ابوظبي(المندب نيوز)سكاي نيوز

بعد 3 أيام على الحادث المأساوي، تستمر قصص ضحايا الهجوم الدامي على مسجدي مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية بالتوافد، ومنها قصة أديب أحمد سامي، الذي أصيب خلال الهجوم وهو يحاول حماية ابنه من القاتل.

القصة بدأت الأسبوع الماضي، عندما قرر المهندس العراقي أديب أحمد سامي السفر من الإمارات إلى كرايست تشيرتش، الخميس، لمفاجأة ابنته همسة وأخيها التوأم علي، بمناسبة عيد ميلادهما المصادف 14 مارس.

لكن العائلة العراقية لم تستطع الاحتفال بعيد الميلاد، وذلك بسبب هجوم إرهابي على مسجد النور بكرايست تشيرتش، وقع أثناء وجود سامي وابنه علي داخل دار العبادة وقت صلاة الجمعة.

ترك الرد