أفراد المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة ووفرت لهم الامكانيات اللازمة في الجانب الأمني والعسكري، حيث يشعر المواطن الشبواني بتغير ملحوظ في الجانب الأمني في ظل وجود قوات النخبة الشبوانية ورسوخها وسط الدعم اللامحدود من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتمكنت النخبة الشبوانية من دحر الإرهاب وطرد عناصر تنظيم القاعدة وذلك خلال عمليات متواصلة كانت اخرها «السيف الحاسم» لطرد عناصر «التنظيم» من صعيد شبوة , في عملية نوعية شاركت فيها القوات المسلحة الاماراتية بقيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

واكد مواطنون لـ”المندب نيوز” ان ذلك التغير لمسته كل المحافظة على أرض الواقع بعد معاناة استمرت لسنوات طويله في عهد الأنظمة السابقة التي تركت شبوة في جحيم الانفلات الأمني حتى تأججت الصراعات القبلية والقضايا الأمنية فيها مما أدى إلى تفتيت النسيج الاجتماعي في المحافظة.

مشيرين أن القطاعات القبلية كثرت والتي أخرت عجلة التنمية إلى الوراء سنوات طويله ولازالت شبوة تعاني من آثار الانفلات الأمني في عهد نظام عفاش البائد، مشددين بالقول لكن مع انتشار قوات النخبة الشبوانية في اغلب مديريات المحافظة يعيش المواطن في أمن واستقرار لم يعهده منذ سنوات طويله.

ترك الرد