عدن (المندب نيوز) خاص

ناقشت لجنة الشباب بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي خلال جلستها الثانية المنعقدة بالعاصمة عدن أهم النقاط والمحاور الأساسية التي تصب ببناء ونهضة الشباب .

كما تطرقت اللجنة إلى دور الشباب الجنوبي في المرحلة القادمة وكيفية الاستفادة من مواهبه وقدراته المختلفة .

فيما يلي أبرز ماتناولته اللجنة في تقريرها المقدم في الجلسة :

يمثل الشباب ما فوق سن الـ 15 ما نسبته 18 % من عدد السكان في العالم وفي جنوبنا الحبيب وفقا لبعض التقديرات تمثل نسبة الشباب ما يزيد عن ثلث سكان الجنوب.

 فالشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل ولا يمكن لأي أمة التقدم والنهوض بين الأمم ما لم تول شبابها جل اهتمامها، تربية ورعاية وتعليماً، ومنحهم حرية الرأي والتفكير وتمكينهم من حقوقهم في المشاركة بديمومة العمل السياسي والاجتماعي.

 وعندما نتحدث عن أهمية ودور الشباب فأننا نتحدث عن مصير مجتمع بأكمله خصوصاً أن الشباب هم العماد البشري للبناء المستقبلي لأي مجتمع والأكثر قدرة على أحداث التغيير والتقدم والتجديد.

 وهنا ونحن نتحدث عن مكانة ودور الشباب ينتابنا الفخر والاعتزاز بشباب الجنوب الأبطال الذي مثلوا أنموذجا رائعا في كل المراحل والمنعطفات وأمام كل التحديات كانوا مثالا فريدا للشاب العربي الطموح نحو أفق حالم يستشرق الغد المضيء والمستقبل الذي يعصر فيه جل قدراته ومواهبه الولادة .

 ورغم تتابع النكبات وتكالب المخططات التي استهدفت الجنوب تجلى الشاب الجنوبي حاملا تحديات جساما تفتت على صلادتها كل المؤامرات .

 ورغم الحرب الأخيرة التي ضربت الجنوب من قوى الشر  الظلامية وتحالفات الغدر والخيانة برز الشاب الجنوبي كبطل قومي امتزجت نضالاته وتضحياته بحب تراب الوطن الجنوبي فقدم القوافل من الشهداء ولا زال حتى اللحظة يسجل أوسمة الشرف والاعتزاز بالهوية والانتماء للحضن الجنوبي الكبير، وتناغما  لما تمثله فئة الشباب من أهمية في عملية التنمية الحقيقة الشاملة للمجتمع ونتيجة للتحديات الاقتصادية والسياسية والثقافية التي يواجهها الشباب و المؤثرة عليهم بشكل سلبي خاصة في مجتمعنا الجنوبي فهم من يدفع ثمن العادات الاجتماعية السلبية مثل مشكلة التطرف والثار وتخزين القات وغلاء المهور وحمل السلاح والزواج المبكر والفقر والبطالة والحروب والجريمة و الإدمان وهم الأكثر تأثر بمشاكل العولمة وضعف النظام التعليمي والاستغلال السياسي والاقتصادي  كل هذه المشاكل وغيرها فرضت ضرورة وضع سياسات وبرامج تمكن الشباب من مواجهتها .

حيث أدركت دول العالم مدى أهمية حماية الشباب من هذه المشاكل و تمكينهم من المشاركة في الحياة الاقتصادية والسياسية والثقافية كون الشباب هم أداة التطوير والتغيير لمستقبل أفضل إلا أن دورهم في كثير من الدول قلص و حرموا من ممارسة دورهم الذي يجب أن يقوموا به خوفاً من التغيير، فوضعت الاستراتيجيات والسياسات التي تستهدف المجتمع بشكل عام والشباب بشكل خاص ووضعت لها البرامج التنفيذية منها ما نفذ و منها ما أهمل وسوف نحاول هنا تسليط الضوء على هذه السياسات لنتعرف على الجزئية الخاصة بتمكين الشباب في المجتمع الجنوبي وتحليلها ونقدها.

اترك تعليق