(المندب نيوز) استطلاع – يسلم الحفشاء:

وادي ميفعة من أكبر الوديان في محافظة شبوة تصب فيه أودية مديريات الروضة وحبان ويمتد من أطراف هذه المديريات مرورا بمديريتي ميفعة ورضوم وصولا إلى البحر العربي وتتناثر في هذا الوادي العديد من القرى التي تنعدم فيها الخدمات كالتعليم والصحة والمياه والكهرباء وغيرها من الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن يوميا فهي في عزلة تامه عن هذه الخدمات منذ زمن طويل ولم توليها الحكومات  السابقة المتعاقبة على الحكم أي اهتمام بهذه القرى التي تعاني الإهمال والحرمان ،

خلال زيارتنا الاستطلاعية لهذه القرى المتناثرة على طول الوادي وعرضه شاهدنا معاناة الناس عن قرب ومن هذة القرى( ميفعة القديمة و كورة آل حمد والسلامة والحويل وقفيزة والقرين وغيرها من القرى  الأخرى التي تنتشر في وادي ميفعة الشهير )..

الاستطلاع:

وادي ميفعة من أكبر وأشهر الأودية في الوطن فهو يمتاز ويشتهر بالزراعة كالخضروات والفواكه والحبوب  ومن أشهر هذه المزروعات زراعة الموز الذي يزرع في مساحات واسعة من وادي ميفعة على مدار العام ويصدر الى كافة مديريات محافظة شبوة وسيكون لنا استطلاع آخر بإذن الله تعالى عن أهمية وادي ميفعة الزراعية وماهي المزروعات التي يشتهر بها وينتجها،

أما اليوم فسوف نستطلع معاناة الناس في هذا الوادي،

حيث التقينا بالأستاذ فضل الأحمدي الذي تحدث قائلا:

نحن في وادي ميفعة نعاني من غياب الخدمات العامة مثل الكهرباء والمياه والتعليم والصحة

حيث يقطع الطلاب مسافات كبيرة من هذه القرى إلى مدينة جول الرائدة التي تبعد عن هذه القرى في مسافات متفاوتة تتراوح ما بين 15 الى 25 كيلو فالتعليم هو الأساس فبغيابه سيعم الجهل والظلام ،

أما عن الصحة فتنعدم بشكل تام في هذه القرى حيث يذهب المواطنون بمرضاهم إلى عزان او جول الريدة في أبسط الحالات المرضية

أما عن المياه فهي المعاناة الأكبر عند المواطنين حيث تنعدم مشاريع المياه الحكومية

ويعاني المواطنين من شحة مياه الشرب

فالمصدر هو مياه الآبار فقط التي تكون بأعماق كبيرة تحت سطح الأرض.

الطرقات لاوجود لها في هذه المناطق فلم تولي الحكومة هذه المناطق اي اهتمام حيث يتكلم المواطن عنا ومشقت الطريق ذهابا وإيابا في تلك الطرق الوعرة و الرملية وتزداد المعاناة في الطريق عندما تتدفق مياه السيول في هذا الوادي حيث تنقطع الطريق وتكون تلك القرى في عزلة وتتعطل الطريق فلا تمر إلا السيارات الدبل أما غيرها فلأستطيع المرور ويضل المواطن يعاني ويعاني فلاحياه لمن تنادي.

الكهرباء مجرد شبكة من الكامبات والأسلاك تولع فيما ندر ولا تلبي الغرض بل أن أكثر الناس لجاءوا إلى استخدام الطاقة الشمسية بعد أن تعذبوا مع الكهرباء العامة

ونناشد الحكومة والجهات والمختصة ببناء مدرسة ثانويه لقرى وادي ميفعة للتخفيف عن معاناة الطلاب الذين يقطعون عشرات الكيلو مترات الى(جول الريدة)عاصمة مديرية ميفعة..

ثم التقينا بالأخ محمد بلعرب وتحدث قائلا:

نحن في هذه المناطق نعاني من غياب الخدمات العامة من الحكومة حيث نتعايش بطرق بدائية من العصر القديم وخاصتا في مجال المياه ونقلها عن طريق الحمير من مكان إلى آخر

وصولا بها إلى  مأوى البدو الرحل وكذلك السكان الثابتون

في تلك المواطن

وعن التعليم والصحة حدث ولأحرج فأغلب الأطفال محرومون من التعليم والرعاية الصحية

ناهيك عن بقية المواطنين الذين يقطعون عشرات الكيلو مترات للتعليم والعلاج في أبسط الأمراض

فنا مل من الجهات ذات الاختصاص النظر لنا بعين الاعتبار وتلمس احتياجاتنا الأساسية من الخدمات..

اترك تعليق