المكلا (المندب نيوز) خاص – غرفة التحرير

حظي البرلمان اليمني الذي حضره الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وبقية ممثلي الحكومة، منذُ انعقاده في مدينة سيئون ثاني أكبر مدن حضرموت، برفض شعبي من قبل غالبية أبناء المحافظات الجنوبية، وبصدد هذا الحدث، التقاء “المندب نيوز” بعددٍ من الساسة والمثقفين والإعلاميين الجنوبيين.

السياسي الجنوبي، الشيخ جمال بن عطاف، قال بالنسبة لانعقاد البرلمان اليمني في منطقة عسكرية لا تزال خاضعة لعصابة ٧/٧ فهو لا يغير من واقع الجنوب شيئاً وسوف يعودون إلى فنادقهم في الرياض، ما تشاهده ما هو إلا تبرير للفشل وإعادة إنتاجه بثوب جديد لإطالة أمد الحرب.

وعن موقف الإنتقالي الجنوبي، قال بن عطاف لا اتوقع اي تحرك للمجلس تجاه هذه الخطوة كونه يعلن مراراً وتكرارا انه مع الرئيس هادي والتحالف العربي أضف ان المجلس يتعامل مع الحكومة في معاشيق وهي مؤسسة تابعة للشرعية لا تختلف عن البرلمان.

وتابع جمال” ان البرلمان نجح في عودة المؤتمر والإصلاح إلى الواجهة مع قيادات جنوبية شاركتهم في ١٩٩٤م ولكنه سوف يصطدم بواقع مختلف هذه المرة سواء في الجنوب او في الشمال ومالم يكن البرلمان مبني على التوافق وفق المبادرة الخليجية فأي نتائج له لن تكون محل ترحيب.

وختم حديثه قائلاً، رسالتي الأخيرة للشعب الجنوبي المراحل طوال وعلينا الاستعداد جيدا لمرحلة الحل النهائي ولن يتم ذلك الا بالالتحام والتنازل بيننا البين لمواجهة حلف عصابة 7 / 7 الجديد وأمام المجلس الانتقالي مسؤولية كبيرة تقع على عاتقه في اتخاذ القرارات المناسبة دون الرضوخ لأي ضغوط من شأنها قد تقضي على قضيتنا العادلة.

الأديب الكاتب الجنوبي هشام الرباكي، قال ان مجلس النواب الحالي لا يحمل صفة شرعية ولا قانونية فهو مجلس انتهت صلاحيته لأكثر من عشر سنوات ولهذا انعقاده في سيئون او غيرها لا يهمنا نحن الجنوبيين فهو لا يمثلنا وليس له الحق الاجتماع باسمنا فهم جماعة اجتمعوا في مكان محاطين بسياج من الآلات العسكرية فكيف لمجلس هكذا  يمثل شعبا انتخبه لفترة زمنية وقد انتهت منذ سنوات عديدة.

وعن رأي الجنوبيين قال الرباكي، طبعا الشارع الجنوبي لا يعترف به ولا يفضل انعقاده في الجنوب فهذا المجلس رفضته صنعاء وعدن والمكلا وهو ايضا مرفوض في سيئون وفي كل شبر من الجنوب وان انعقد بقوة السلاح لا يعني انه يمثل الجنوبيين بالعكس تمام فهو يثبت عدم شرعيته وهشاشة من يسيره.

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “غيل باوزير” بحضرموت”، الأستاذ عمر حمدون، قال كرأيي الخاص ان مجرد انعقاد ما يسمى جلسة مجلس نواب الاحتلال اليمني في سيئون وتحت حماية قوات التحالف هذا بحد ذاته يعتبر هزيمة لمن تسمى شرعية، فقد فشلت هذه الشرعية في عقده في العاصمة الجنوبية والتي يسمونها العاصمة المؤقتة وفشلوا في عقده في المكلا، وبالتالي عقده في سيئون هذا علاوة على ذلك فانه اعتراف من قبل الشرعية ان الوادي لايزال بيد قوات المحتل اليمني الذي في ظله شهد الوادي عمليات القتل والفوضى الامنية.

وقال حمدون، ان هناك ربما مكيدة تم التخطيط لها ممن يعادون المجلس الانتقالي تتمثل هذه المكيدة في خلق تصادم بين السعودية والمجلس في ظل الظروف الانية، والجنوبيين سيخرجون من هذه الازمة منتصرا رغما عن كل اعداء الجنوب وشعبه وقضيته .

