المكلا (المندب نيوز) خاص

كشف مدير عام الهيئة العامة للاستثمار بساحل حضرموت محفوظ فرج باخليعة ،عن أبرز المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية التي جرى تنفيذها بحضرموت وخاصة بعد تحرير المكلا والساحل الحضرمي من قوى الظلام والارهاب. وأكد وجود اقبال من قبل عدد كبير من المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الحضارم في تسجيل وتقديم طلبات الاستثمار لعدد كبير من المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية، ووجه بالمناسبة دعوة حضور وتحذير لكل المستفيدين من اراضي استثمارية بساحل حضرموت وطالبهم بسرعة استكمال إجراءاتهم  وبدء العمل بمشاريعهم.

وقال باخليعة، في حوار مع صحيفة “أخبار حضرموت” ان حضرموت شهدت تسجيل عدد من المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية ومنها مصنع اسمنت حضرموت، مصنع الغلال، مجمع حضرموت الصناعي، مشروع تعدين الرمال السوداء ومصنع حضرموت للطوب الاحمر وكذلك عدد من كسارات الاحجار والخلاطات الخرسانية وغيرها وفي حين ماتزال تستكمل العديد من المشاريع الاستثمارية الأخرى المتعلقة بمدن سكنية وشركات صناعية.

وتوجه مدير الاستثمار بساحل حضرموت بدعوة الى الاخوة المستثمرين الذين سلمت لهم مواقع استثمارية لسرعة استثمارها والاستفادة من المساحات الممنوحة لهم بناء على تحذيرات قيادة السلطة المحلية بحضرموت ممثلة بالقائد المحافظ اللواء فرج البحسني.

وقال ان هذه المرحلة، مرحلة التنمية والبناء وعلى الجميع ان يفهموا ان هذه المواقع صرفت لهم بشروط إقامة مشاريع استثمارية في مساحاتها وليس حجز اراضي  ومخططات لاستخدامها خارج اطار الاتفاق المخصص لاستثمارها .

وشدد مدير الاستثمار،على دعوته لكل المعنيين، الى سرعة التوجه الى فرع الهيئة العامة للاستثمار بساحل حضرموت لاستكمال اجراءات تسجيل مشاريعهم حتى لا تضطر الهيئة الى اتخاذ الاجراءات القانونية، شاكرا بالمناسبة الصحيفة على اتاحة الفرصة له بالحديث عما يعتمل من حراك استثماري حضرمي يتطلب تعاون الجميع سواء كانوا مواطنين أو مسئولين حتى نشارك جميعا في تطوير بلدنا ونهضة  مدننا واظهارها بالشكل الحضاري اللائق بعيدا عن العبث والعشوائية .

وفيما يلي نص الحوار الصحفي الشفاف الذي أجراه رئيس تحرير صحيفة اخبار حضرموت الزميل عماد مهدي الديني مع مدير عام هيئة الاستثمار بالساحل الحضرمي، ولمس من خلاله حرصا كبيرا من خلال تفاعله الايجابي ، على ضرورة النهوض الاستثماري بحضرموت والاستفادة من المزايا والاراضي الاستثمارية الممنوحة لإقامة مشاريع استثمارية نظرا لما تمثله من أهمية في انعاش الحركة التنموية والاقتصادية بحضرموت:

ما مصير توجيهات محافظ حضرموت بتسهيل الاستثمار ومنح المغتربين الحضارم أولوية استثمار المشاريع بحضرموت؟

    جاءت توجيهات القائد اللواء الركن – فرج سالمين البحسني , لتسهيل الاستثمار ومنح المغتربين الحضارم  الاولوية لتسهيل المشاريع بحضرموت من ايمانه  العميق بان التنمية في المحافظة لن تتم الا من خلال الاستثمار وجذب رؤوس الاموال الاستثمارية المحلية والعربية والاجنبية , وتكراره لهذه التوجيهات في كل لقاءاته الى كافة الاجهزة الحكومية ذات العلاقة وتأكيده بان الهيئة العامة للاستثمار هي الجهة الحكومية الوحيدة المعنية بالاستثمار , والنافذة الواحدة المعنية بالترويج والتسهيل للمستثمر.

