ابوظبي(المندب نيوز)البيان

وصف عدد من الخبراء والدبلوماسيين العرب كلمة دولة الإمارات العربية المتحدة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، بأنها مثلت رؤية شاملة تعرضت لشتى ملفات المنطقة، وتبنّت مقاربة شاملة وواسعة هادفة لمعالجة جذور مختلف التحديات التي تحيط مصير المنطقة بصفة عامة، مؤكدين أنها اتسمت بـالوضوح والمصداقية والشفافية.

وأشار الخبراء في حديثهم إلى أن المشاركة الإماراتية في اجتماعات الدورة الـ73 جاءت فعّالة، وتمت عبر وفدٍ رفيع المستوى عقد سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المهمة، مؤكدين أن كلمة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أبرزت دعم الدولة للاستقرار الإقليمي والعالمي، بخاصة في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة تهديدات الإرهاب والتطرف التي تحيط بالمنطقة، فضلاً عن إبراز تقديم المعونات الإنسانية والمساعدات الإنمائية التي تحرص عليها الدولة في خطٍ متوازٍ مع دورها السياسي والعسكري على سبيل المثال في اليمن.

وضوح

وأكد نائب رئيس الجمعية العربية للدراسات الإقليمية والاستراتيجية محمود كمال أن كلمة ومشاركة الإمارات في الأمم المتحدة اتسمت بـالوضوح والمصداقية والشفافية.

وشدد  على أن مشاركة الدولة اتسمت بالوضوح والوعي المعتاد، بخاصة في التعامل مع الجيران والأصدقاء بل والأعداء أيضاً، لافتاً إلى أن كلمة الإمارات، بصفتها دولة محورية مهمة عربياً واقتصادياً وفي المنطقة تضيف ثقلاً وبعداً عربياً ودولياً، هي كلمة في غاية الأهمية والدقة.

وأوضح أن كلمة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أكدت الدعم الإيراني للإرهاب والتطرف في المنطقة، بل الفوضى التي تتسبب فيها إيران، بخاصة فيما يتعلق بدعم ميليشيات الحوثيين والقاعدة وغيرها من التنظيمات، موضحاً أن الكلمة جاءت معبرة بخاصة فيما يتعلق بدور التحالف العربي في مواجهة إرهاب القاعدة والحوثيين في اليمن.

وشدد على أن تلك الكلمة عكست السياسة الإماراتية الواضحة التي تتسم بدور تنموي في الوطن العربي عامة والخليج خاصة، وعلى رأسها اليمن.

واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الكلمة عكست حقيقة الأوضاع في المنطقة والدور الإماراتي الحقيقي البارز في تحقيق السلام والتنمية في الشرق الأوسط.

الموقف الإماراتي

وبدوره، قال الخبير السياسي والاستراتيجي المصري اللواء محمد الغباشي إن الكلمة عكست الموقف الإماراتي من دعم الاستقرار الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط، ومواجهة تهديدات الإرهاب والتطرف، فضلاً عن دور الدولة التنموي وتقديم المعونات الإنسانية والمساعدات الإنمائية المختلفة.

مشدداً في حديثه على أن ذلك ليس غريباً على نهج الإمارات الذي أرسى معالمه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً في السياق ذاته إلى أن كلمة الإمارات عبّرت عن سياسة الدولة ورؤيتها لقضايا المنطقة، بخاصة فيما يتعلق بمسألة مكافحة الإرها ومواجهة التهديدات الإيرانية.

وأكد أن دولة الإمارات تقوم بدور كبير في إطار جهود مكافحة الإرهاب واستعادة الشرعية، وهو ما يظهر بصورة كبيرة وبشكل خاص من خلال موقفها ودورها في اليمن، إضافة إلى الجهود الإنسانية والإنمائية التي تقوم بها هناك، مشيراً إلى أن الكلمة أضاءت على تلك الجهود في إطار التصدي لميليشيا الحوثيين المدعومة من إيران، وجهود التحالف العربي في استعادة الشرعية في اليمن والتصدي للإرهاب.

وأردف: ما تقوم به دولة الإمارات من دعم الشرعية في اليمن يستحق الإشادة والتقدير، كما مواقفها من مختلف ملفات الشرق الأوسط التي تم استعراضها خلال كلمة وزير الخارجية والتعاون الدولي سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.

أوضاع المنطقة

وجسدت الكلمة بحسب رئيس الجبهة الوطنية العربية مدير المركز الدولي العربي الأفريقي للدراسات الدكتور حاتم نعمان الوضع الحقيقي للمنطقة، بخاصة عندما تم التأكيد أن من أهم المعوقات تردي الأوضاع الإنسانية والاجتماعية، وذلك لظروف الحروب أو لتدهور الأوضاع الاقتصادية، وهو ما يعتبر تشريحاً دقيقاً لأزمات الكثير من دول المنطقة.

ووصف الكلمة بأنها اتسمت بالمصداقية التامة والتجسيد الحقيقي للوضع الراهن، مع استعراض رؤية الإمارات لملفات المنطقة.

إشادة

أشاد رئيس الجبهة الوطنية العربية مدير المركز الدولي العربي الأفريقي للدراسات الدكتور حاتم نعمان برؤية الدولة التي تم استعراضها، بخاصة فيما يتعلق برفضها التام للفكر المتطرف والتدخلات الإيرانية في المنطقة، ودعم إيران الإرهاب والفوضى في المنطقة.

مشيراً في تصريحات خاصة  إلى أن هذه الكلمة “ضايقت طهران وميليشياتها”، ما جعل إحدى أذرع طهران الإرهابية، وهي ميليشيا الحوثي، تطلق الشائعات.

اترك تعليق