المكلا (المندب نيوز) إرم نيوز

شارك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، في منتدى “كرايوفا”، والذي عقد بمدينة فارنا، ثالث أكبر المدن البلغارية، بمشاركة زعماء صربيا، واليونان، ورومانيا، فضلاً عن البلد المضيف.

وتتحدث وسائل إعلام عبرية عن تركيز الاجتماع بين نتنياهو وزعماء هذه الدول، على ملفات اقتصادية، ولا سيما ما يتعلق بمشروع نقل الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى أوروبا، عبر خط أنابيب شرق المتوسط.

 إلا أن الاجتماع تطرق لقضايا سياسية أخرى، تتمحور حول منظومة العلاقات بين تل أبيب وعدد من العواصم الأوروبية التي يخالف موقفها السياسي موقف بقية دول الاتحاد الأوروبي، على الرغم من انتمائها إليه.

وإلى جوار نتنياهو، ضم المنتدى كلاً من الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، ورئيسة الوزراء الرومانية فيوريكا دانسيلا، ورئيس بلغاريا رومن راديف.

وطبقًا لما أوردته صحيفة “معاريف”، فقد أجمع المشاركون على مسألة الخطر الذي تشكله إيران على المنطقة، وضرورة التأكد من أن طهران لن تواصل محاولة تنفيذ اعتداءات داخل أوروبا، حيث أعلنت الدنمارك في الأيام الأخيرة أنها كشف مخططًا إيرانيًا لتصفية معارضين.

ونشر مكتب نتنياهو بيانًا، جاء فيه أن الاجتماع الذي عقده ننتنياهو مع زعماء الدول المشار إليها، تطرق لمسألة زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات والتعاون العسكري والتكنولوجي، فضلاً عن التعاون في مجالات الطاقة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وزعم نتنياهو، بحسب “معاريف”، خلال حديث ثنائي مع رئيسة الوزراء الرومانية فيوريكا دانسيلا، أن إسرائيل “تحمي أوروبا من عشرات الاعتداءات”، وطالبها بمساعدة بلاده في تغيير موقف الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل، ولا سيما أن رومانيا تولت رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.

 كما تحدث نتنياهو مع رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، حول مشاريع الغاز المشتركة، ولا سيما توصيل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا.

ونوهت “معاريف” إلى أن زعماء الدول الأربع أكدوا لرئيس الوزراء الإسرائيلي أنهم سيعملون على التصويت لصالح إسرائيل سواء بالأمم المتحدة أو بشأن القضايا التي يطرحها الاتحاد الأوروبي للتصويت، ما يعني تحسين وضع الدولة العبرية في هذه المؤسسات، أي عمليًا تشكيل ما يمكن وصفه بـ”اللوبي الإسرائيلي” داخل الاتحاد الأوروبي.

وصرح نتنياهو قبيل إقلاع طائرته إلى العاصمة البلغارية صوفيا، أن الزيارة تستهدف تعزيز العلاقات مع دول أوروبا، ولا سيما تكتل الدول المتعاطفة التي يريد أن يطور علاقات إسرائيل معها، واستغلالها لتغيير ما وصفه بـ”الرياء والعداء” الأوروبي تجاه إسرائيل.

وأشار نتنياهو أن تلك المسيرة ستستغرق وقتًا، ولكن تحديد الهدف والسعي نحو تحقيقه بشكل ممنهج، سيؤتي ثماره، مضيفًا: “أؤمن أننا سنحقق ذلك قريبًا، هذا أمر مهم لدولة إسرائيل، التي يعلو شأنها في العالم” على حد زعمه.

ترك الرد