    لذلك نحن فرع الهيئة  اعتبرنا  توجيهات السيد المحافظ بالنسبة لعملنا  برنامجا وخطة طريق نستنير بها , وقوة دفع لنشاطنا في علاقاتنا بالجهات ذات العلاقة بالاستثمار والمستثمر , وذلك بتسهيل اجراءات استكمال ملف المشروع الاستثماري وتقديم ما نستطيع لطمأنة المستثمر من خلال منحه الحوافز والامتيازات المتاحة ومنح الثقة للمغتربين الحضارم للاستثمار في بلادهم كونهم قوة دعم لجذب الاستثمار واعادة ثقة المستثمرين في الخارج للاستثمار في المحافظة.

    ان توجيهات السيد المحافظ /فرج سالمين البحسني , لها الاثر الكبير جدا في طمأنة المغتربين والمستثمرين من خلال فتح ابواب مكتبه لهم واستقباله لهم ,خلق لديهم انطباعا بان بحضرموت قيادة جادة ومنفتحة نحو التطور والبناء ومستوعبة للوضع الراهن  ومتطلباته , مما كان هذا له الاثر الكبير خلال هذه الفترة من خلال اقبال عدد كبير من المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال الحضارم في تسجيل وتقديم طلبات الاستثمار لعدد كبير من المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية والتي بكل تأكيد سوف تستوعب عدد كبير من العمالة عند بداية نشاطها.

    ماهي أبرز خطط هيئة الاستثمار لفتح مجال المنافسة وجذب الاستثمارات الى حضرموت؟

    تسعى الهيئة العامة للاستثمار في القيام بعمل خطة جذب المستثمرين من الخارج خصوصا في هذه الفترة للظروف والإجراءات  التي اتخذتها المملكة العربية السعودية مؤخرا وعودة أشقائنا من الخارج وذلك من خلال القيام بـ:

    انشاء قسم خاص بالترويج يتولى مهمة الترويج للاستثمار في المحافظة.

    انشاء قاعدة بيانات ومعلومات استثمارية شاملة وتحديثها مع الجهات المختصة.

    متابعة الجهات المعنية بإعادة النظر في قانون الاستثمار الحالي وتعديله بما يجعله منافسا في جذب الاستثمار.

    العمل على تخصيص مناطق استثمارية خاصة للمشاريع التي يتم تسجيلها بالفرع.

    ابراز الفرص الاستثمارية المتاحة بالمحافظة والترويج لها ومنح المستثمرين الحوافز والامتيازات.

    العمل على تسهيل اجراءات تسجيل المشاريع الاستثمارية من خلال استكمال مكاتب النافذة الواحدة .

    معالجة القضايا والمشكلات الخاصة بالاستثمار بالتعاون مع السلطة المحلية والجهات ذات الاختصاص.

    كيف تقيمون تعاونكم مع بقية الاجهزة التنفيذية الاخرى بحضرموت لتفعيل دور الاستثمار بمناطق ساحل حضرموت؟

    طبعا فرع الهيئة العامة للاستثمار لا يعمل بمعزل عن الاجهزة التنفيذية الاخرى وذات العلاقة خصوصا بالاستثمار وقد وضح قانون الاستثمار تلك العلاقة من خلال مكاتب النافذة الواحدة , والعلاقة وثيقه ومشتركة في دعم وتشجيع الاستثمار من خلال تسهيل اجراءات تسجيل المشاريع , ونحن في المستقبل نطمح الى استكمال مكاتب النافذة الواحدة ونتطلع من الاجهزة التنفيذية ذات العلاقة ان تستوعب هذه المسالة الهامة وتتعاون في تقديم ما هو افضل واسهل واختصار للوقت في انجاز معاملات المستثمر حيث اذا ما تم ذلك نستطيع ان نخطو خطوات نحو الافضل في تقديم خدمات اكبر ومزايا اكثر للاستثمار والمستثمر وجذب مشاريع استراتيجية تحتاجها المحافظة وذلك لان المستثمر وجد ما يطمأنه من خلال اختزال زمن فترة انجاز اعماله .

