اليمن(المندب نيوز)خاص

زارت السيدة معالي العسعوسي المتخصصة في مجال العمل الإنساني والفائزة بجائزة صناع الأمل 2017 ومديرة مكتب العون المباشر في اليمن ، العاصمة العراقية بغداد ضمن مبادرة أطلقها هشام الذهبي مؤسس البيت للعراقي للإبداع تحت شعار (بغداد بعيوني أحلى) وذلك برفقة مجموعة من الفائزين بمبادرة صناع الأمل خلال الدورتين السابقتين 2017 ، 2018 في جولة عربية تحتفي بنشاط صناع الأمل وتسلط الضوء على أعمالهم الإنسانية .

جدول الزيارة كان حافلاً باللقاءات والمحاضرات مع المبادرات والمنظمات والجامعات وعرض تجارب وأعمال صناع الأمل هشام الذهبي مؤسس البيت العراقي للإبداع والذي بادر بإنقاذ الأطفال المشردين ومعالي العسعوسي الكويتية المهاجرة إلى اليمن، التي كرست حياتها لمساعدة النساء والأطفال والمحتاجين، ومحمود وحيد الشاب المصري صاحب مبادرة مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان الخاصة بإيواء المشردين من كبار السن وتقديم العون والرعاية اللازمة لهم، .

وزار صناع الأمل عدداً من المؤسسات التعليمية والإنسانية والمعالم الحضارية والثقافية والشعبية في بغداد، وعقدوا لقاءاتٍ مع عدد من المسؤولين العراقيين، من بينهم حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب، ووزراء الصحة والبيئة الدكتور علاء الدين العلوان، والشباب والرياضة أحمد العبيدي، والنقل عبدالله لعيبي، ومدير عام دائرة المنظمات غير الحكومية محمد طاهر التميمي، إضافة إلى سفير دولة الكويت لدى العراق سالم الزمانان ومجموعة من الناشطين والمؤثرين.

وتحدثت السيدة معالي العسعوسي خلال تلك الأنشطة واللقاءات عن مسيرتها في العمل الإنساني التي بدأت قبل 29 عاماً وكرست السنوات الأخيرة منها للتفرغ للملف الإنساني في اليمن وركزت على المشاريع التي ساهمت في تنفيذها في كافة المجالات الإنسانية الصحة والمياه والتعليم والتمكين الاقتصادي وحملات الإغاثة والمشاريع الموسمية.

وأشارت إلى الوضع الإنساني الصعب في اليمن ومعاناة شعبه بسبب الحرب، وتطرقت إلى أهمية مثل هذه الملتقيات لعرض معاناة الشعوب الأخرى وتسليط الضوء على الجانب المشرق من الإنجازات وتبادل الخبرات وأخذ حلول مبتكرة للمساعدة.

وعبرت العسعوسي عن سعادتها بزيارة بغداد لأول مرة، وقالت: “هذه زيارتي الأولى لبغداد، وقد وجدت الشعب العراقي محباً للسلام ومحتفظاً بروحه الإنسانية ولديه من الطاقات المبدعة ما لاتجده في أي مدينة أخرى”.

وتأمل معالي العسعوسي أن يبقى العراق زاخراً بالنماذج المضيئة، فما شهدناه في بغداد من نشاطاتٍ إنسانية مختلفة تبشر بغدٍ أفضل للعراقيين خصوصاً وللعرب عموماً.

وأضافت ” لقد تفاجأت من الواقع في بغداد الذي يختلف تماماً عما كان ينقل إلينا عبر وسائل الإعلام”.

وأعربت العسعوسي عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح هذه الزيارة التاريخية هشام الذهبي صاحب المبادرة ، ووزير النقل لتسهيل الاستضافة والجولة في بغداد ووزيرا الشباب والرياضة والصحة والبيئة والنائب الأول للبرلمان على التعامل وحسن الضيافة والاستقبال ومؤسس الغد المشرق مصطفى الجالي والناشط المدني سيف حسين ومختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني و المتطوعين في العراق الشقيق.

وخلال الزيارة تم تكريم العسعوسي بدرع الدولة للتميز وهو الدرع الثالث على مستوى جمهورية العراق، كما نالت عدداً آخر من الدروع والهدايا تقديراً وامتناناً لجهودها في سبيل الإنسانية.

يذكر أن العسعوسي حققت إنجازات متعددة في المجال الإنساني باليمن منذ العام 2007 وأسهمت في تنفيذ مئات المشاريع الخدمية والتنموية والتعليمية وحملات مكافحة العمى وتعزيز الرعاية الصحية الأولية، ومشروعات التمويل الأصغر في المجتمعات الفقيرة بغرض تمكينها من استثمار مواردها البشرية وتوفير فرص العمل والاعتماد على النفس، كما تعمل على تقديم الإغاثة والمساعدات ووصلت بمشاريعها لما يزيد عن مليون ونصف المليون إنسان.

وخلال مسيرة عملها الإنساني حصدت معالي العسعوسي العديد من الجوائز والأوسمة منها وشاح الكويت للبصمة الإنسانية وجائزة “صناع الأمل ” في الوطن العربي 2017م من دولة الإمارات ، جائزة ” تكريم ” للمرأة العربية الرائدة لعام 2017م في الأردن، ونالت وسام المرأة القيادية المسؤولة مجتمعياً من مركز المرأة للمسؤولية المجتمعية في قطر.

ترك الرد