عدن (المندب نيوز) متابعات
أصابت قرارات المجلس الانتقالي الجنوبي التي أصدرها بتهدئة الاوضاع في عدن حالة من الاحباط الشديد اصيب بها اعداء الجنوب وعلى رأسهم ( جماعة تنظيم الاخوان المسلمين ) او ما يدعى ( حزب الاصلاح ) وما تسمى ( الشرعية ).
وأظهرت قدرة المجلس الانتقالي على التعامل مع التطورات حكمة كبيرة لتجنيب عدن المخططات الفوضوية التي يسعى الاخوان المسلمين لتنفيذها مستغلين شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي والذي إنجر مؤخرا الى مربع الاخوان المسلمين لتنفيذ مخطط فوضوي يقوده علي محسن الاحمر.

وتمكن الانتقالي الجنوبي من الضغط الى ابعد نقطة مدى على الرئيس عبدربه منصور لتحقيق الاطاحة برئيس الوزراء الفاسد احمد عبيد بن دغر واحالته للتحقيق واستمرار المشاورات بتغيير الحكومة كاملة وانتزاع عبر التحالف العربي اجراءات من هادي سيتواصل تنفيذها خلال الايام القادمة.
ودفعت قرارات الانتقالي قيادات بسلطة الرئيس عبدربه منصور الى اظهار حالة الاحباط نتيجة فشل مخطط تنفيذ الفوضى الامنية بعدن وتحميل الانتقالي مسؤولية ذلك باعتباره الداعي الى تنفيذ التصعيد ضد فساد احمد بن دغر ووزراء حكومته .
وحاول قيادات بالشرعية الترويج لاشاعات فشل الانتقالي بتنفيذ تصعيده نتيجة رفض التحالف العربي في حين ان الانتقالي انتزع وعود من التحالف بتغيير رئيس الحكومة بن دغر كخطوة اولى تليها خطوات لتشكيل حكومة مصغرة .
وظهر ناشطين من الاخوان المسلمين مستائين من قرارات المجلس الانتقالي بتأجيل تصعيد إسقاط المؤسسات الحكومية نتيجة لوجود مخطط اخواني مدعوم من قطر يهدف الى تنفيذ مخطط فوضوي كبير ينسف انجازات التحالف العربي والجنوبيين في المجالات الامنية والعسكرية واعادة احياء خلايا ارهابية ونائمة واخرى حوثية واخوانية جرى الدفع بها الى عدن خلال الفترة الماضية.
وشهدت الايام الماضية عمليات استفزاز مكثفة للجنوبيين من قبل الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور كان اخرها خطابه بمناسبة الذكرى 55 لثورة 14 اكتوبر والذي اعتبره كثيرون انه اعلان حرب من قبل الشرعية على الجنوب بالاضافة الى استفزازات مستمرة جسدها رئيس الوزراء المقال قبل ايام احمد عبيد بن دغر وناشطين من الاخوان بمواقع التواصل الاجتماعي واخرين تابعين لشرعية الرئيس .

ترك الرد