ملف خاص: «الإمارات» ركيزة أساسية ومساهم حقيقي لاستعادة أحلام اليمنيين وتخليصهم من الإرهاب

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة ركيزة أساسية ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الذي دخل الى اليمن في عام 2015م، لمحاربة المد الإيراني وقطع الإرهاب من المناطق المحتلة من قبل تلك الجماعات التي تسعى للنيل من الامن والاستقرار.

مهمه:

اعتبرت الإمارات منذُ دخولها في التحالف لليمن أن المهمة الأساسية هي تخليص اليمن من الإرهاب إضافة الى ذلك مساعدة اليمنيين ودعم مناطقهم وتمويلها لتحسينها اقتصاديا وخدماتياً وكذا السعي في نموا بنيتها التحتية وازدهارها أحسن من سابقها.

جهود:

حيث واصلت الإمارات طيلة الأعوام الماضية حتى اللحظة من العام الجاري 2018م على مواصلة خوضها حروباً ضد الجماعات الإرهابية والمتطرفة وكذا لمحاربة المد الإيراني الفارسي وتخليص المحافظات اليمنية من الإرهاب وتثبيت الامن والاستقرار.

وساهمت الإمارات خلال محاربتها للإرهاب بنسبة كبيرة في تحسين أوضاع اليمنيين، من خلال بناء جيوش من أبناء تلك المحافظات تعمل على تطبيع الامن والاستقرار كـ “النخبة الحضرمية والشبوانية والمهرية والسقطرية والحزام الأمني” وغيرها، وتمكنت تلك القوى من محاربة الإرهاب وقصم ظهره في معارك مختلفة بعدة محافظات توجت بتثبيت الامن والاستقرار.

تضحيات:

الإمارات دفعت بجيشها الى اليمن لتطهيرها من الإرهاب ضمن جيوش قوات التحالف العربي لمساندة الشرعية في مواجهة الإرهاب ومحاربة المد الإيراني الفارسي، وقدمت الإمارات عشرات الشهداء والجرحى في سبيل استقرار اليمن وتطبيع الحياة وعودتها الى الطبيعة.

إغاثات:

لم تكتفي الإمارات على دورها الريادي بالجانب العسكري والأمني بل عملت على مد يد العون والإغاثة للشعب اليمني في مناطق مختلفة، من تلك التي يمكن للهلال الأحمر الوصول إليها، وأكد مسئولو الهلال الأحمر الإماراتي، خلال حملاتهم ، على مواصلة جهودهم الإغاثية والإنسانية للسكان في المحافظات اليمنية حتى انتهاء الأزمة .

وكانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لإغاثة اليمن ومساعدته في محنته ودعم استقراره والحفاظ على وحدة أراضيه والوقوف إلى جانب الشعب اليمني وتقديم أوجه الدعم المختلفة من أجل تحقيق آماله وطموحاته للبناء والتنمية والاستقرار ضمن رؤية متكاملة تتحرك على مسارات متوازنة تنموية واقتصادية وسياسية واجتماعية وإنسانية.

و سيّرت الإمارات سفن اغاثية إلى اليمن نقلت مواد غذائية وأدوية ومعدات ومستلزمات طبية واحتياجات الأطفال والمشتقات البترولية، فضلا عن توفير عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية من الأسواق المجاورة وترحيلها برا إلى داخل اليمن وإيصالها إلى المتأثرين في مختلف المحافظات المتضررة.

إشادة:

علق الناطق الرسمي باسم قيادة المنطقة العسكرية الثانية هشام الجابري، بشأن جهود الإمارات في اليمن، حيث قال ان هناك جهود قيمه وكبيره لدولة الامارات على الصعيد الانساني والعسكري.

وتابع بالقول ان دوله الامارات ساهمت في تطبيع الحياة في ساحل حضرموت بعد دعم ومشاركه في تحرير ساحل حضرموت وبسط الامن والاستقرار فيها.

مضيفاً الجابري بالقول انه كان بعد ذلك الدور الانساني لتجاوز ابناء حضرموت ماسي الارهاب بعد التحرير وكان الدور الذي خفف المعاناة وجعل الحياة تعود الي كافة مناطق ومديريات ساحل حضرموت.

إستمرار:

فيما رسمت دولة الامارات خطة لدعم اليمن لأعوام عديدة وذلك ضمن مساعداتها الإنسانية في دعم البنية التحتية للمناطق اليمنية وكتعزيز لمستقبل مشرق تزهوا بها المحافظات لتعيش في ازدهار وتنميه عقب الامن والاستقرار.

ترك الرد