حوف خريف الضباب والعشب والمطر مقال لـ بدر العجيلي

محمية حوف هي آخر حدود المهرة من جهة عمان … محمية من بدائع الطبيعة !!  ترقد في احظان الإخضرار والأشجار وتحلق فوق الجبال والتلال.

أخذت من صلاله (العمانية) بديع نسماتها واجمل طقوسها ونقاء هواها وسحر بحارها وماءها ، واحتفظت بإلقها وخزائن حسنها فهي لا تبيح بمكنون سحرها إلا وقت الخريف …!!!

يبلغ طول ساحلها 120كم تمتاز بأجوائها الجافة من الحرارة ومناخها الذي تغطية الضباب لمدة ثلاثه أشهر .. ويوجد فيها تنوع رائع من الطيور والعصافير الفريدة.

لم تعد محمية حوف جنة منسية من جنان الطبيعة الخلابة التي تمتاز بها حضرموت منذ القدم ،

هذه الأيام يشد إليها الرحال من جميع مدن ومناطق حضرموت  بحثا عن نسمات عليله بادرة تخفف من أجواء القيض والصيف الساخن والحرارة……! فتبادلهم حوف رذاذ امطارها وتحتويهم بضبابها وتعانقهم بجبالها وسهولها ووديانها الخضراء المعشوبة….

الصيف في حوف جنان في احضان الطبيعة

اترك تعليق