خفر السواحل يتسلّم الموانئ ونشر مراقبين من كل الأطراف وتسليم خرائط الألغام

826
epa06612572 An Emirati forces-trained Yemeni deminer collects landmines allegedly planted by the Houthi rebels at Hais town after seizing it from the rebels in the western province of Hodeidah, Yemen, 18 March 2018. According to reports, nearly 10 thousand people have been killed in Yemen since March 2015, when a Saudi-led military coalition intervened with the aim of pushing the Houthi rebels from Sana’a and other cities and restoring power to Yemen's internationally recognized government of President Abdo Rabbo Mansour Hadi. EPA/STRINGER

الحديدة(المندب نيوز)البيان

تسلّم ممثلو الحكومة الشرعية في اليمن الخطة المعدلة لتنفيذ المرحلة الأولى من الانسحاب من ميناءي الصليف ورأس عيسى بمحافظة الحديدة، على أن تتم مناقشتها وتقديم الملاحظات عليها، إن وجدت، منتصف الأسبوع الجاري.

وذكرت مصادر بالفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة أن الأمم المتحدة وعبر كبير المراقبين الدوليين مايكل لو ليسغارد سلّم ممثلي الشرعية والميليشيات الخطة المقترحة لتنفيذ المرحلة الأولى من أعادة الانتشار من ميناءي الصليف ورأس عيسى والمنافذ المؤدية إلى مطاحن البحر الأحمر، وأنها قيد النقاش على أن تعاود اللجنة التي تضم ممثلين عن الطرفين لاستئناف اجتماعاتها برئاسة لوليسغارد منتصف هذا الأسبوع.

خطة معدلة

وتحفظت المصادر على ذكر كل تفاصيل الخطة الجديدة لأنها كثيرة، لكنها قالت إن الخطة تختلف عن تلك التي كان الجنرال باترك كاميرت قبل استقالته قد وضعها، حيث تنص الخطة الجديدة على وضع الموانئ تحت سيطرة قوات خفر السواحل، ولكن التحقق من هويات منتسبي هذه القوات للتأكد من أنهم من منتسبي هذه القوات منذ ما قبل 2014 لن يتم في هذه المرحلة وتم تأجليه إلى المرحلة الثانية.

وطبقاً لهذه المصادر فإن الخطة تنصّ على أن المناطق التي سيتم الانسحاب منها سينشر فيها مراقبون من الأمم المتحدة ومن الجانب الحكومي وآخرين من الميليشيات، كما تلزم الميليشيات بتسليم خرائط الألغام التي زرعتها في تلك المناطق وقالت إنها نزعتها تسلمها لمراقبي الأمم المتحدة.

مرونة

وحسب المصادر فإن ممثلي الشرعية سيتعاملون بإيجابية وبمرونة مع أي مقترحات تؤدي إلى تنفيذ اتفاق استوكهولم وسبق أن قدموا تنازلات كثيرة في سبيل إنجاح الاتفاق، لكن كل ذلك اصطدم بتعنت الميليشيات وتلكؤها ومحاولتها التحايل على الاتفاق وإفراغه من مضامينه كما حدث مع مسرحية إعادة الانتشار في ميناء الحديدة، حيث أخرجت الميليشيات مجموعة من مسلحيها واستبدلتهم بآخرين يرتدون اللباس الرسمي لقوات خفر السواحل ورأت في ذلك تنفيذاً للاتفاق.

وعلى صعيد متصل واصلت ميليشيات الحوثي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، واستهدفت مواقع القوات المشتركة في شرق وجنوب المدينة، وفي مديرتي حيس والتحيتا، حيث قصفت الميليشيات بعشرات قذائف الهاون والأسلحة القناصة مواقع ألوية العمالقة في حيس.

كما أطلقت النار والقذائف على مواقع القوات المشتركة في شرق كيلو 16 ومنطقة الجاح الواقعة بين مديرية بيت الفقيه ومديرية التحيتا جنوب المحافظة.

تهجير

هجّرت ميليشيا الحوثي أهالي منطقة المسنأ كغيرهم من أهالي الأحياء الجنوبية والشرقية والشمالية لمدينة الحديدة وحولت مناطقهم إلى حقل ألغام قبل أن يعود معظمهم إلى منازلهم عقب تحريرها.

وتمكنت هندسة المقاومة المشتركة من تفكيك ونزع آلاف الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيا المدعومة إيرانياً في تلك الأحياء، إلا أنها لا تزال تحصد الضحايا المدنيين بشكل شبه يومي.

LEAVE A REPLY