سوف نحمل أكفاننا على أيدينا لنصرة المظلوم وقول الحق مقال لــ: الاستاذ حسين الجعدني

لن ترهبوننا وسوف نحمل أكفاننا على أيدينا لنصرة المعلم المظلوم وقول الحق ونحن نتمسك بقيمنا واخلاقنا فنحن المعلمون صانعوا المصانع من يمهد طريق المستقبل لأبنائنا.

برغم الكلام الغير منطقي من الحمله الاعلاميه ضدنا وضد نقابتنا وأعضائها ومحاولة خلق فتن بين المعلمين ومهما تطاولت ابواق الفتن فلن اصدق كلام فارغ لا اساس له من الصحة .

اقول لهم سوف يظل الاحترام والتقدير باقي لكل معلم ومعلمه لكل مديرة ومدير وحتى وزير التربية والتعليم اسألوه ان لم تصدقوني قلت له قد نكون خصوم عمل لكن يظل الاحترام باقي ولا نطعن من الخلف ولا نتلفظ بألفاظ بذيئه ، فلا تستعجلوا بلحكم من سمع الدعايات والاشاعات فنحن لسنا ارهابيين كما يروج البعض فأنتم اخوتنا واخواتنا ومطالبتنا للحقوق هو لأجلكم ايها المعلمون والمعلمات.

وكذلك ليعلم طلابنا وطالباتنا انتم فلذات أكبادنا اننا نهتم بمصلحتكم ولن يصلح التعليم الا ان صلح حال المعلم ويكفي مهزلة من اردوا من مدينة عدن مدينة العلم والثقافة ان يصبح العلم فيها غش وتجهيل وتحصيل حاصل نريد ان يكون لطالب كل مايلزمه لطلب العلم من مختبرات وبحوث وكتب و وسائل التعليم الحديثه نريد أن يتفرغ المعلم فقط لكم نريد ان يعود عصر العلم ففي عام ١٩٨٤ حاز الجنوب على المرتبه الاولى في الجزيرة العربية والشرق الأوسط على مستوى التعليم.

قد نتألم على توقف التعليم فترة قصيرة لكي نبدأ بشكل الصحيح يجب على المجتمع ان يدرك قيمة المعلم ويعطيه قدرة فراتب ٣٠٠٠٠ريال لا يكفي لوجبة غداء يومياً ولا تتقدم الامم الا ان صلح حال التعليم فيها ولا يصلح التعليم الا ان اصلحت حال المعلم …

اكرر وليشهد الله اننا حريصاً كل الحرص عليكم على بناتنا و أبنائنا على أخوتنا المعلمات وأخواننا المعلمين وهذه اخر فرصة لينتزعوا حقوقهم واشكر كل معلم ومعلمه اضربوا ومستمرين في الاضراب سوف استمر في الدفاع حتى ينتهي الاضراب وتحقق مطالبنا واما ان تخاذل المعلمين وكسر الاضراب و اقتنعوا بحياة الذل سوف استقيل من النقابه وهم احرار بحياتهم ولن نجبر احد اونتدخل بقناعته وننصحة حب لأخيك ما تحبه لنفسك وشعر باخوانك المعلمين ..

وان التحريض ضدنا والتهديدات المتتكررة لن ترهبنا سوف نظل نحمل لواء العلم والكرامه ..

ولن نقول ما قاله الزبيري (( لعنة الله على قوم اردت له الحياة فاراد لي الموت))

بل اقول (( اعز الله قومي واكرمهم و ان طعنت بخناجر الغدر فدمي للجنوب والجنوبيين فداء )).

اترك تعليق