المكلا (المندب نيوز) صُحف

قالت صحيفة الوطن إماراتية، إنه في الوقت الذي تحاول مليشيات إيران وأدواتها في اليمن، وكالعادة، تعطيل جميع محاولات إنجاز الحل التام وفق المرجعيات المعتمدة، تواصل الإمارات دورها التاريخي على الصعد كافة، وتكثف الدعم الإنساني للتخفيف من معاناة الأشقاء، عبر تقديم كل الدعم الذي لا يحتمل التأخير مثل المواد الغذائية والطبية وغيرها، إضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية التي لم تتوقف يوماً مليشيات الحوثي عن استهدافها، ودعم تنمية المناطق المحررة لاستعادة دورة الحياة الطبيعية، خاصة من حيث بناء وصيانة المدارس والمراكز الطبية، ووضع حد لجميع الآثار التي سببها هذا الانقلاب على الشرعية في اليمن وإرادته الشعبية خدمة لسياسة العدوان والتوسع الإيرانية.

وأضافت صحيفة الوطن الصادرة اليوم الأربعاء 20 فبراير / شباط 2019، أن هذا النهج من أولويات المواقف الثابتة الداعمة لجميع المحتاجين حول العالم، أشقاء وأصدقاء ، فالخير المتجذر في المجتمع الإماراتي لم يتوقف يوماً لدعم كل محتاج وحيث يوجد، وهذا من السياسات التاريخية التي تنتهجها الإمارات، وفي ظل التحديات المتزايدة حول العالم والظروف الصعبة خاصة في مناطق الصراعات والنزاعات، فقد بات السباق مع الزمن أكثر سرعة لإيصال الدعم إلى المحتاجين والمستحقين، عبر خطط متواصلة ودعم متزايد يواكب حجم الأمانة التاريخية والإنسانية التي تحملها الإمارات انطلاقاً من قيمها وأصالتها وما يؤكد على أهميته من ضرورة التآخي الإنساني والانفتاح والتعاون الواجب بين جميع الشعوب والأمم.

وأضافت أن الشعب اليمني يدرك تماماً أن مواقف الإمارات كان لها أعظم الأثر، في التقليل من حجم المأساة التي سببتها إيران عبر أدواتها، وها هو اليوم بعد أن بات المخطط الذي استهدفه من الماضي وفشل بفضل المواقف البطولية ودعم دول التحالف وكواكب الشهداء الذين قارعوا الظلم وأدواته، بحاجة إلى دعم أممي أكثر فاعلية ووضوحاً، خاصة أن الهدف الرئيس من البعثة الأممية هو تطبيق القرارات التي أصدرتها المنظمة ذاتها، والدفع باتجاه إنهاء الانقلاب بشكل تام وكل ما ترتب عليه وبسط سلطة الشرعية فوق كامل التراب اليمني، وهو ما تؤكد الإمارات دعمه وتأييد كل المساعي الأممية الهادفة لبسط الحل السياسي وفق المرجعيات الثلاث المعتمدة وإنهاء معاناة الأشقاء في اليمن.

وأوضحت الوطن في ختام افتتاحيتها.. أن الموقف الإماراتي الأصيل نابع من إدراكها لحجم ما يحاك، وخطورة التهديدات التي تستهدف اليمن والمنطقة والأمة، لذلك كان تبنيها للقضية اليمنية على الصعد كافة وفي جميع الميادين، فالدعم الإنساني والسياسي والعسكري، يتواصل وسيثمر في النهاية النصر التام لتوجه الشعب اليمني الرافض للانقلاب ومن يقف خلفه، والهادف إلى التأسيس لمستقبل في وطن لا وجود لإيران ولا لأدواتها ومشاريعها العبثية مكان فيه.

ترك الرد