تقرير خاص: ” أسوشيتدبرس” ما بين اكذوبة السجون السرية الى اتفاقات مع القاعدة! والأهداف المسيسة ضد جهود الإمارات

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

تستمر وكالة أسوشيتد برس، الخوض في مستنقع السقوط المهني عبر بثها تقارير “كاذبة” و لها توجه داعم لأطراف معادية للتحالف العربي ,وتتحدث بأدلة باهتة لا تحمل مصداقية مع حمله مصاحبة من قبل الإصلاح وإخوان قطر يؤكد ان الحملة وتوقيتها ليس عبثي, و يعتبر مضمون التقارير والمعلومات التي تنشرها الوكالة ضعيف وركيك ويسيء بدرجة عميقة ويعتبر سقوط مهني واخلاقي يوجه الى اصالة مفترضة ينبغي ان تتمتع بها وكالة دولية مثل اسوشيتد ويخدش ما تبقى لها من مصداقية في الشرق الأوسط , وتعتبر مفضوحة باتجاهها المعادي للأمن والاستقرار .

فضيحة:

نشرت قبل أسابيع قليلة وكالة اسوشيتد برس تقرير “كُشف حقيقته وبان كذبة الواضح” وهو حكاية السجون السرية المزعومة باليمن والتي تحيكها منظمات تندرج ضمن قوائم لإخوان المسلمين مدعومة من قطر وتركيا وتستهدف دور الإمارات بدرجة أساسية وتهاجم التحالف العربي، وعادت اليوم برواية جديدة وهو ان التحالف العربي أبرم اتفاقية سرية مع تنظيم القاعدة في اليمن , مشيرةً بتقريرها ان الاتفاق جرى بعلم الولايات المتحدة!.

وقالت الوكالة بمعلومات مفبركة ” في تحقيق لها تحت عنوان “حلفاء الولايات المتحدة يجرون صفقات مع القاعدة في الحرب ضد المتمردين”، أن التحالف بقيادة السعودية عقد اتفاقات سرية مع تنظيم القاعدة في اليمن، لافتة إلى أن التحالف “دفع أموالا لتنظيم القاعدة باليمن مقابل انسحاب مقاتليه” ,أيضاً يزعم التحقيق ان التحالف يجند مسلحي القاعدة ويهاجم التحقيق قوات الحزام الأمني حيث قال ان الاتفاق تم على انضمام 250 من تنظيم القاعدة للحزام الأمني، وهي القوة المدعومة إماراتيا”!.

أهداف مسيسة:

سعت الوكالة الى تشويه دور الامارات بطريقة مسيسة ضمن مساعيها ,وهذه المرة تفضح الوكالة نفسها “سهواً” حيث نشرت هذه المعلومات وتناست ان دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن التحالف العربي هي القوة الوحيدة التي بنت جيش النخبة الحضرمية والشبوانية والحزام الأمني , تلك القوى التي سطرت أروع الملاحم وكانت قد حققت انتصارات متواصلة ضد عناصر تنظيم القاعدة وكسرت شوكتهم في المنطقة وسيطرت على غالبية المعاقل الرئيسية لهم , وذلك بعد معارك دائمة انطلاقاً من تحرير ساحل حضرموت قبل عامين الى تحرير أجزاء من محافظة شبوة وابين وعدن .

وقال محللون لـ”المندب نيوز” ان وكالة اسوشيتد برس , عادت بتقرير لا يتمتع بمصداقية مهنية والذي يتحدث عن الاتفاقية بين التحالف والقاعدة , وهو الأمر الذي يستحيل ان يتم طالما أتت قوات التحالف العربي لمجابهة الإرهاب ومحاربته ابتداءاً من المد الإيراني حتى التكتلات والطائفات والجماعات الإرهابية , ويأتي عودت وكالة اسوشيتد برس بهذا التقرير الذي يخدم اطراف معادية محلية ودولية وذلك بعد نجاح العمليات العسكرية التي تقودها الإمارات في الساحل الغربي ضد المليشيات الحوثية وكذا تزامناً مع الانتصارات المتواصلة التي قادتها الامارات ضد القاعدة.

