المكلا (المندب نيوز) وكالات

يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، جلسةً يُتوقع أن يُقرر فيها بالإجماع، رفع العقوبات على إريتريا بعد إبرامها اتفاق سلام مع جارتها أثيوبيا، وعودة الدفء إلى علاقاتها مع جيبوتي، حسب ما أفاد به دبلوماسيون.

ويصوت المجلس على مشروع قرار تقدمت به بريطانيا ينص على رفع الحظر المفروض على الأسلحة، وإلغاء جميع قرارات منع السفر، وتجميد الأصول، والعقوبات المفروضة على إريتريا.

وترزح الدولة الواقعة في شرق أفريقيا منذ 2009 تحت عقوبات فرضها عليها مجلس الأمن الدولي لدعمها حركة الشباب الصومالية المتطرفة، وهي تهمة لطالما نفتها الحكومة الإريترية.

ويقرّ مشروع القرار البريطاني بأن مراقبي الأمم المتحدة “لم يعثروا على أي دليل قاطع يثبت دعم إريتريا لحركة الشباب” الصومالية.

وكانت إريتريا وإثيوبيا وقعتا في يوليو (تموز)، اتفاق سلام وضع حداً لعقدين من الأعمال العدائية بين البلدين، وأدى إلى تحسن في العلاقات بينها وبين كل من جيبوتي والصومال، ما ساهم في تخفيف حدة التوتر في القرن الأفريقي.

وبطلب من فرنسا سيقدم تقرير دوري إلى مجلس الأمن كل 6 أشهر يستعرض جهود أسمرة للتقارب مع جيبوتي، أين تملك فرنسا، والولايات المتحدة، والصين قواعد عسكرية.

ترك الرد