تقرير خاص: دور الإمارات “الريادي”، حديث المجالس الحضرمية

المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

يتداول أهالي محافظة حضرموت في كل مجالسهم وجلساتهم المتنوعة حديث متكرر عن الدور الرائد التنموي والانساني والعسكري لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، في دعم ومساندة محافظة حضرموت والمحافظات اليمنية المحررة، من أجل تخفيف معاناة المواطنين ومساندتهم اثر تردي الاوضاع التي تسبب بها انتهاك وبطش ووحشية مليشيا الحوثي، وانقلابها على مقدرات الشعب واغتصاب حقوقه المشروعة التي كفلها له الدستور والدين الاسلامي الحنيف .

لم يقتصر دور دولة الإمارات على هذا الجانب فقط بل تخطى أبعد من ذلك، من خلال تحديها الأكبر في تهيئة وإقامة كيان عسكري عظيم مدعوم بالرجال والعتاد، متمثل في قوات النخبة الحضرمية التابعة للمنطقة العسكرية الثانية لمواجه عناصر تنظيم القاعدة الارهابي واجتثاثه من مدن ساحل حضرموت التي أحتلها لأكثر من عام .

ساهمت دولة الإمارات بنصيب الاسد في تقديم الدعم لمعركة تحرير ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، الذي تدعمه دول خارجية ومليشيات داخلية انقلابية بهدف زعزعة أمن واستقرار المنطقة .

نموذج من العطاء الإماراتي:

 وضعت دولة الامارات العربية المتحدة لها بصمة، بعد تحرير مدن ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة للحفاظ على كل ما تحقق من انتصارات، لمنع أي اختراق قد يقدم علية عناصر التنظيم الارهابي كانتقام بعد دحرهم من المدن على أيدي أبطال النخبة الحضرمية .

وعلى صعيد الدعم الإماراتي في تعزيز المنظومة الامنية، شهدت مدينة المكلا في 17 من يناير العام الجاري تسليم 52 مركبة مع سيارتي إسعاف كدفعة ثانية، مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة والمخصصة لقطاع الأمن بساحل حضرموت، وذلك ضمن خطة شاملة متكاملة لقطاع الامن تدعهما وتشرف عليه إمارات الخير  لتأهيل وتطوير قطاع الأمن والشرطة بمحافظة حضرموت .

ليصل عدد المركبات التي قدمتها دولة الإمارات خلال المرحلتين الأولى والثانية 277 آلية مختلفة المهام لتوسيع وتعزيز الإنتشار الأمني في كافة المديريات لحفظ الأمن والاستقرار والسكينة العامة.

دور عسكري محوري:

ساهمت دولة الإمارات في تحرير أجزاء واسعة من أراضي اليمن بعضها قابع تحت سيطرت تنظيم القاعدة الارهابي والاخر يخضع تحت انقلاب مليشيا الحوثي، من خلال رفد الجبهات بالمقاتلين بعد تجهيزهم ودعمهم بكل عتاد المعارك .

وتعد الجبهات التي تشرف عليها الإمارات من أكثر الجبهات التي تحقق انتصارات متسارعة، إذ كانت البداية من العاصمة الجنوبية عدن في منتصف شهر مايو 2015، عندما بدأت طلائع القوات الإماراتية تصل إلى المدينة وتقاتل إلى جوار المقاومة لتحرير مطار عدن.

كما كان للقوات المسلحة الإماراتية دور بارز ومحوري في تحرير مدن ساحل حضرموت من عناصر تنظيم القاعدة الارهابي، وإعادة وتأهيل بناء صفوف قوات النخبة الحضرمية .

سهل كل هذا الدعم والاسناد الإماراتي في تحرير عدد من المحافظات الجنوبية وسد مأرب وصولاً الى الحديدة .

كل هذا الدعم والاسناد العسكري والتنموي الذي قدمته دولة الامارات لم يثني جنودها البواسل بتقديم أرواحهم رخيصة من أجل تحرير اليمن وتطهيره من وكلا أيران الانقلابين وشياطين العصر التنظيمات الارهابية.

دور إنساني نبيل:

منذ بداية إنطلاق عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة، قام الاشقاء في الإمارات بدور إنساني كبير لإنقاذ الشعب اليمني والتخفيف من معاناته التي فرضتها عليه مليشيا الحوثي الانقلابية والتنظيمات المتشددة.

الدور الإنساني النبيل الذي قامت به دولة الإمارات تركز في أنعاش عدد من القطاعات الخدمية الأساسية كالكهرباء والماء وقطاعي الصحة والتعليم.

هذه الجهود ساهمت في استقرار المدن المحررة وتطبيع الحياه فيها، عبر اذرعها الإنسانية المتمثلة في هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية .

دور الامارات، في مجالس حضرمية:

كل هذه المواقف الانسانية والعسكرية والتنموية باتت حديث المجتمع الحضرمي والجنوبي كافة، وإشادات وكلمات من الشكر امتزجت بحديث كبار السن والشخصيات الاجتماعية والثقافية بل حتى صغار استشعروا بكل هذه الدعم الانساني من خلال ما شاهدوه من دعم إمارتي في صروحهم التعلمية، ومؤسساتهم التي تحسنت في خطط تحسين البنية التحتية ودعم المحافظة لعلوها نحو مستقبل زاهر مزدهر.

ويستمر العطاء الإماراتي:

حرصت إمارات الخير على أن تكون في مقدمة الدول الداعمة والمساندة للشعب اليمني منذ بداية الانقلاب الحوثي على الدولة في 2015م من أجل تطبيق أجندات خارجية طائفية رفضها كل اليمنيون .

حضرموت خير شاهد على دعم الأمارات السخي، إيفاءها بكل تعهداتها تجاه إعادة إعمار وتأهيل مؤسساتها الخدمية والعسكرية، من خلال وضع خطط ومشاريع مدعومة يعود نفعها على المواطن الحضرمي .

 

ترك الرد