تسلسل:

 تتسلسل التقارير التي تسعى لتشويه جهود التحالف في اليمن , وتلك المساعي التي تخلق أكاذيب متواصلة انطلاقة من السجون السرية وتعذيب السجناء الى اتفاقات مع القاعدة وتبني

 فيما لم تزور المنظمة هي السجون بل بنت تقريرها على معلومات بنتها من اخوان المسلمين “حزب الإصلاح”. ومثلما نشرته وكالة اسيوشيتد من تقرير يعتبر مضمونه ضعيف وركيك ويسيء بدرجة عميقة ويعتبر سقوط مهني واخلاقي يوجه الى اصالة مفترضة ينبغي ان تتمتع بها وكالة دولية مثل اسيوشيتد ويخدش ما تبقى لها من مصداقية في الشرق الأوسط , وتعتبر مفضوحة باتجاهها المعادي للأمن والاستقرار .

الإمارات، جهود متواصلة:

كان لدولة الإمارات العربية المتحدة منذُ دخولها ضمن التحالف العربي ومشاركتها في الحرب باليمن ضد المد الإيراني ومحاربة الإرهاب، دور بارز حيث سعت الى تشكيل قوات عسكرية بتنسيق مع الشرعية لمحاربة العناصر الإرهابية ابتداءاً من محافظة حضرموت حيث بنت نواة قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية الى النخبة الشبوانية والحزام الأمني والنخبة السقطرية والمهرية.

تلك القوى أتت لمحاربة عناصر تنظيم القاعدة وتمكنت في أكثر من عملية عسكرية من ضرب عناصر تنظيم القاعدة واسر قيادات وعناصر فيهم.

وابدى فعل دولة الامارات عبر تشكيلها قوات عسكرية في غالبية المحافظات لحماية أراضيها ,الى ارتياح شعبي كبير ولقت توافق من أبناء المحافظات المستهدفة حيث عملت الامارات على طرد عناصر الإرهاب والشر عقب أعوام من المعاناة مرت على مواطني تلك المُدن.

في ذات الصدد رد مواطنون على وكالة اسوشيتد برس عبر “المندب نيوز” حيث قالو ان الامارات بنت تلك القوى وهي الدولة ذات الدور الأكبر التي حاربت عناصر تنظيم القاعدة في اليمن وهي اليوم ضحت بعشرات من مقاتليها في معارك ضد القاعدة , فكيف تبرم اتفاقيات مع من قاتل ابناءها ضدهم , مشددين بالقول ان الامارات من المستحيل ان تجعل دماء أبناؤها وابناءنا على الأرض وتبرم اتفاقيات , فهذه الدولة العربية الاصيلة تسعى الى قطع جذور القاعدة في اليمن ولن تبرم أي اتفاقية , وأهدافها واضحة اما هزيمة القاعدة على الميدان او ان تسليم كل عناصر وقيادات التنظيم انفسهم وترك السلاح .

وشكر المدنيين ما تقوم به دولة الامارات العربية المتحدة من جانب عسكري كبير إضافة الى دور انساني بارز من خلال دعم أبناء المحافظات بالمواد الغذائية والملبس وتعزيزها بالدعم المادي في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد من غلاء الأسعار وهبوط العملة وتأخير الرواتب.

رد على الادعاءات:

نفى البنتاغون ما اتى على لسان حال وكالة اسوشيتد برس , واكد عن عدم أي تواطؤ مع القاعدة.

فيما قال المتحدث باسم البحرية الأميركية: “منذ بداية عام 2017، أجرينا أكثر من 140 ضربة لإزالة قادة القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتعطيل قدرتها على استخدام فضاءات غير خاضعة للحكم لتجنيد وتدريب وتخطيط عمليات ضد الولايات المتحدة وشركائنا في جميع أنحاء المنطقة”.

مضيفاً بالقول: “شركاؤنا الإقليميون لديهم سجل حافل في مطاردة المنظمات الإرهابية وحرمانهم من الملاذ الآمن في اليمن ووزارة الدفاع ليس لديها أي سبب للشك في عزمهم”.

ومن جانبه علق التحالف العربي بالقول: “إنه يواصل التزامه بمكافحة التطرف والإرهاب”.

اترك تعليق