    هل تجدون التفاعل الحكومي المطلوب لتفعيل دور الاستثمار وتشجيع المستثمرين على الاستثمار بحضرموت؟

    نعم، هناك دور كبير للحكومة ممثلة بالسلطة المحلية وذلك من خلال فرض الامن والاستقرار بحضرموت والذي يعتبر من اهم عوامل جذب الاستثمار، كذلك لقاءات المحافظ البحسني بعدد من المستثمرين واصحاب رؤوس الاموال في الداخل والخارج واعطاء توجيهاته بتسهيل اجراءات تسجيل مشاريعهم ومنحهم الحوافز والامتيازات.

    ماذا تحتاج حضرموت اليوم كي تحضى بالنشاط الاستثماري المطلوب؟

    اولا علينا ان ندرك جيدا انه قد كان لحضرموت حظا رائدا في مجال التبادل التجاري منذ القدم مع دول شرق اسيا والهند وبعض دول الخليج العربي وشرق افريقيا ومصر والاردن وغيرها , الا ان ذلك ظل قائما كعمل تجاري صغير غير مواكب , تقوده امكانيات الافراد واهوائهم غير معني باهتمام الدولة او الغرف التجارية او حتى من الجهود الاهلية والوطنية كما برزت بعض بلدان العالم عندما غابت دولهم .

 لذلك فان لحضرموت عنصرين يمثلان عاملين اساسيين للتطور , هما الارض والانسان وهذين العنصرين ستجدهما في قمة فعاليتهما  مجتمعين اذا ما وجد المحرك لتحقيق المستقبل المنشود.

    فالأرض الواعدة بمواردها المنفردة واحتياطاتها الايجابية ومغتربي حضرموت ومنتسبيها وتجارها المحليين وكادرها وكامل مقدماتها الاخرى الداخلية والخارجية وامكانياتهم المختلفة  وغير المحدودة , نجدها عوامل جدوى حامل للنجاح والكفيل بتحقيق التطور المنشود لحضرموت المستقبل .

    وعلينا ان ندرك جميعا نحن ابناء حضرموت كلا في موقعه في الداخل والخارج ان العالم اليوم هو عالم التكتلات الاقتصادية , عالم يتصف بحدة المنافسة الاقتصادية وقوة التحولات السريعة في مختلف القطاعات الاقتصادية , وهي تحولات ومنافسات لا تمنح البقاء والتطور لمن يعمل ويتحرك ويفكر في اطار انماط تقليدية منطوية على ذاتها وفي عالم يشكل الاندماج الاقتصادي والاستثماري الحر  اهم معالمه وخصائصه .

    ان ما تحتاج اليه حضرموت اليوم كي تحظى بالنشاط الاستثماري المطلوب , هو مواجهة  هذه التحديات الكبيرة  والمتسارعة وذلك من خلال استغلال الوضع الاستثنائي في هذه الفترة وذلك بوضع خطوات عمليه وجادة لاستقطاب الاستثمارات والمستثمرين بمختلف جنسياتهم وتقديم الامتيازات والضمانات لهم , والكف عن العبيث وعرقلة المستثمرين . والاستفادة من دعم السيد المحافظ في تهيئة البيئة الاستثمارية من خلال دعمه في تثبيت الامن الذي يعتبر الهاجس الاول للمستثمر وكذا دعمه في تطبيع الحياة من خلال توجيهاته في تحسين البنى التحتية . لان كل ذلك يعتبر السبيل لتعزيز موقع حضرموت التنافسي بين المحافظات، ونأمل من الله أن يوفق “قائدنا الهمام” المحافظ /فرج سالمين البحسني الذي من خلال توجهاته المستمرة ودعمه القوي ووقوفه بجانب المستثمرين  تذللت لنا كثير من المصاعب والعراقيل .

    جدول يوضح نشاط الحركة الاستثمارية في ساحل حضرموت وخصوصا بعد تحرير مدينة المكلا ومديريات الساحل من قوى الظلام والارهاب واعادة الامل والاستقرار بحضرموت

 

           

اترك تعليق