سوريا(المندب نيوز)البيان

رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, أمس, بقرار الولايات المتحدة الإبقاء على بعض قواتها في سوريا, بعد التراجع عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب كل القوات, وذلك في أعقاب انتقادات شديدة من أعضاء التحالف ومنهم فرنسا, بينما أعلن أنه سيزور العراق قبل نهاية العام الجاري لتقديم دعم بلاده لإعادة إعمار البلاد بعد هزيمة المتشددين.

وقال ماكرون للصحافيين إنه سيزور العراق خلال بضعة أشهر بدعوة من نظيره برهم صالح الذي استقبله في قصر الإليزيه على مأدبة غداء.

أمر جيد

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مع نظيره العراقي برهم صالح بالنسبة لقرار الولايات المتحدة, لا يسعني سوى الترحيب بهذا الاختيار. القرار الأمريكي أمر جيد وسنستمر في العمل بالمنطقة ضمن التحالف .

كان ترامب أمر في ديسمبر الماضي بسحب كل القوات الأمريكية من سوريا التي يبلغ قوامها 2000 فرد, بعدما قال إنهم هزموا تنظيم داعش, وذلك في قرار مفاجئ أثار قلقا شديدا بين الحلفاء, وتسبب في استقالة وزير الدفاع الأمريكي السابق جيم ماتيس.

وقال دبلوماسيون فرنسيون في ذلك الحين: إن ماكرون سعى شخصيا لإقناع ترامب بالعدول عن قراره, وحذره بشأن مخاطر الانسحاب المبكر للغاية.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية يوم الجمعة الماضي: إن الولايات المتحدة ستترك نحو 400 عسكري أمريكي على أن يتم تقسيمهم بين منطقتين مختلفتين في سوريا.

تعزيز العمل

 اعتبر الرئيس العراقي أن النصر على تنظيم داعش المتشدد لم يكتمل, مؤكدا أن خطر الإرهاب في المنطقة لا يزال قائما. وأضاف الرئيس العراقي خلال مؤتمره الصحافي مع ماكرون, أن العالم بحاجة إلى تعزيز العمل من أجل إنهاء ظاهرة الإرهاب.

وتأتي زيارة صالح إلى باريس في ظل بروز قضية الفرنسيين الذين يقاتلون في صفوف تنظيم داعش في العراق وسوريا, والمعتقلين لدى قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.

وينص موقف فرنسا الرسمي على وجوب محاكمة الإرهابيين الفرنسيين أينما ارتكبوا جرائمهم, وفقا لوزارة الخارجية الفرنسية.

وبينما يسعى البلدان إلى تقوية تعاونها في المجال الاقتصادي, تظل فرنسا منخرطة عسكريا في العراق, عبر توفير التدريب والدعم اللوجستي للقوات العراقية ولمهام استخباراتية.

ترك الرد