المكلا (المندب نيوز ) اليوم الثامن

‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏كشفت مصادر وثيقة الصلة عن تفاصيل جديدة بشأن ما يسمى بالائتلاف الوطني الذي حاول تنظيم إخوان اليمن اشهاره في مصر، قبل ان تعترض السلطات المصرية عليه، بعد تأكيد وقوف الإخوان التنظيم المحظور في مصر، وقطر المتمردة على جيرانها.

وقال مصدر وثيق لـ(اليوم الثامن) “إن الائتلاف الإخواني، يدار من قبل عناصر شمالية، مدعومة من نائب الرئيس اليمني، وعبر مسؤول مالي يدعى بشير الريمي الذي يتواجد حاليا في العاصمة عدن، مع خمسة معاونيين عادوا مؤخرا من مصر،”.

وقال مصدر جنوبي في الخارج ان “بشير الريمي وخمسة شباب معاونيين من شمال اليمن، باتوا هم المشرفون على الائتلاف الوطني اليمني، بعد ان سلمت لهم الأمور المالية”.

اليمن: عقوبات أممية تواجه العيسي ونجل هادي وأكد مصدر رفيع ان الائتلاف بات ورقة إخوانية، تدار بواسطة عناصر شمالية، مشرفة على كبار قادة الإخوان والتنظيم الأخرى.

وأعلنت قيادات جنوبية كانت منضوية في الائتلاف انسحابها منه، وحذرت من مغبة عقد ائتلاف استحوذ عليه الإخوان المدعومين من قطر. وحذرت قيادات في المقاومة الجنوبية من مغبة عقد أي لقاء للائتلاف في عدن، معلنة عن اعتزامه التصدي لاي محاولات قد تعيد أحزاب اليمن الى المشهد السياسي في الجنوب، بعد ان اجرمت بحق الشعب.  

العيسي: الإخوان يعملون ضد الرئيس ويعرقلون تنفيذ قراراته  من ناحيته، أتهم متحدث رسمي باسم ائتلاف الوطني الذي لم يشهر بعد المنشقين عن الائتلاف بالخيانة. وقال المتحدث الإعلامي باسم الائتلاف عبدالكريم سالم السعدي ان “الذين يتّبعون أساليب التهديد بمنع أبناء الجنوب من ممارسة نشاطهم السياسي في أرضهم التي دافعوا عنها وضحوا من أجلها (وحجة أولئك الأوصياء الجدد هي حزب الإصلاح) نقول لهؤلاء أن الجنوب وطن لكل أبناءه”.

واتهم السعدي المنشقين والمناهضين لإخوان اليمن بانهم يريدون التقرب من هادي قائلا “انهم إن أرادوا التقرب إلى هادي كرئيس فامامهم ألف طريق غير هذا الطريق الذي يسلكوه ونذكرهم أن شماعة حزب الإصلاح باتت هايفة وتظهر من يستخدمها بنفس هيافتها بل وتظهره ضعيفا ومرعوبا وفاقدا للقدرة حتى على الوقوف في وجه خصومه السياسيين”.  

تقرير: حكومة “معين” تعيد انتاج نظام 7 يوليو مجددا  ودافع السعدي عن تنظيم الإخوان قائلا “حزب الإصلاح موجود في كل أنحاء اليمن وهو حزب ليس من مواليد الأمس واغلب الذين يشتمونه اليوم وقفوا طويلا في طوابير عطايا جمعياته واكلوا وشربوا على موائده وهو ليس بعيدا بل على مرمى حجر منهم ومن آليات من يوظفهم كاجُراء حرب في معركته ضد هذا الحزب فإذا كانوا صادقين في تعهدهم للكفيل بالقيام بمعركته في اليمن ضد حزب الإصلاح نيابة عنه فإننا ندعوهم للايفاء بالوعد طالما واستلموا الثمن فالتراجع عار عليهم ولكننا نقول لهم اذهبوا واضربوا رأس الإصلاح كحزب أما الذي من إخوانكم في الجنوب فهم شركاء في الوطن بل وفي مكوناتكم التي تتغنون بها ليلا ونهارا ونقول لهؤلاء لا تذهبوا بعيدا في الوعيد لأنكم ستصغرون في لحظة ولا نريد لكم ذلك”.

وقال “نؤكد ان الجنوب وطن لكل أبناءه فلم تعد العقلية الجنوبية المجربة والناضجة والمتحررة من قيود التبعية للقبيلة والمنطقة وللمكونات تقبل الاتهامات والتلفيقات فمن يريد تكرار خطاب التخوين مرة أخرى ويحيي مرادفات ذلك الخطاب (خائن وعميل ومرتزق ) ويستبدلها بـ(اصلاح وأولاد مسعدة وغيرها من مفردات العجز) فهذا يؤكد أنه مازال يسبح في ظلام الماضي التصارعي وانه لم يتعلم الدرس وخطابه فاشل وحجته ضعيفة وهو إنما عجز عن المواجهة واختار التحريض وشغل أشباه الرجال”.

ترك الرد