لماذا يُغتال جنود المنطقة العسكرية الثانية في نطاق حماية جنود المنطقة العسكرية الأولى ولصالح من؟

المكلا (المندب نيوز) خاص

أثار اغتيال عدد من جنود المنطقة العسكرية الثانية [قوات النخبة الحضرمية]، تساؤلات عن توقيت هذه الجرائم والهدف منها، خصوصا انها تنفذ في نطاق المنطقة العسكرية الأولى وعلى بعد أمتار من النقاط العسكرية للمنطقة الأولى.

وآخر من اغتالوا على يد مجهولون بالرصاص الجندي حسن الكلدي وزميله الجندي سالم محيسون الذي أصيب وهم في طريقهم بمدينة شبام، حيث كانا يتجهزان للذهاب للعمل بالمعسكر بمدينة المكلا.

الشاهد أن هناك من يسعى لعرقلة استتباب الأمن والأمان في حضرموت بالقتل أو الاختطاف، وأن من يمارس هذه الجرائم مستفيد من هذه الفوضى، وأنه له يد عليا للنيل من قوات النخبة الحضرمية التي فرضت هيبتها فضلا عن الأمن والاستقرار في مناطق ساحل حضرموت وقضت على عناصر الإرهاب والتطرف.

أن استهداف رجال النخبة بالذات دون المساس بأي مصالح المنطقة الأولى في هذه الظروف الاستثنائية تجعل المتابع للواقع يشير بأصبع الإتهام للمنطقة الأولى ليؤكد تصاريح المحافظ السابق اللواء أحمد بن بريك في وصفه أن الإرهاب يأتي من داخل معسكرات المنطقة الأولى خصوصا أنه افصح بوجود أدلة وإثبات يؤكد صحة قوله.

 ان الاغتيالات بحق جنود النخبة في وادي حضرموت زادت في الآونة الأخيرة، وهذا يدل على مدى تأثير جنود النخبة الإيجابي داخل المجتمع في حفظ الأمن والامان وحماية الأرض والإنسان.

حيث أن استهداف جنود النخبة ضربة في خاصرة قوات المنطقة الأولى وإثبات فشلهم .

وبات نقل المنطقة الأولى لقيادات حضرمية من قوات المنطقة الثانية أمرا ضروريا وحتميا لإيقاف الفوضى والتفرج على الاغتيالات الشبه يومية.

حيث ان هناك جهات تقف وراء هذه الجرائم لا ترغب في استقرار البلاد، بل تريد استمرار الفوضى لمآرب خاصة.

ترك الرد