سيئون ( المندب نيوز )عبدالله محسن الشادلي

استيقظت مدينة سيئون في وادي حضرموت فجر اليوم، على أصوات الإنفجارات المروعة التي تزيد قلق المواطنين بالتزامن مع إقرار انعقاد جلسات البرلمان هناك.

ولم تكن الإستهدافات التي شهدتها المدينة فجر اليوم، المشكلة الوحيدة التي تكدر صفو العيش في سيئون، بإعتبار أنها ستكون مؤقتة بمجرد انتهاء جلسات البرلمان، لكن الإستهداف البشري والتصفية التي تطال الجنود الحضارم والمواطنين في مديريات وادي حضرموت هي المعضلة الحقيقة الأبشع على الإطلاق.

ويعرب المواطنون عن قلقهم الشديد من هذا القرار الصادم الذي أخفق في إختيار توقيته ومكانه، حيث أن مدينة سيئون تشهد بين الفينة والأخرى عمليات تصفية بشعة استهدفت مواطنون وسياسيين ومفكرين إلى جانب علماء الدين ، مشيرين إلى أن البدء بتثبيت الإستقرار فيها كان أجدى من تلك القرارات.

ويوضح آخرون لـ”المندب نيوز” أن انعقاد جلسات البرلمان في حضرموت، قد يفتح ثغرة للعدو يتغلغل من خلالها للتخريب وإقلاق الحياة بشكل عام في حضرموت ساحلا وواديا.

ويؤكد ناشطون أن عملية اسقاط الطائرة الحوثية المسيرة فجر الخميس 11 إبريل، 2019 في سماء سيئون ينذر بكارثة قادمة باتجاه حضرموت، حيث أن العدو لن يردعه قانون من المساس بحضرموت بعد اليوم.

الجدير بالذكر أن قرار انعقاد البرلمان في وادي حضرموت قوبل اليوم بالرفض الشديد، حيث استيقظت المدينة على عصيان شامل للمحلات التجارية الكبيرة والصغيرة هناك.

ترك الرد