تقرير خاص: “الحشد الشعبي” الوجه “الإرهابي” الجديد لإخوان قطر في تعز

تعز (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

استباحت مليشيا حزب الاصلاح التابع لفرع اخوان اليمن مدينة تعز الحالمة من خلال استحداث ميليشيات إرهابية إجرامية بمسمى “الحشد الشعبي”، وهو الوجه الجديد التي اتخذته الجماعة من أسم الشعب غطاء لتخفي تحته أفعالها التدميرية الانتقامية ضد “كتائب أبو العباس” التي أذاقت مليشيا الحوثي الانقلابية أشد انواع التنكيل وتمكنت من محاربة العناصر الارهابية والمحافظة على ممتلكات المحافظة، وذلك رداً على حليفها “الحوثي” حيث قامت مليشيات الحشد باغتصابها للمدينة والتنكيل باهل تعز بدعمٍ “قطري تركي”.

اليوم انكشفت أقنعت تلك مليشيات الاخوان -كما يصفهم الجميع- وتعرت أمام الشعب اليمني والعالم كافة، بعد أن توازت في أفعالها الانتقامية مع مليشيا الحوثي الموالية لإيران، ضد المدينة الحالمة تعز بحجة مطاردة عناصر خارجة عن القانون .

تواطئ حكومي:

مليشيا “الحشد الشعبي” تعمل كفرق إعدام بضوء أخضر من أطراف في حكومة الشرعية التي تقف متفرجة أمام كل هذا المسلسل الدموي الذي أُغرق خلاله مدينة تعز بحجج ومبررات خبيثة من أجل بسط سيطرتها وحماية حليفها المبطن مليشيا إيران الانقلابية.

كل هذا الاجرام من قبل مليشيا ” الحشد الإخونجي ” يلاقى كافة الدعم والتسهيلات من قبل الجنرال على محسن الاحمر الذي يتشدق في خطابته التلفزيونية بمحاربة مليشيا الحوثي الانقلاب منذ سنوات، فيما لم يستطيع تحرير محافظات واقعة تحت سيطرة الحوثيين قريبة من وزارة الدفاع بمأرب.

شخصيات تحتل مناصب كبيرة داخل حكومة الشرعية أسهمت وشاركت في المجازر التي تطال عائلات ونساء وأطفال ورجال تعز الشرفاء ممن كانوا في مقدمة الصفوف لمواجه مليشيا الحوثي الانقلابية، من خلال التواطئي والسكوت المخجل والدعم الخفي لتلك المليشيا الموازية لمليشيا عبد الملك الحوثي، من أجل تحقيق مصالح حزبية.

شاهد على الحدث:

منظمة أطباء بلاد حدود وصفت الوضع في تعز بالدموي والكارثي من خلال شهادتها على وقائع فضيعة تحدثت عنها تعكس مدى الجرم والتنكيل والتصفية التي تعرضت لها مدينة تعز القديمة، على أيادي إخوان قطر “الإصلاح”.

حيث أكدت في تقرير صادر عنها بأن الناس في تعز يتعذر عليهم الوصول الى المراكز الصحية، وخصوصاً الجرحى إثر احتدام ‏المعارك خلال ايام على التوالي، مؤكده أن هناك ثلاثة مراكز تدعمها استقبلت 49 جريحاً وقتيلين، بينما لا يزال العدد الكلي للقتلى والجرحى ‏مجهولاً.

مسؤولة تعمل بالمنظمة وصفت الوضع بالكارثي والانساني عندما تحدثت عن إغلاق أحد المستشفيات العامة بالكامل، عقب أن وقعت محاولة لقتل مصاب يعاني من جروح بالغة حيث تم أخذه بالقوة من غرفة ‏العمليات من قبل مليشيا الاصلاح وهو لا يستطيع الحصول على الجراحة التي يحتاجها بشدة.

كل هذا السيناريو يظهر فضاعه الموقف والاحداث التي تجري بتعز القديمة على أيدي مليشيا حزب الاصلاح التي تتشدق بالدين والاسلام لتحقيق مئارب وانتصارات حزبية مقيته عفنة وتنفيذ أجندات خارجية .

