إمارات الخير وقطر الشر مقال لــ : عادل العبيدي

من خلال المواقف السياسية والعسكرية والإنسانية الخيرة التيكانت ومازالت لدولة الإمارات العربية المتحدة ، على المستوى العربي واليمني بشكل عام والجنوبي بشكل خاص ، جميعها تدل على إن الإمارات وبحنكة ورجولة رئيسها الشيخ محمد بن زايد تسير في طريق الخير ، تلك المواقف الإماراتية الخيرة قد تجلت واضحة ، حتى أعداء الإمارات أنفسهم لايستطيعون نكرانها ، فعلى المستوى القومي العربي وللحفاظ على أمنه واستقراره من أي تمدد تركي فارسي في منطقته ، تعتبر دولة الإمارات من الدول الهامة والرئيسية السباقة في الوقوف ضد ذلك التمدد والدفاع عن كل أمن المنطقة العربية ، من خلال إنظمامها إلى دول التحالف العربي في محاربة الحوثي ، الذي تعد فيه الدولة الثانية في قيادة هذا التحالف بعد السعودية ، ومازالت إلى الآن على مواقفها تلك ، في تقديم الدعم العسكري المادي والمالي ، متعهدة أنها لن تتراخ عن ذلك حتى تقطع يد القاعدة وداعش و ذلك التمدد الفارسي نحو منطقة الخليج ، بقطع يد أعوانهم فيها .

وكذلك مواقفها في اليمن ، فهي وإلى جانب مواقفها الرجولية الشجاعة في المجال العسكري في الدفاع عن حياة اليمنين وأمنهم ، وترتيب ومساندة مقاومة الشمال في حربهم ضد الحوثي ، فإن الإمارات قد برزت لتكون الدولة الأولى في مواقفها الإنسانية ، من خلال تقديمها المعونات الإغاثية وكثير من المساعدات المختلفة لغالبية الأسر اليمنية الفقيرة والمحتاجة ، ولكل النازحين والمشردين و الفارين من عنجهية وظلم وتعسف الميليشيات الحوثية ، إلى أماكن بعيدة عن مدنهم وقراهم ، ولاننسى دعمها الكبير لليمن في المجال التعليمي والصحي .

أما الجنوب ، فهو وإلى جانب ماكان له من نصيب كبير من تلك المواقف الإنسانية الإماراتية التي ذكرناها ، فله أيضا مكانة أخوية كبيرة في عيون الإماراتيين ، ومواقف خاصة متعلقة بمساندة مشروع الجنوب النضالي المطالب باستعادة دولته .

بالمقابل وبالنظر إلى مواقف دولة قطر عربيا وخليجيا ويمنيا شمالا وجنوبا ، نجد أن جميعها لاتخلو من الخذلان والخيانة والتآمرات والشيطنة التي أدت إلى فتنة وشر بين أوساط المجتمعات ، وعليها تنفق أغلب أموالها ، مغيبة عن حسبانها أن يكون لها مواقف إنسانية مشرفة ، وليست بعيدة عنا مواقفها تلك ، التي هي الخيانة عندما كانت ضمن دول التحالف العربي ، ثم التآمر والعداء للسعودية والإمارات بعد خروجها منه ، أما بالنسبة لمواقفها من مطالب الجنوبين في استعادة دولتهم ، هو عدم الأعتراف بالنضال الجنوبي ، بل عملت على التحريض ضده والتآمر عليه .

ذلك الحال المختلف في المواقف بين كل من الإمارات وقطر ، كالإختلاف بين الخير والشر ، قد أنعكس على الأعوان والموالين لهم في الساحة اليمنية عامة وفي الساحة الجنوبية خاصة ، فأعوان وأتباع قطر دائما وهم لايجلبون غير الخذلان والشر ، بينما أعوان واتباع الإمارات دائما وهم يناضلون من أجل الخير والحرية والاستقلال لأوطانهم .

ترك الرد