ابوظبي(المندب نيوز)البيان

ردت دولة الإمارات باسم دول المقاطعة الأربع على بيان ممثل قطر الذي ألقاه أمس تحت البند التاسع لجدول أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان وفندت كل المزاعم التي ساقها البيان القطري فيما كشفت صحيفة أوروبية عن مخطط قطري في الأمم المتحدة يستهدف التحالف العربي الداعم لاستعادة الشرعية في اليمن.

ونفت الإمارات بشدة قيامها بأي انتهاكات للاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.

وأكدت أن محكمة العدل الدولية لم تستجب سوى إلى 3 مطالب من ضمن 11 مطلبا من “التدابير المؤقتة” التي تقدمت بها قطر وأن دولة الإمارات ملتزمة أصلا بالتدابير الثلاثة الواردة في قرار المحكمة.

وقالت الإمارات إنه من الناحية الإجرائية فإن محكمة العدل الدولية لم تنظر بعد في جوهر القضية وأنها لم تبت إلى حتى اليوم في مسألة اختصاصها بالنسبة للقضية.

وشددت الامارات على أنها تتابع هذه القضية بكل اهتمام وستتعاون مع محكمة العدل الدولية من خلال تقديم جميع الأدلة المطلوبة لتفنيد ادعاءات قطر.

وفيما انطلقت جلسات الجمعية العامة في نيويورك أمس, كتب نيكولاس والير مدير تحرير صحيفة نيويوروب الأوروبية في تقرير ترجمه موقع كيوبوست الإخباري أنه منذ أن بدأت المقاطعة العربية في يونيو 2017 ارتفعت نفقات اللوبي القطري,خصوصا في الولايات المتحدة الأميركية في شتى الاتجاهات. وذكرت تقارير إعلامية أن قطر أنفقت 16.3 مليون دولار من أجل ممارسة الضغوط على مسؤولين أميركيين عام 2017, وأنها تنوي إنفاق المزيد خلال هذا العام.

وذكرت تقارير إعلامية أن قطر أنفقت 16.3 مليون دولار من أجل ممارسة الضغوط على مسؤولين أميركيين عام 2017, وأنها تنوي إنفاق المزيد خلال هذا العام.

ويؤكد والير أنه من بين التقارير البارزة التي سلطت الضوء على تلك القضية ما نشرته صحف عالمية حول قيام قطر بشراء ذمم 250 مقربا من ترامب بمن فيهم مسؤولون سابقون وأصدقاء مقربون والمعجبون الذين يستمع إليهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقد اعتقدت قطر وفق التقارير أن بإمكان عملية كهذه أن تؤثر في قرارات الرئيس ترامب مباشرة.

ويضيف أن قطر حاولت استغلال اجتماعات الجمعية العامة العام الماضي بأن أطلقت حملة واسعة لرفع المقاطعة عنها وانتشرت لافتاتها في الميادين العامة وسيارات الأجرة والصحف المحلية إلى جانب استغلال الجالية اليهودية كل ذلك من أجل تقليل المخاوف الدولية من تبعيات دعم قطر للجماعات المتطرفة عالميا.

وبما أن قطر لم تحقق هدفها بعد بخصوص القضية يتوقع المراقبون أن تستمر قطر في لعبتها من أجل محاولة إقناع مندوبي دول العالم بأن محنتهم تستحق التعاطف الدولي.

داخل الجزيرة

ووفقا لمدير تحرير صحيفة نيو يوروب فإنه على غرار ما حدث العام الماضي ظهرت لافتات مشابهة بالتزامن مع انطلاق جلسات الجمعية العامة. لكن في هذه المرة حملت اللافتات دعوات لإدانة سلوك التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن.

ويؤكد أن المجموعة المسؤولة عن تلك الحملات تدعى داخل الجزيرة العربية وتملك موقع أخبار وتعتزم إطلاق مجلة ضمن حملة علاقات عامة واسعة النطاق.

يدعي الموقع الإلكتروني لتلك المجموعة أنه “مستقل” لكن بالنظر إلى طبيعة الإعلانات المنشورة على الحافلات يتوقع والير أن يكون عمل المجموعة بدعم من طرف ثالث, في إشارة إلى قطر.

ولم تسجل الشركة ضمن قانون تسجيل الوكلاء الأجانب, الذي يطلب من الحكومات الدولية تسجيل أي نشاط تابع لها داخل الولايات المتحدة.

قطر واليمن

دخلت قطر ضمن التحالف العربي لدعم الحكومة الشرعية في اليمن لكنها تراجعت عن ذلك بعد بدء المقاطعة العربية.

ومنذ ذلك الحين, أظهرت الدوحة تعاطفا كبيرا مع الانقلابيين في جماعة الحوثي المدعومة من إيران.

ويشار إلى أن استثمارات قطر في الولايات المتحدة التي ضغطت من خلالها على ترامب واسعة وصلت إلى مستوى استثمارات كبيرة في دوري السلة الأميركية الأمر الذي كان يهدف إلى الضغط على مستشار ترامب السابق ستيف بانون.

ترك الرد