استنكار شعبي:

الاهالي في محافظة تعز ومحافظة أخرى في البلد استنكروا المشهد الدامي الذي تتعرض له مدينة تعز وهم يرون مليشيا حزب الاصلاح “أخوان اليمن ” ترتدي البزة العسكرية وتوجه سلاحها الثقيل والمتوسط ضد أبناء تعز الابطال المناضلين من أجل خدمة حزب، وليس لمهمة وطنية .

مستغربين في الوقت ذاته من ترك العدو الحقيقي الذي يحاربه كافة اليمنيين ويتوجهون الى افتعال حرب عبثية ضد من مرّغو أنوف مليشيا الحوثي في التراب وأذاقوهم أشد الويلات .

مؤكدين على ان هذا الاستهداف لتعز واهلها يؤكد بما لا يدع مجال للشك بأن هناك تحالف حوثي خفي لتركيع تعز بعد انتفضت ضد مليشيا الحوثي الانقلابية .

مناشدات وإدانات:

المجلس الانتقالي الجنوبي دان وبشدة، أعمال الاغتيالات وحرق المنازل التي تقوم بها مليشيا حزب الاصلاح  في محافظة تعز .

ودعا في بيان تحصل “المندب نيوز” على نسخة منه، التحالف العربي إلى سرعة “التدخل لإنقاذ الأبرياء الذين تحصدهم آلة الموت التابعة لجماعة الإخوان”.

وناشد منظمات حقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، للتحرك ورصد ما يجري من انتهاكات لتقديمها للمحاكم الدولية بوصفها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

وذكَّر المجلس الانتقالي، حزب الاصلاح ” جماعة الإخوان ” بأن “المعركة الحقيقية لهم ينبغي أن تكون ضد مليشيا الحوثي، الخطر الداهم على المنطقة برمتها، والتي لا تبعد عنهم سوى أمتار”.

وتابع القول، “إن المجلس الانتقالي إذ يضع كل إمكاناته وقدراته تحت طلب وإمرة الأشقاء في التحالف لنصرة الأبرياء والضعفاء وكسر شوكة كل معتدٍ متكبر لا يضع اعتباراً للأرواح المعصومة، فهذا عهدنا أن ننتصر للحق وللأبرياء، فمن جرب الظلم والقتل في داره لا يمكن أن يقبل به في دار غيره طالما كان قادراً على ردعه”.

المجموعة الجنوبية المستقلة أدانت القصف الذي تتعرض له الأحياء السكنية في مدينة تعز القديمة، من قبل ميليشيا الحشد الإخوانية، وكذا حالات النهب للمنازل والمحلات التجارية وترويع النساء والأطفال.

مؤكده في بيان، أنها مع إحلال الأمن والاستقرار داخل مدينة تعز، إلا أن استغلال طرف للمطالب الأمنية لتنفيذ أجندات حزبية أو دينية أو تصفية حسابات لمن يراهم خصوماً بنزعة استعلائية وانتقامية هو بكل تأكيد حرف للحملة الأمنية وتحويلها لـ”حرب انتقام وإبادة”.

وأشارت إلى أن هجوم ميليشيا حزب الاصلاح ” الإخوان ” على مدينة تعز القديمة أسفر عن سقوط العشرات من الضحايا المدنيين بين شهيد وجريح واقتراف جريمة إعدام خارج إطار القانون في حق جريح، بالإضافة إلى ما شهده المستشفى الوحيد في المدينة القديمة من قصف وحرق وكذا بعض المنازل والممتلكات للمواطنين.

وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بسرعة التدخل لحماية المدنيين في مدينة تعز القديمة من تمرد قوات ما يسمى “الحشد الشعبي” على قرارات محافظ المحافظة رئيس اللجنة الأمنية الذي وجه بإيقاف إطلاق النار.

في حين طالبت المجموعة الجنوبية الجهات القضائية للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء وإحالة المتسببين إلى المحاكمة.

ترك الرد