وفرت العسكرة الألف الوظائف لأبناء حضرموت وهذا حق من حقوقهم التي حرموا  منها بسبب الإقصاء والتهميش وسياسة النظام السابق  .

واختفت البطالة ومعها اختفت الكثير من المشاكل 

أذابت المعسكرات حواجز الجفاء بين ابناء حضرموت وعالجت التمزق والشتات الذي كان سائد منذ فترة طويلة اليوم اصبح كل شخص يحمل صورة إيجابية للزملاء الذين عرفهم و لا سرهم عكس ما كان حاصل أول قبل وجود النخبة فقد كانت الهوة واسعة و الصورة مغلوطة   .

اشياء جميلة ورائعة تحققت في فترة وجيزة

ولكن :

الهدف الأسمى والكبير من ورى العسكرة هو العمل على إنشاء جيش حضرمي قوي يحمي حضرموت و انسانها… يحمي ثرواتها يفرض حقوقها !

الغرض إن ينشا ابنك وأبني في وضع غير الوضع المدمر الذي كان حاصل .. وإن لا يسمعوا عن القاعدة إلا مجرد لفظ لعصابة إجرامية كانت قبل عقود في المكلا واجتثت منها وإلى الابد. .. وإن التضحيات كانت جسيمة وغالية ..وإن ليعرفوا عن الحشيش والمخدرات إلا عبر ما يشاهدوه من افلام او يقراءوه عنه …و إن يعرفوا الأسباب التي أدت إلى انتكاسة الحضارم والتي اوصلت حضرموت في حقبة زمنية إلى الضياع فيكونوا حريصين على عدم تكرارها .

  إن يكون حظهم من التعليم حظ مبارك وإن ينعموا بما حرمت انت منه 

وإن تكون حضرموت قويه برجالها وإن نعيش في أوطاننا مواطنين متساوين في الحقوق والقانون وإن لا نكون غرباء ونحن في ديارنا .

اترك تعليق