المكلا (المندب نيوز) خاص

تجري الحكومة اليمنية استعدادات لإنعقاد أولى جلسات البرلمان اليمني “لمجلس النواب” بحماية المملكة العربية السعودية، المقرر إقامته في مدينة سيئون ثاني أكبر مدن محافظة حضرموت، شرق البلاد.

ووصلت إلى سيئون قوات سعودية كبيرة بقوام لواء ترافقه بطارية صاروخ باتريوت، لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني، وحمايتها من أي استهداف قد تنفذه جماعة الحوثيين بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، خاصة وأن من المتوقع حضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

فيما استاء ابناء محافظات الجنوب من انعقاد البرلمان اليمني في حضرموت “الجنوبية”، معتبرين اياه اساءة كبيرة للجنوبيين ومؤامرة جديدة للإخوان المسلمين بغرض الفتنة وكذا تحدي واضح للإنتقالي الجنوبي الذي عقد البرلمان الجنوبي في مدينة المكلا أكبر مدن حضرموت قبل شهرين تقريباً.

ورصد “المندب نيوز” عدّة آراء لسياسيين وناشطين جنوبيين:

حيث أكد الناشط الخضر المسيري أن مدينة سيئون جنوبية وسترفض انعقاد مجلس النواب اليمني المنتهي الصلاحية.

ومضى الميسري قائلا:” ‏وصلتنا معلومات مؤكدة تجري استعدادات في مدينة سيئون لعقد (جلسة لمجلس النواب اليمني المنتهي صلاحيته!)

واضاف:”وبناءا على ذلك نؤكد أن مدينة سيئون مدينة جنوبية يرفف على اسوارها العلم الجنوبي” ويرفض مواطني هذه المدينة الجنوبية رفضا قاطعا  عقد جلسة لمجلس النواب اليمني المنتهي صلاحيته!!

من جانبه قال السياسي حسين لقور بن عيدان: ‏رغم أنني أشك في إنعقاد جلسة مجلس النواب الميت أصلا، إلا أنه سيسرني إنعقاده في سيئون المحتلة، هروبهم إلى سيئون لا يعني إلا أن هذه الشرعية و هيئاتها أوصلت نفسها إلى أن تصبح منبوذة.

وتابع بالقول ان لا عاصمة الإخوان مأرب تستوعبها كونها تحت دانات مدافع الحوثة و لا عدن و لا المكلا لأنها لا تنتمي لها.

بدوره أشار الإعلامي صلاح السقلدي الى ان ‏عقد مجلس النواب بالجنوب سيضع الجنوبيين- والمجلس الانتقالي تحديدا- على فوهة التحدي..

وكتب الصحفي وضاح بن عطية قائلاً : ان ‏وادي حضرموت مازال محتل من قوات شمالية وانعقاد مجلس النواب المنتهي بالوادي بعد فشل انعقاده في المناطق المحررة يوضح ان القوات الشمالية في وادي حضرموت قوات إحتلال وعلى أبناء حضرموت والجنوب التظاهر والنضال لافشال أي مؤامرات يحيكها اخوان اليمن وحلفائهم ضد حضرموت والجنوب.

السياسي الجنوبي عبدالسلام عاطف جابر قال بأن انعقاد مجلس النواب في مدينة سيئون إهانة لكل جنوبي.

ومضى جابر قائلا:” ‏‎مجلس النواب الذي شرع قوانين ضد الجنوب وسلبه هويته وثرواته وتستر على كل من قتل الجنوبيين خلال عقد ونصف وكان شريك في أشعال الحرب الحالية، وهو الذي يشرعنها لأن نصفه في ‎#صنعاء ونصفه في ‎الرياض”.

واختتم بقوله: إذا أنعقد في ‎سيئون أو أي قرية جنوبية فهي إهانة لكل جنوبي.

السفير قاسم عسكر جبران علق على الموضوع قائلاً: ‏اخطر تحدي يواجهه شعب الجنوب اليوم هو انعقاد اجتماع ماسمي مجلس النواب اليمني على ارض الجنوب ،هذا التحدي يعتبرعدوان وحرب ثالثة على شعب الجنوب، وعلى المجلس الانتقالي التصدي له، بل وان يجعل من هذا الحدث لحظه تاريخيه لتحرير وادي حضرموت وبقية مناطق الجنوب المحتلة.

ترك الرد