لا قيمة للجنوبيين عندهم .. وطماح ليس شهيداً في عرف الشرعية الاخونجية

المكلا (المندب نيوز) كتب : أمين محمد الشعيبي

هكذا هي نظرة الشمال والشرعية اليمنية لكل جنوبي .. وهكذا هي قيمة الجنوبي لديهم ، تابعت كغيري من الجنوبيين قنوات ومواقع الشرعية اليمنية التي يسيطر عليها حزب الاصلاح الاخواني ، تابعتها منذ لحظة إعلان استهداف طائرة يمنية حوثية مسيرة لعرض عسكري جنوبي في قاعدة العند الجنوبية شمال عدن.

تم تناقل الخبر في مختلف القنوات العربية وكل قناة كانت تورد الخبر وتصيغة بما يتوافق مع سياستها الإعلامية فمنها من اتهت الشرعية ومنها من وجهة اللوم على التحالف واخرى نددت بالهجوم الحوثي الغادر ، وقنوات الشرعية لا حياة لمن تنادي إلا عندما ظهر قادة في حكومة الشرعية يدلون بتصاريح لقنوات دول التحالف و القنوات العربية والاجنبية الاخرى ، حينها بثت الخبر.

وعلى نفس المنوال واصلت وسائل إعلام الشرعية استهتارها بالهجوم على قاعدة العند ، كما اكتفت حكومتهم ببيان ادانة ، ولم تهتم بالجرحى من القيادات العسكرية الجنوبية الكبيرة التابعة لها ولم تعرهم اي اهمية ، او تعجل بنقلهم الى الخارج ، كما ان احد مواقع الشرعية نشر أسماء الجرحى من القيادات الجنوبية واسماء شهيدين وقال ان هناك اثنين جنود مجهولي الهوية شهداء (تخيلوا الحكومة لا تعرف من هم جنودها الذي استشهدوا وهم اربعة وليس 100 شهيد حتى تحتاج الى وقت لتسجيل وفحص اسمائهم) وهذا تأكيد على نظرة شرعية الاحتلال لكل من هو جنوبي حتى ولو كان من الموالين لها.

والفضيحة الاخرى تجلت عند استشهاد اللواء محمد صالح طماح حيث كررت تلك القنوات الشرعية الذي تدار من قبل حزب الاصلاح الاخواني ما فعلته عند استشهاد اللواء احمد سيف اليافعي عندما لم تعلن الحداد ولم ترفع صورته على شاشاتها ولو لمدة ثلاثة ايام بينما عند استشهاد القيادي الاخواني عبدالرب الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة بمأرب أعلنت تلك القنوات الحداد لمدة ثلاثة ايام وعلقت صورة الشدادي لأكثر من شهر في ركن شاشاتها بل وتعلقها كل سنة عند مرور ذكرى استشهاده.

واستمرار لحقارة تلك القنوات فمنذ إعلان استشهاد طماح زادة من بثها لحفلات الغناء والرقص ونشر الفعاليات الفنية وهي غير مبالية بخبر استشهاده لانها ترى انه جنوبي ولايستحق الترحم عليه ، حيث علق احد الجنوبيين على تلك الحفلات الراقصة قائلاً كيف تريدهم أن يحزنوا وهم من قتلوه بأنفسهم ، لذلك لازم يرقصوا والقيادات الجنوبية المهووسة بمصالحها الشخصية مع الشرعية الاخونجية يصفقون لرقص الشماليين وعليهم ان ينتظروا مواعيد تصفيتهم كسابقيهم.

وأم الفضائح هي برقية العزاء التي خرجت من الشرعية باسم رئيس الجمهورية حيث استكثروا تسمية طماح بالشهيد بل قالوا في برقية تعزيتهم المتوفى طماح ولم يقولوا الشهيد اللواء طماح وهنا يبين عمق العداء لكل من هو جنوبي ويبين عمق الحقد الدفين الذي انحفر بيننا وبينهم والذي يؤكد بأن هذه الفجوة أصبح من المستحيل ردمها الا باستقلال الجنوب الاستقلال الكامل ولا غيرة.

ترك الرد