ملف خاص: كيف غيّرت “إيران” عبر “باعوم” التظاهرات من مشروعة إلى ممنوعة في حضرموت!؟

المكلا (المندب نيوز) خاص – فريق التحرير

يوماً بعد يوم، تكشف “إيران” قناعها الإرهابي عبر أعمالها المسيسة ضد الأمن والاستقرار، انطلاقاً من دعم جماعة الحوثي الإرهابية حتى دعم التكتلات السياسية والجماعات المتطرفة، لتجعل منهم أذرع تحاول من خلالهم إلى تحقيق أهدافها انطلاقاً من محاولة تشويه دور التحالف ومهاجمته، ممثلاً في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة .

وهذه المرة من محافظة حضرموت تعبث إيران بتكتيك وتوافق قطري عبر اذرعهما، مستغلةً المشهد السياسي والتظاهرات المدنية ضد الحكومة الشرعية ورموز الفساد فيها وضد الأوضاع الراهنة وتدهور الأحوال المعيشية وانهيار الريال اليمني، لتقحم موالييها في تلك التظاهرات لقلب المشهد السياسي وتحويلها إلى فوضى عارمة لزعزعة الأمن والاستقرار ومحاولة تشويه دور التحالف لتعتيم الحقيقة.

البداية:

شهدت مدينة المكلا وعدد من مدن وادي حضرموت مطلع الشهر الحالي وقفات احتجاجية غاضبة وعصيان مدني شامل شل جميع المرافق الحكومية والاسواق التجارية , تندداً بانهيار الريال اليمني مقابل العملات الاجنبية وتردي الوضع المعيشي , وللمطالبة بإقالة حكومة ” بن دغر ” ومحاكمتها لعجزها وصمتها المغزى تجاه التدهور الغير مسبوق للاقتصاد الوطني لليمن .

من مشروعة إلى ممنوعة:

بادرت السلطة المحلية بالمحافظ وقوات الامن بالاستجابة لصيحات الجماهير المحتجّة وحمياتهم , قبل أن تظهر اختلالات والالتفاف على سير الوقفة الاحتجاجية وتحويلها من المشروعة الى الممنوعة،وذلك عبر مندسين انغمسوا وسط الحشود الجماهرية المحتجة من أنصار جماعة إخوان اليمن الإرهابية ” حزب التجمع اليمني للإصلاح ” المدرج على قوائم الإرهاب، وتيار فادي باعوم المحسوب على إيران وقطر ’ المعروف بموقفه المهاجم لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات .

أظهرت تلك الاحداث التقارب الحوثي مع تيار باعوم الابن والاب اللذان أول من التزم الصمت عقب اجتياح الحوثيين للعاصمة الجنوبية عدن في مارس 2015م، والذين قيلا أن هذه الحرب لاناقة لنا فيها ولاجمل.

حقيقة:

عودة تيار باعوم للواجهة مجدداً تهدف الى تقزيم الدور الرائد للتحالف العربي الذي تقوده السعودية والامارات وللترويج لأكذوبة أن الجنوب محتل من قبل دولة الإمارات والتحالف العربي .

وقد أظهرت اعترافات تم رصدها لفادي باعوم في العاصمة مسقط وفي خطاباته الأخير على قناة الجزيرة التي أصبح ضيفا دائما عليها ’ أنه تسلم مبالغ ضخمة من قطر لغرض العمل في عدة محافظات جنوبية من أجل التشويش والإساءة للتحالف العربي , ولتنفيذ مخطط تخريبي مدعوم من قطر و إيران بحضرموت وعدن .

تكالب:

ولم تقتصر تحركات فادي ومخططاته الخبيثة الى هنا , بل امتدت الى أنه تكالب مع أطراف من جناح قطر الإخواني باليمن ، لإثارة الفوضى والعبث بالجنوب متجاهلين التضحيات التي قدمها شهدائه من أجل استعادة عدن وتحريرها من مليشيا الحوثي الانقلابية الغازية , بدعم واسناد من الاشقاء في التحالف العربي .

وقد ركزت أنظمة دول خارجية لها دوافع عدائيه تجاه التحالف العربي والجنوب مثل قطر وايران على تقديم كل الدعم المالي والإعلامي لتيار باعوم وجناح الاخوان المسلمين في اليمن ” حزب الاصلاح ” بهدف أقامه كيانات موازية مؤيدة لهم للتشكيك في الدور الإيجابي الذي يقوم به التحالف العربي في اليمن.

وتكشف المنابر الاعلامية التي يطل من عليها فادي , توحيد الخطاب العدائي للتحالف العربي والجنوب , نفس ما يتردد على ألسنة قيادات مليشيا الحوثي الإيرانية و والجناح الاخونجي اليمني القطري.

فشل:

وانتهت محاولة إيران في محافظة حضرموت بالفشل لمحاولة زعزعة الامن والاستقرار وتشويه دور التحالف , فيما خرجت تظاهرات مدنية تدين اعمال ايران وقطر في مدن حضرموت , مؤكدين بانهم سيقفون الى جانب التحالف وسيساندونه عرفاناً ووفاءً لما قدمه لمحافظة حضرموت.

السلطة تثبت التورط:

كل هذه الدلائل تثبت اليوم أن خطاب محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين البحسني , الذي رصده “المندب نيوز” في مطلع يونيو الماضي على إثر قيام مجموعات من المتظاهرين بأعمال تخريب وفوضى في المكلا تحت مبرر انقطاعات الكهرباء ، هي جهة يقف خلفها فادي باعوم ,

و قد جاء في تأكيد للسيد المحافظ , حين اتهم جهة مخربة قال إنه لا يحلو لها ما يحدث في حضرموت من نجاحات واستقرار أمني ، أرادت تخريب الأجواء واندست ودفعت بشباب مراهقين ودفعت لهم المال وهم عاطلون عن العمل. وأضاف : وهي جهة عدائية لها علاقة بإيران فقد رصدنا معلومات وعناصر تم القبض عليهم منذ بداية الأزمة، كما رصدنا مكالمات تؤكد هذه المعلومات سننشرها للناس قريباً للتعرف على حقيقتهم.

ترك الرد