الأكاديمي في جامعة عدن، الدكتور صدام عبدالله علي، قال ان محاولة الشرعية عقد اجتماع مجلسها المنتهي الصلاحية والذي ثلث اعضاءه قد وافتها، المنية لاسيما حضر اعضاءه بإغراءات مادية ضخمة دليل على الفشل اضافة الى اختيار مكان لانعقاد الاجتماع فيه وهو منطقة سيئون الجنوبية التي مازالت ترضخ تحت وطأة الاحتلال الشمالي والقوات التابعة لها والتي زادة حدة الاغتيالات لأبناء حضرموت في تلك المنطقة في الفترة الاخيرة وهذا دليل، اخر بان من يقوم بتلك الاعمال هم الفرق التابعة للمنطقة الاولى والا كيف لسلطات الحكومة الشرعية المخترقة ان تختار مكان لانعقاد برلمانها المنتهي الصلاحية في منطقة تنشط فيها الاغتيالات الا كدليل على ان من يتحكم بتلك الاعمال هم اطراف تابعين لتلك السلطات.

وقال الدكتور صدام” اما بالنسبة لانعقاده فهو بالنسبة لأبناء الجنوب لا يزيد او ينقص لان ابناء الجنوب لديهم هدف واحد وواحد فقط وهو استعادة الدولة بغض النظر عن اي اجراءات اتخذتها حكومة المنفى وكذلك الحال إقدام تلك القوات الضخمة إلى سيئون، لهو دليل قاطع وتأكيد بان انعقاد الاجتماع سيكون في منطقة معزولة ومحاطة بسياج امني كبير دليل اخر بان شعب الجنوب كاملا غير موافق وغير مؤيد لعقد ذلك الاجتماع في اراضيه.

وعن رأي الانتقالي قال صدام ” حسب وجهة نظري، الخاصة بان المجلس الانتقالي ممثلا بقيادته الرشيدة قد، عبروا اكثر من مرة وكان اخرها حديث القائد الرئيس عيدروس الزبيدي، بان لدينا هدف واضح وهو فك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية وسنسعى من خلال تفويض الشعب للمجلس الانتقالي لتحقيق ذلك الهدف بشتى الطرق وبالتعاون مع المجتمع الاقليمي والدولي.

الشاعر الجنوبي، شوقي عيسى، وجه خطاب إلى قيادة الشرعية قال لا يوجد شي اسمه مجالس نواب اصلا دستوريا وقانونيا وولايته انتهت من زمن، فكيف تخول نواب لا ولاية لهم على الشعب، اين الديمقراطية؟

عضو الجمعية الوطنية، خالد بازقامة، قال ان انعقاد اجتماع مجلس النواب في جزء من ارض الجنوب ولاتزال غير محررة هذا يدل على ان المجلس الانتقالي له ولاية كبيرة في الاراضي الجنوبية وكذا يؤكد مدى تناسق الجنوبيين مع هدفه، ويعتبر ذلك نصرا كبيرا للانتقالي ويعتبر ضربه حقيقيه للشرعية وترسيم حقيقي انها منبوذة ولم تعد لها قرار على المناطق الجنوبية المحررة.

مدير إدارة الشباب والطلاب بالمجلس الانتقالي الجنوبي-شبوة، أصيل بن رشيد، قال اولاً يعلم الجميع بان الشعب الجنوبي قرر مصيرة مراراً وتكراراً وهذا الامر يعلمه العدو قبل غيرة بأن الشعب لن يتنازل عن أهدافه الذي قدم لأجل انتصارها قوافل الشهداء ايضاً استطاعت الارادة الشعبية الجنوبية من افشال العديد من المحاولات التي قام بها نظام الاحتلال بكل أشكاله سابقاً وباتت جميعها بالفشل، واصبحت الثقة والارادة الشعبية الجنوبية  اليوم اقوى من جنوب الأمس واصبح اكثر عقلانية بما انه اصبح يتعامل مع التغييرات على مستوى المنطقة بالصورة الواثقة والاقوى ويعتبر مسألة استقلال دولة الجنوب هي مسألة وقت ليس الا ناتج تراكمات ما خلفة صراع العصابات في الشمال وانعكاسها على الأمن القومي العربي.

وقال بن رشيد: بنسبة البرلمان المنتهي الصلاحية هي مسألة تحصيل الحاصل والبحث عن شرعية لتغطية التعري التي تعيشه الشرعية اليوم بعدما اصبحت عالة على الاشقاء ونحن على يقين ان لا مخاوف من هذا تهدد مصير مستقبل الشعب الجنوبي وتطلعاته وان كانت هناك اي قرارات معادية ستكون حبر على ورق مثلها مثل مخرجات الحوار والحروب على الجنوب والمخططات التي باتت بالفشل .

وختم حديثه كما ذكرت سلفاً بان الجنوب اليوم غير جنوب الأمس فكنا نكتفي ببيان فيما اصبح اليوم نرد بطريقة اخرى ونبسط سيطرتنا على مناطق جنوبية كانت او شمالية او نخرج دماء جنوبية  جديدة تواجه مخططاتهم وتفشلها.

ترك الرد