الحديدة(المندب نيوز)خاص

 بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، دشنت العون المباشر مكتب اليمن مشروع إغاثة الحديدة بتوزيع (2000) سلة غذائية ضمن مشروع الاستجابة الطارئة.

ووصفت المتخصصة في مجال العمل الإنساني مديرة مكتب العون المباشر في اليمن معالي العسعوسي الوضع الإنساني في محافظة الحديدة بأنه كارثي، حيث تشير تقارير منظمات الأمم المتحدة إلى أن معدل سوء التغذية في المحافظة يعد الأعلى في اليمن إذ يبلغ معدل سوء التغذية الحاد فيها 25.2 بالمائة، ما يستدعي تكثيف المساعدات الإغاثية والإنسانية لسكان المحافظة.

وذكرت أن ربع مليون إنسان يمني يواجهون مستويات كارثية للأمن الغذائي، إذ أصبحوا في المرحلة الخامسة والأخيرة لتصنيف الأمن الغذائي المتكامل الذي تضعه الأمم المتحدة ولا توجد درجة أعلى من ذلك.

وأفادت العسعوسي أن مشروع إغاثة الحديدة  في مديريتي باجل واللحية يستهدف النازحين والأسر المضيفة والمتضررة والأشد احتياجاً ضمن استجابة العون المباشر الطارئة وتمويلها المنتظم للعمليات الإنسانية في اليمن وتلبية احتياجات السكان الذين لا يقدرون على شراء ما يحتاجونه وأصبحوا يعتمدون على المساعدات في ظل الوضع الاقتصادي المتردي وارتفاع الأسعار وانعدام الدخل.

وقالت إن هذا التعاون الثاني لمكتب العون المباشر باليمن مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في إغاثة الشعب اليمني بتلبية احتياجاته الغذائية، حيث مول في العام 2018 (4000) سلة غذائية، معربة عن تطلعها لمزيد من التعاون الثنائي في المستقبل لما فيه صالح أبناء اليمن الشقيق.

من جهتها ذكرت منسقة مشروع الإغاثة الطارئة بمكتب العون المباشر ندى العزي أن توزيع السلال الغذائية سيتم على مدى أسبوعين بالتعاون مع مؤسسة بنات الحديدة التنموية الاجتماعية وبالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية ومواجهة الكوارث.

وأوضحت أن المشروع يخطط الوصول إلى  (14000) مستفيد من النازحين والمستضيفين والأشد فقراً واحتياجاً وذوي الإعاقة والأرامل وغيرهم من الفئات الضعيفة في المجتمع في كل من مديريتي باجل واللحية .

وأشارت إلى أن كل سلة غذائية تتكون من (75 كجم بر مطحون ، 10 كجم سكر ، كرتون بقوليات، 4 لترات زيت، 1 كجم ملح) لتلبية احتياجات الغذاء الأساسي للأسر المستهدفة.

وحذرت العسعوسي من أن اليمن على شفا كارثة كبرى إذ يهدد انعدام الأمن الغذائي المتسارع حياة ما يقرب من 20 مليون شخص، داعية المانحين وشركاء العمل الإنساني إلى التدخل لمواجهة الأزمة الإنسانية المتنامية في اليمن والتي تعد الأسوأ في العالم وفق الأمم المتحدة، وتوفير مزيد من الموارد لأعمال الإغاثة.

جدير بالذكر أن جمعية العون المباشر تعمل في الجوانب الإنسانية في قارة أفريقيا منذ العام 1981م ولديها 31 فرعاً ، وتعتبر اليمن أول دولة في الجزيرة العربية تعمل فيها ، وتسعى إلى التركيز على عدة جوانب أهمها الصحة، المياه، محاربة الفقر، تطوير الكفاءات البشرية، وخلق روح التعاون والإبداع .

ومكتب اليمن لدى جمعية العون المباشر عضو في الكُتل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وهي : كتلة الأمن الغذائي وتحسين سُبل المعيشة ــ برنامج الأغذية العالمي، كتلة المياه والصرف الصحي ــ منظمة اليونيسف، كتلة التغذية ــ منظمة اليونيسف، كتلة الصحة ــ منظمة الصحة العالمية، الكتلة اللوجستية (خدمة الطيران الإنساني )برنامج الأغذية العالمي.

ترك الرد