الشأن اليمني في الصحف الخليجية ليوم السبت 9 فبراير 2019 مـ

المكلا (المندب نيوز) رصّد

أهتمت الصحف الخليجية الصادرة اليوم السبت الموافق 9 فبراير – 2019 م ، بالعديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

تحت عنوان “متفائلون باتفاق السويد ولكن” قالت صحيفة “البيان” الإماراتية إن دولة الإمارات أكدت مراراً دعمها اتفاق السويد كوسيلة سلمية لحلحلة الأزمة وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، وهو ما صرح به الوزير أنور قرقاش في لقائه أمين عام الأمم المتحدة في نيويورك.

حيث قال: «نحن متفائلون بشأن آفاق التقدم في اليمن في العام 2019، ولا نزال ملتزمين بدعم تنفيذ اتفاقية استوكهولم، فبعد سنوات من الاقتتال، جاءت محادثات السويد كونها فرصة نادرة للانتقال من المواجهة العسكرية إلى المفاوضات السياسية. ومع ذلك، فهي تتطلب التزاماً لتحويل الاتفاقية إلى أمر واقع».

وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة، عبّرت الإمارات للمسؤولين في الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء استمرار عرقلة جهود السلام في اليمن من قبل ميليشيا الحوثيين الانقلابيين، حيث يواصل الحوثيون وداعموهم الإيرانيون القيام بكل ما في وسعهم لعرقلة الاتفاقية.

أما صحيفة “عكاظ” السعودية   عنونة :  ” المصداقية الدولية في اليمن على المحك ” وقالت  في ظل التعنت الحوثي، ونكثه للاتفاقات التي وقع عليها، وعدم تنفيذه لها بالشكل المطلوب، برز الدور السلبي للأمم المتحدة، التي ساهم صمتها وتغاضيها عن الجرائم التي تقوم بها المليشيات الانقلابية، في تمادي هذه المليشيات في أعمالها المهددة للسلم الأهلي، وعدم إلقائها بالاً لما يمكن أن يترتب على جرائمها من عقوبات أو ردع دولي.

وأضافت أنه نتيجة لذلك كله جاءت الدعوة القوية للحكومة اليمنية الموجهة للأمم المتحدة من أجل كشف معرقلي تنفيذ اتفاق ستوكهولم وفتح ممرات آمنة لقوافل الإغاثة الإنسانية، ومطالبتها باتخاذ إجراءات رادعة ضد مليشيا الحوثي، وانتقادها بشدة ما وصفته بصمت وتواطؤ المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه تصرفات المليشيات بحق العملية الإغاثية، وتأكيدها على أنه مساهمة مباشرة في زيادة معاناة الشعب اليمني، وأن الصمت حيال انتهاكات الحوثي بحق العملية الإنسانية غير مبرر وغير مقبول.

ورأت أن الصمت على الجرائم التي يرتكبها مختطفو الحكم في صنعاء، وعدم تسمية الأشياء بمسمياتها، يعدان داعمين بشكل غير مباشر للانتهاكات والتجاوزات ونقض العهود من قبل مليشيا الحوثي، ويعلم الجميع أنها لم تنفذ حتى اليوم أياً من التزاماتها في اتفاقات السويد.

وخلصت إلى القول: لذلك يجب على الأمم المتحدة وممثليها في اليمن الوقوف بحزم ضد كل الانتهاكات والأعمال الإرهابية التي تجري على الأرض اليمنية، والتي يمارسها الجانب الحوثي، واتخاذ إجراءات رادعة ضدها، من أجل صون مصداقية وسمعة هذه المنظمة الدولية من أي تعدٍّ، أو اتهام لها بتشجيع جماعة إرهابية على الاستمرار في تدمير اليمن.

وعلى الصعيد العسكرية نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن العقيد عبد الباسط البحر، نائب ركن التوجيه المعنوي بمحور تعز العسكري، والناطق الرسمي له، عن وجود خطط عسكرية لدى قوات الجيش في المحافظة لاستكمال تحريرها هذا العام.

وأكد البحر «مقتل أكثر من 35 انقلابياً وسقوط عشرات الجرحى، في معارك مع الجيش الوطني في مختلف جبهات القتال بمحافظة تعز خلال الأسبوع المنصرم، إضافة إلى أسر 8 عناصر من ميليشيات الحوثي الانقلابية، بينهم 3 قيادات حوثية بارزة».

وقال: «تدور الاشتباكات المتقطعة بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية، بين الفينة والأخرى في جبهات الشقب، جنوباً، والأقروض بمديرة المسراخ، جنوب شرق، وكذلك اشتباكات متقطعة ومصحوبة بقصف مدفعي في جبهة الصلو، جنوباً، جراء محاولات تسلل عناصر انقلابية إلى مواقع الجيش الوطني أسفل نقيل الصلو باتجاه دمنة خدير، جنوب شرق».

وأوضح أن «جبهة الأقروض تشهد مواجهات طيلة الأيام الماضية، وأصبحت على صفيح ساخن، في حين أصبحت مدرسة الخلل عند خط المواجهات بين الجيش الوطني وميليشيات الحوثي الانقلابية، التي تكبدت فيها خسائر بشرية ومادية».

وحول ترتيبات الجيش الوطني لاستكمال تحرير المحافظة (تعز) وكسر الحصار المفروض عليها من قبل ميليشيات الانقلاب منذ أكثر من أربعة أعوام، أكد العقيد البحر وجود ترتيبات جديدة بدأت بالتغييرات في السلطة المحلية والقيادة العسكرية، لاستكمال التحرير وكسر الحصار، وفق الخطة العسكرية المرفوعة للقيادة العليا والأشقاء في التحالف الداعم للشرعية.

وقال: «تعز تتهيأ للانتصار وكسر الحصار واستكمال التحرير خلال هذا العام، الذي سيكون هو عام التحرير لتعز».

ترك الرد