سيئون (المندب نيوز) خاص

عبر مدنيون من وادي حضرموت عن شدّة استياءهم للانفلات الأمني الحاصل في مديريات الوادي، والوقوف العاجز للمنطقة العسكرية الأولى وعدم قدرتها على السيطرة المُحكمة او الجزئية للملف الأمني بوادي حضرموت الواقعة جنوب البلاد.

وفي أول حديث من شوارع مديريات وادي حضرموت بشأن الانفلات الامني انتقى مُراسل “المندب نيوز”في تصريحات متفرقة أكدت من خلالها شرائح مختلفة من أبناء وادي حضرموت  عن إصرارهم القوي والغير متراجع عن خروج كامل قوات المنطقة العسكرية الأولى بقيادة قائد المنطقة صالح محمد طيمس وأركان المنطقة يحيى ابوعوجاء.

وشدد أبناء حضرموت في خطابهم بسرعة انسحاب القوات التي تعد قوامها بالآلاف الموزعة على الوية ضخمة متفرقة في وادي وصحراء حضرموت.

وقال المواطنون ان قوات المنطقة الأولى لم تعمل أي شيء تجاه الملف الأمني ويجب عليها الانسحاب من تلقاء نفسها جراء فشلها، موجهين برسالة قائلين ان على الرئيس هادي ان كان يهمه أبناء الوطن –حسبما يدعي- وانه يحرص على حماية المدنيين , عليه اصدار قرار بانسحاب كل تلك القوات بكامل قواها من وادي حضرموت مع تغييرها بقوات النخبة الحضرمية التي استطاعت استتاب الامن والاستقرار في ساحل حضرموت.

ووجه المدنيين خطاب عبر “المندب نيوز” لقيادة التحالف العربي متمثلة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، قائلين نحن كفيلين بحماية أراضينا في وادي حضرموت مثلما حمى ابناءنا ساحل حضرموت، وعلى قيادة التحالف العربي الوقوف معنا ومساندتنا ودعمنا في هذه المتطلبات حرصاً على الامن والاستقرار في ربوع حضرموت.

وبشأن السلطة المحلية قالوا انه يجب على السلطة المحلية متمثلة في محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني، وضع تسهيلات واجراء تغييرات بشكل مسرع والالحاح على الحكومة بضرورة تغيير المنظومة الأمنية بوادي حضرموت كونها فشلت في إدارة الملف الأمني مع السماح بسيطرة قوات النخبة الحضرمية بالدخول الى وادي حضرموت لتطهيرها من العناصر الإرهابية ولحماية المدنيين الذين يتعرضوا يوماً تلو الأيام للاغتيالات المتواصلة والتي ترصد ضد مجهول منذُ أعوام سابقة حتى العام الجاري.

على صعيد متصل خرجت تظاهرات غاضبة ضد قوات المنطقة الأولى في مديرية سيئون عقب حدوث جرائم متسلسلة أدت عن مقتل 4 مدنيين ما بين شبام وسيئون , وعقب التظاهرة هاجمت قوات المنطقة الأولى المدنيين في صورة تظهر عجزها الكبير حيث قامت بمهاجمة المدنيين العزل بدلاً عن مطاردة الإرهابيين وخوض معارك معهم وافشال مخططاتهم التي تستهدف الحضارم بكل اطيافهم.

الجدير ذكره انه من المتوقع نهاية الأسبوع الجاري خروج تظاهرة احتجاجية حاشدة غاضبة دعا اليها المدنيين في وادي حضرموت للوقوف ضد الانفلات الأمني وضد تواجد قوات المنطقة الأولى.

اترك تعليق